Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

43 تغريدة 127 قراءة Jun 27, 2020
شخصية من التاريخ
الاسم: نيكولاس الثاني
اسماء اخرى: نيقولا الثاني
اللقب: اخر اباطرة روسيا - القديس - حامل العاطفة - الشهيد
الاسرة: رومانوف
مدة الحكم: 23
الوفاة: اعدام بالرصاص - القاتل الشيوعية
اشياء اخرى: ملك بولندا - الدوق الأكبر لفنلندا
نيكولاس الثاني هو الابن البكر للإمبراطور ألكسندر الثالث والإمبراطورة ماريا فيودوروفنا. بعد ولادته مباشرةً, 18 مايو 1868, سمي نيكولاس قام بمعمودية الطفل معترف العائلة المالكة فاسيلي بازانوف في كنيسة القيامة بقصر كاترين في 1 يونيو من نفس العام.
- نيكولاس مع ماريا فيودوروفنا 1870
كان والديه بالعماد هم: الإمبراطور ألكسندر الثاني، الأمير فريدريك ولي عهد الدنمارك وزوجته الأميرة لويز من السويد (لاحقًا ملك وملكة الدنمارك)، الدوقة الكبرى إيلينا بافلوفنا
- ملك الدنمارك فريدريك التاسع و الملكة لويز ( والدي نيكولاس الثاني بالمعمودية )
ظهر منذ طفولته طابعه الجاد والمتحفظ، الملتزم بتعليمات مرشديه وإملاءات والده ذي الشخصية القوية.فقد ربّاه والده على طريقه أسبرطة ، فقد جعله يعيش ضمن مخيّم في الغابات، ويستيقظ الساعة السادسة من صباح كل يوم من أجل ممارسة التدريب العسكري .
- نيكولاس الثاني 1873
تلقى نيكولاس تعليمه في المنزل في إطار دورة جيمانيزيوم كبيرة. بين عامي 1885-1890, وفقًا لبرنامج مكتوب خصيصًا، تم ربط دورة الدولة والأقسام الاقتصادية بكلية حقوق جامعية مع دورة بأكاديمية الأركان العامة. أجريت دورات تدريبية لمدة 13 عاما
- نيكولاس الثاني 1883
خصصت أول 8 سنوات للمواد الدراسية التي تدعم دورة الجيمانيزيوم، مع التركيز بشكل خاص على دراسة التاريخ السياسي، الأدب الروسي، الإنجليزي الألماني والفرنسي وكرست سنوات باقية لدراسة الشؤون العسكرية والعلوم القانونية والاقتصادية اللازمة لرجل دولة
-القيصر الكسندر الثالث مع نيكولاس 1878
يوم 13 مارس 1881، بعد اغتيال جده، الإمبراطور ألكسندر الثاني، أصبح نيكولاس التسيساريفيتش ( ولي العهد ) ووالده أصبح الإمبراطور ألكسندر الثالث. شهد نيكولاس وغيره من أفراد الأسرة وفاة ألسكندر الثاني لأنهم كانوا يقيمون في قصر الشتاء في سانت بطرسبرغ حيث أُحضر بعد مهاجمته
-نيكولاس 1903
خدم نيكولاس في أول سنتين كضابط جديد في صفوف فوج بريوبراجينسكي. خدم صيفين في فوج حرس الحياة هوسار كقائد سرب، ثم رُسم المخيم في صفوف المدفعية. تمت ترقيته في 18 أغسطس 1892 إلى رتبة عقيد. في الوقت نفسه، قدم له دورة في شؤون حكم البلاد، دُعي للمشاركة في اجتماعات مجلس الدولة و الوزراء
في عام 1890، قرر الإمبراطور ألكسندر الثالث بناء سكة الحديد العابرة لسيبيريا. وبناء على اقتراح من وزير المواصلات س. ويت، تم تعيين نيكولاي في عام 1892 رئيسًا للجنة بناء سكة الحديد العابرة لسيبيريا لاكتساب خبرة في الشؤون العامة. في سن 23
نيكولاس الثاني في مصر 1890
قام مع والده بسياحة تعليمية إلى مقاطعات مختلفة في روسيا. شارك نيكولاي في حفل الافتتاح لبناء الجزء الشرقي من السكة الحديدية في فلاديفوستوك، ومن هناك واصل عمل رحلة حول العالم، والتي أصبحت تعرف باسم الرحلة الشرقية، حيث خصص والده له بهدف التعليم مكانًا في سرب للسفر إلى الشرق الأقصى
