اعتمدت الثورات المضادة آلية الإغراق بالجموع. Crowd flooding. أمام كل تقرير عن انتهاكاتها، تنشر آلاف المقالات التي تروّج لصورة أخرى عنها أو تشكّك بالتقرير ومعدّيه. أمام كل ناشط وجهت جيشاً الكترونياً يحاربه بكلّ الأشكال. فيتشبع المتابع العادي خطابها الذي يراه في كلّ مكان. (يتبع)
١- التشكيك بالمصادر التي لا تسيطر على محتواها
٢- إغراق الانترنت بخطاب مغاير
٣- استنكار "الخطاب السلبي" للإعلام المستقل والترويج لفكرة "ابتعدوا عن السلبية". مع الدعوة لتغيير وظيفة الإعلام الأساسية ألا وهي تسليط الضوء على المشاكل للتقدّم نحو الحلّ
٤- الاغتيال المعنوي للنشطاء
(يتبع)
٢- إغراق الانترنت بخطاب مغاير
٣- استنكار "الخطاب السلبي" للإعلام المستقل والترويج لفكرة "ابتعدوا عن السلبية". مع الدعوة لتغيير وظيفة الإعلام الأساسية ألا وهي تسليط الضوء على المشاكل للتقدّم نحو الحلّ
٤- الاغتيال المعنوي للنشطاء
(يتبع)
في المقابل، يأتي المتابع الذي لم يتلقّ أي تدريبات في آليات البحث والتدقيق، ليبحث عن موضوعٍ ما عبر الانترنت. مقابل كلّ مقال يحمل معلومة حقيقية، يجد ألف مقالٍ يكرر المعلومة المغالطة. والطبيعة البشرية تميل إلى تصديق الأكثرية أو على الأقلّ اللحاق بها حتّى لو شككت قليلاً بها. (يتبع)
أما الغالبية التي لا تبحث أساساً، فتدخل مواقع التواصل تجد هجوماً باتجاه واحد ضد شخص ما. وبطبيعة البشر أيضاً أن الغالبية إمّا تقف صامتة أمام المستقوي أو تشارك معه في الاستقواء، فيتحوّل جزء كبير من المتابعين العاديين لعناصر غير مدفوعة من الجيوش الالكترونية، بطواعية وبمجانية. (يتبع)
فتتشكّل حلقة أوسع من الضجيج الالكتروني الذي يشوّش على كلّ خطاب لا يواتي أهواء من لا يريد أي تغيير. في المقابل، بعد أعوام من هذا الأسلوب، للأسف، دخل كثيرون من المطالبين بالتغيير في نفس منهجية خلق الضجيج وباتوا يشنون حملات التنمر والهجوم الالكتروني على كلّ من لا يعجبهم. (يتبع)
فنجحت الأنظمة بذلك في قتل جوهر التغيير حتى في نفوس المطالبين به، ألا وهو سماع الآخر وتقبّل اختلافه والحوار معه بعقلانية للمضي نحو مصلحة عليا تعود بالخير والفائدة على الجميع. فبتنا مجرّد طنينٍ وطنينٍ مضاد، بينما أمعنت الأنظمة في ممارساتها دون أي تأثيرٍ للرقيب المُغرق في الفوضى!
جاري تحميل الاقتراحات...