سأستهل الحديث أيضاً بطرح سؤال آخر ..
هل ترديد جمل/عبارات لفظية على شاكلة :
- صلى الله عليه وسلّم
- صلوات ربي وسلامه عليه
- صلى الله على محمد وعلى آل محمد
- اللّهم صلِّ على النّبي وسلّم له تسليماً
كلما ذُكر أو كُتب اسم محمد النّبي
يتوافق مع تعاليم الحقّ داخل كتابه أم لا ؟!
هل ترديد جمل/عبارات لفظية على شاكلة :
- صلى الله عليه وسلّم
- صلوات ربي وسلامه عليه
- صلى الله على محمد وعلى آل محمد
- اللّهم صلِّ على النّبي وسلّم له تسليماً
كلما ذُكر أو كُتب اسم محمد النّبي
يتوافق مع تعاليم الحقّ داخل كتابه أم لا ؟!
وللأسف الشديد ؛ لا ..
فما يقوم بترديده الكبير والصّغير والعاقل والمعتوه والعالم والمتعلّم من جمل/عبارات لفظية بل وما أصبحوا يكرّرونه مئات المرات غناء وإنشاداً وورداً في الصباح والمساء بلا وعي أو فهم لا يتوافق مع ما جاء بكتاب الحقّ ؛ كما سيأتينا ..
فما يقوم بترديده الكبير والصّغير والعاقل والمعتوه والعالم والمتعلّم من جمل/عبارات لفظية بل وما أصبحوا يكرّرونه مئات المرات غناء وإنشاداً وورداً في الصباح والمساء بلا وعي أو فهم لا يتوافق مع ما جاء بكتاب الحقّ ؛ كما سيأتينا ..
كما وأصبحنا نجد ..
ذات العبارات لدى غير المؤمنين
ممّن أُصيبوا بهذا الأمر كعدوى ثقافية !!!
فما أن يبدأ أحدهم بحديث ما أو بتغيير لحديثه
إلاّ ونسمع طلبه بالصلاة على محمد النّبي !!!
وإن سألته ما المقصود منها :
يقول لك لا أدري !!!
ذات العبارات لدى غير المؤمنين
ممّن أُصيبوا بهذا الأمر كعدوى ثقافية !!!
فما أن يبدأ أحدهم بحديث ما أو بتغيير لحديثه
إلاّ ونسمع طلبه بالصلاة على محمد النّبي !!!
وإن سألته ما المقصود منها :
يقول لك لا أدري !!!
بل والمستغرب أيضاً ..
أن كتب التاريخ لم تذكر لنا بأن صحابة محمد النّبي قد كانوا يردّدون هكذه عبارات كلما ذُكر اسمه أو يكتبون هذه الكلمات بعد كتابة إسمه !!
وأقرب الظن ..
أن إحداث هكذه "بدعة" قد بدأت في نهايات القرن الثاني للهجرة ..
أن كتب التاريخ لم تذكر لنا بأن صحابة محمد النّبي قد كانوا يردّدون هكذه عبارات كلما ذُكر اسمه أو يكتبون هذه الكلمات بعد كتابة إسمه !!
وأقرب الظن ..
أن إحداث هكذه "بدعة" قد بدأت في نهايات القرن الثاني للهجرة ..
لكن لنعد أدراجنا قليلاً ونتساءل:
من أين جاء هذا الأمر برمّته ؟!
أي وأقصد الفكرة العامة بالصلاة على محمد النّبي ؟!
نجد الجواب حاضراً في كتاب الحقّ :
(إنّ الله وملائكته يُصلّون على النّبي يا أيّها الذّين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسْليماً)
ومن هنا ..
سننطلق بالتّحدث عن خمس نقاط ✋
من أين جاء هذا الأمر برمّته ؟!
أي وأقصد الفكرة العامة بالصلاة على محمد النّبي ؟!
نجد الجواب حاضراً في كتاب الحقّ :
(إنّ الله وملائكته يُصلّون على النّبي يا أيّها الذّين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسْليماً)
ومن هنا ..
سننطلق بالتّحدث عن خمس نقاط ✋
✋ النقطة الأولى ..