تعرض نيكولاس لمحاولة اغتيال في اليابان، ما عرف بحادثة أوتسو، قميصه الملطخ بالدماء محفوظ في الإرميتاج وقعت الحادثة أثناء زيارته لمعبد ياباني في مدينة اوتسو على يد متطرف ديني شعر بالغضب "لرؤية الكفار الأجانب في هذا المكان المقدس
- منفذ الجريمة تسودا سانزو
أكد السياسي المعارض وعضو مجلس الدوما في أول انعقاد له فيكتور أوبنينسك في عمله المضاد للنظام الملكي "آخر أوتوقراطي" أن نيكولاس قد رفض تولي العرش بإصرار شديد، لكنه اضطر للإذعان لمطالب والده ألكسندر الثالث و"توقيع بيان في حياة والده على تسلمه العرش
كون نيكولاس علاقة غرامية مع راقصة الباليه في مسارح سانت بطرسبرغ ماتيلدا كشيسينسكا.في كتابة تعود إلى  1930 زعمت الأميرة كاثرين رادزيويل، وهي عضو في عائلة نبيلة روسية قديمة، أن نيكولاس أُرسل إلى آسيا لتفريق علاقته مع ماتيلدا بعد أن وقعا في فضيحة في مطعم كوبات الشعبي 1890
صيف عام 1890. نيكولاس وماتيلدا كانا يشربان الشامبانيا مع ضباط من فوجه وسيدات أخريات. في الساعة الثانية صباحًا أبلغ صاحب المطعم التسيساريفيتش أن مراسيم المدينة تقتضي منه إغلاق النادي. رد نيكولاي قائلًا أنه غير مهتم بمراسيم المدينة واستمر في شرب الشامبانيا
لاحظ شرطي يمر في كوبات أن الأنوار كانت مضاءة وحاول إغلاق المطعم ولكن أيضًا تم دفعه جانبًا. وصل الجنرال فون فاهل، رئيس الشرطة في سانت بطرسبرغ بعد فترة وجيزة، ولكن وجوده أدى إلى مشادة بلغت ذروتها مع نيكولاس الذي ألقى وعاء من الكافيار في وجهه. يوميات نيكولاس تكشف أنه تشاجر مع والده
تقرر بعد ذلك أن يتزوج نيكولاس من الأميرة أليكس من هيسن-دارمشتادت، الابنة الرابعة للويس الرابع، دوق هيسن وأليس أميرة المملكة المتحدة، ثاني أكبر ابنة للملكة فيكتوريا والأمير ألبرت. كان هدف والديه هو ترتيب علاقة ذات إفادة سياسية اكبر
-نيكولاس و اليكساندرا
بعد أيام قليلة من وفاة ألكسندر الثالث 1894وتوليه العرش (نشر البيان الأعلى من نفس العام،في نفس اليوم الذي أدى فيه القسم لكبار الشخصيات والمسؤولين والمحكمة وفي الجيش و في الكنيسة الكبرى في قصر الشتاء تزوج من أليكساندرا قضوا شهر العسل بجو من الحداد
- مراسيم التتويج 1894
أول ظهور علني للإمبراطور في سانت بطرسبرغ كان خطابًا ألقاه في 1895 في قاعة نيكولاس في قصر الشتاء أمام وفود النبلاء الذين جاؤوا "للتعبير عن الولاء لأصحاب الجلالة وتقديم التهنئة للزواج". في خطابه السياسي الأول
في سبتمبر 1896 كان هناك تدهور حاد في العلاقات البريطانية العثمانية حدث نتيجةً لمذابح الأرمن تزامن مع علاقات بين سانت بطرسبرغ والقسطنطينية. وافق نيكولاس ضيف الملكة فيكتوريا على مشروع التطوير المشترك للإصلاحات في الإمبراطورية العثمانية الاقتراحَ الذي قدمته الحكومة البريطانية له
التي تنص على
عزل السلطان عبد الحميد الثاني وحفظ مصر لإنكلترا مقابل الحصول على بعض التنازلات بشأن مسألة المضائق التركية لصالح روسيا
1905م ، في سانت بطرسبرغ  تقدم متظاهرون غير مسلحين من عمال الحديد والصلب بالزحف نحو أبواب قصر الشتاء ليقدموا التماس للقيصر الث وعندما دخلت الجموع إلى ساحة القصر ، أُطلق الحرس الروسي وابل من الرصاص (مع ان القيصر لم يكن هناك ولم يكن عنده اي علم بوجود مظاهرة أو بإطلاق النار
عصفت في روسيا أعمال الشغب وتمرّد رجال البحرية والاغتيالات . وعندما شعر القيصر بالخطر الداهم : أصدر مانيفستو واعداً بمنح الحرّيات المدنية ، وعقد مجلس الدوما (البرلمان) ، لكنّه أمر بحلّه بعد شهرين عندما حاصرت قوّات القيصر مبنى المجلس ، وبذلك زادت موجة المعارضة .
ازدادت العلاقة بين الحاكم ورعيتّه سوءاً عندما قرّر نيكولاس دخول الحرب ضد اليابان ، تلك الحرب التي استمرّت سنتين ، فكانت المغامرة الأخيرة لآل رومانوف ، واقترنت بالفضيحة والإذلال ، وعرضت سمعة روسيا للأذى ، أمّا أعضاء الحركات السرّية - بما فيهم اليهود -فقد أرسلوا بعيداً إلى سيبيريا
نشبت الحرب العالمية الأولى عام 1914م ، واعادت الهدوء إلى الجبهة الداخلية ، فالشعور الوطني وحّد أبناء البلد الواحد ولو كانوا متخاصمين .
تولى القيصر قيادة الجيش ، وأوكل مهمة تسيير أمور الدولة لزوجته القيصرة ، وفي نظر رجال القصر ، كان ذلك يعني وقوع نقادير الدولة في يد راسبوتين
وقد صرّح بعضهم أن تسلسل النفوذ في الدولة يبدأ براسبوتين ، وينتهي بالقيصر .
وقدإغتيل راسبوتين عام 1916م وصار في نظر الجمهور شهيدا
- الراهب الأسود،غريغوري راسبوتين
لم يكن راسبوتين وحده يشكل تأثيراً على روسيا مع بداية القرن الجديد ، إذ كانت جبهة ضغط قوية تتصاعد في البلاد ، ألا هي المعارضة الثورية الرافضة للملكية ، وقد ساهم الفقر السائد في تغذية هذا الاتجاه وفي دعم جذوره .
لقد ظهر حزب العمل الديمقراطي الاجتماعي عام 1898م ، كما تأسس الحزب الاشتراكي الثوري عام 1901م ، وصار يدعو إلى قيام حكومة دستورية . عاد القيصر في بداية عام 1917م وسط شعور متزايد بالعزلة
في تلك الأثناء ، سادت موجة برد قطبية في البلاد وأدّت إلى نقص الغلال وبالتالي ازداد الفقر .
وصل لينين في بداية عام 1917م إلى روسيا ، وفي اليوم الأخير من شهر مارس طبِّق نظام تقنين الخبز وتسابق الناس إلى المخابز ، وحل بعد ذلك إضراب لعمّال التعدين ، وفي يوم 8 مارس بدأت الثورة الروسية
وانتشرت المسيرات العنيفة العارمة عبر البلاد وانتشر التمرّد في أوساط الجيش ، وأدّى الشغب إلى مهاجمة مراكز الشرطة وإحراقها ، كما هوجمت دور المحاكم .في يوم 15 مارس سقط آل رومانوف ، ووافق القيصر - دون أن يملك أي خيار آخر - على التنازل عن العرش ،
وكلّف الدوق الأكبر ميشيل الكسندروفيتش شقيق نيكولاس  بتسيير أُمور البلاد . نُقلت الأسرة المالكة إلى قصر تزاركو سيلو ، ووضعت قيد الاعتقال 
- اسرة نيكولاس رومانوف
ظل القيصر مع أسرته في ذلك القصر حتى يوم 14 من شهر أغسطس سنة 1917، حيث نُقل الجميع إلى بلدة توبولسك في سيبيريا ؛ ليتعذبوا بالطقس البارد الذي ذاقه لينين حينما نُفي إلى سيبيريا .
مع الوقت ، تعقدت أمور الثورة واتخذت مجرى ات دموياً ، فقد سيطر البلاشفة على السلطة بقيادة لينين وتروتسكي
وفي 1918 نقلت أسرة القيصر إلى مناطق جبال الأورال قريباً من الحدود التشيكية ، وأُوكلت مهمة الحراسة إلى مجموعة جديدة مدربة بقيادة ياركوف يورفسكي الذي تلقّى تدريبه في  الأمن السري
ولم تكن مجموعة الحراسة مجرّد حرّاس ، فقد كانوا جلادين مكلّفين بتنفيذ الإعدام حين صدور التعليمات ،وقد شعر نيقولا الثاني بالخطر
قرّر الشيوعيون قتل القيصر وأسرته جميعاً . وفي يوم 13 من شهر تموز يوليو وصل أمر تنفيذ الإعدام إلى ياركوف يورفسكي
بدأت ترتيبات المجزرة في الأورال ، واختير منجم مهجور للتخلص من جثث الضحايا فيه ، وتمّ تأمين 450 لتر من البنزين بالإضافة إلى 200 كيلو من حمض الكبريت .
وفي ظهيرة 16 من شهر تموز يوليو ، استلم قائد مجموعة القتل اثني عشر مسدساً واختار الرجال الذين سيكلّفهم بالقتل
كان القيصر وأسرته قد أخذوا إلى مدينة ايكاتيرينبورغ منذ 30 أبريل سنة 1918، وفي الساعة الثانية من صباح 18 يوليو سنة 1918 أيقظهم ياركوف وأمرهم بارتداء ثيابهم ، وحمل القيصر ولده الصغير الكسيس الذي كان يعاني من المرض ، قبل أن يقتادهم إلى أقبية أحد المنازل. جلس الجميع
في غرفة الطابق الأرضي بانتظار واسطة نقل مزعومة . كان القبو خالياَ من الأثاث حتى أن الإمبراطورة طلبت مقعدين لها ولابنها.
كان الأميرات الأربع أولغا وتاتيانا وماري وأناستاسيا ، والقيصرة ألكساندرا ، وطبيب العائلة الدكتور يوجين بلوتكين ، والطبّأخ خاريتونوف
.
لم تمض لحظات إلا وهرع الجنود إليهم من الغرفة المجاورة واتخذوا وضع إطلاق النار، عندئذ فتح الباب وأطل يوروفسكي ومعه رجال الأمن السري
أعلم ياركوف القيصر بأن السوفييت أصدروا عليه حكما بالإعدام ، وقال : لقد حاول أقاربكم إنقاذكم ··· وقد فشلوا ··· والآن يجب أن نقتلكم ···.
انتفض القيصر واقفاً للاحتجاج ، وصاح القيصر في عجب: "ماذا؟ماذا؟". لكن القتلة بقيادة يوروفسكي جروا صمامات الأمان من مسدساتهم وبدؤوا بإطلاق الرصاص على القيصر نيكولاى الثاني وعلى زوجته وأطفاله العزّل من السلاح. سقط القيصر أولاّ بعد أن أُصيب في رأسه قبل أن ينطق كلمة واحدة
تكفل بقيّة الرجال بقتل الطبيب والطّباخ وعندما انتهي الوابل الأول من الرصاص كان بقية البنات وولي العهد الكسيس لا يزالون أحياء، ولكنهم كانوا متجمدين من الرعب والخوف فما كان من ياركوف وشرذمته إلا وأن حاولوا قتلهم طعناَ بالسونكي مباشرة في صدورهم، وعندما لم يجد ذلك نفعاَ أطلقوا النار
ثم شقوا صدر القيصر وزوجته وحملوا الجثث إلى خارج المنزل
انتشرت مجزرة إبادة البقية من أفراد آل رومانوف ، واستمرت على مدى العامين التاليين ، وقد شرح تروتسكي أسباب تلك المجزرة بقوله :
إن إعدام أسرة القيصر ضروري لإرعاب وإرهاب العدوّ
- الاسرة الروسية الحاكمة ( رومانوف )
وبذلك تنتهي قصة نيكولاس الثاني قيصر،روسيا شهيدا ( قديس في الكنيسة الروسية )
ويعد الشعب الروسي ان قتل اسرة رومانوف هو ما سبب كل الاوقات العصيبة التي عاشها تحت ظل الحكم السوفيتي و يوم دفن نيكولاس 1998 و يوم دفن انستازيا و الكسيس 2007 ايام مجيدة في تاريخ روسيا
حيث قال الرئيس الروسي
بوريس يلتسين الذي افتتح حفل تأبين اسرة رومانوف عام 1998
بالقول: هذا يوم تاريخي بالنسبة لروسيا وعندما نضع هذه الرفاة في الأرض انما نريد التكفير عن خطايا اجدادنا بحق والدنا
نيكولاس الثاني اخر قياصرة روسيا / علي أركان
المصادر
تاريخ ال رومانوف-سليم قبعين
تاريخ الحضارات العام - رولان مونسييه
النهاية المأساوية لال رومانوف-بيير لوران
عشرون اغتيالاً غيروا وجه العالم-لي ديفير
عهد الامبراطور نيكولاس الثاني-سيرغي اولدنبرغ
- اخر صورة لنيكولاس 1917

جاري تحميل الاقتراحات...