نلاحظ في النص السابق أن :
- الحقّ وملائكته يصلون على النّبي
- الحقّ يطلب من المؤمنين الصلاة عليه والتسليم له
ولكن ماذا فعل هؤلاء ؟!
قاموا -وبتلفظهم بتلك العبارات- بتحويل الأمر إلى الحقّ ؛ مُطالبين منه أن يُصلي هو على النّبي بل وأن يسلّم لأوامره أيضاً !!!
نلاحظ في النص السابق أن :
- الحقّ وملائكته يصلون على النّبي
- الحقّ يطلب من المؤمنين الصلاة عليه والتسليم له
ولكن ماذا فعل هؤلاء ؟!
قاموا -وبتلفظهم بتلك العبارات- بتحويل الأمر إلى الحقّ ؛ مُطالبين منه أن يُصلي هو على النّبي بل وأن يسلّم لأوامره أيضاً !!!
فعلى الرغم من أن الحقّ قد أخبرهم بأنه بالفعل يُصلّي عليه ؛ إلا أنهم يصرّون على تذكيره مراراً وتكراراً ليل نهار بأن يُصلّي هو عليه بل وزادوا عليها بأن يُسلّم له ..
فواعجباه !!!
فواعجباه !!!
هل يقول الحقّ :
"إن الله وملائكته يصلون على النبي ويسلمون تسليماً يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً"
أم يقول :
"إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً"
وعلى ذلك ؛ نتساءل :
ما الفرق اللّساني والقرءاني بين الصلاة والتسليم ؟!
"إن الله وملائكته يصلون على النبي ويسلمون تسليماً يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً"
أم يقول :
"إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً"
وعلى ذلك ؛ نتساءل :
ما الفرق اللّساني والقرءاني بين الصلاة والتسليم ؟!
✋ النقطة الثانية ..
حين نعود لكتاب الحقّ بل ولنفس السورة ..
نجد قول الحقّ التالي :
(هُوَ ٱلَّذِی یُصَلِّی عَلَیۡكُمۡ وَمَلَـٰۤىِٕكَتُهُۥ لِیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیما)
أنظروا ..
فالحقّ بجلاله وملائكته يصلّون علينا !!
حين نعود لكتاب الحقّ بل ولنفس السورة ..
نجد قول الحقّ التالي :
(هُوَ ٱلَّذِی یُصَلِّی عَلَیۡكُمۡ وَمَلَـٰۤىِٕكَتُهُۥ لِیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیما)
أنظروا ..
فالحقّ بجلاله وملائكته يصلّون علينا !!
وعلى ذلك ..
فأنا أطالب الجميع قول (صلى الله عليّ/عليه) حال مخاطبتي أو ذكر إسمي أو كتابته ؛ فالحقّ وملائكته يصلّون عليّ بل وبدليل من كتاب الحقّ ..
ولمَ لا ؟!
فأنا أطالب الجميع قول (صلى الله عليّ/عليه) حال مخاطبتي أو ذكر إسمي أو كتابته ؛ فالحقّ وملائكته يصلّون عليّ بل وبدليل من كتاب الحقّ ..
ولمَ لا ؟!
بل ولا مشكلة من إضافة كلمة "وسلّم" أيضاً !!
أي قول "صلى الله عليّ/عليه وسلّم" !!
وبلا دليل أيضاً !!
أليس هذا وللأسف الشديد ما نفعله مع محمد النّبي ؟!
أهذا يا عباد الحقّ هو المراد
من الصّلاة عليه والتّسليم له ؟!!
أي قول "صلى الله عليّ/عليه وسلّم" !!
وبلا دليل أيضاً !!
أليس هذا وللأسف الشديد ما نفعله مع محمد النّبي ؟!
أهذا يا عباد الحقّ هو المراد
من الصّلاة عليه والتّسليم له ؟!!
✋ هذا يأخنا للنقطة الثالثة ..
فحين نعود لنص الآية :
(... يا أيّها الذّين آمَنوا صلُّوا عليه وسلّموا تسْليماً)
نجد بأن الصلاة والتسليم جاء بعد الطلب/الأمر بقول :
(يا أيّها الذّين آمَنوا ...)
وبترتيل سريع لجملة هذه الكلمات
نجد بأنها قد تكرّرت 89 مرة في الكتاب
فحين نعود لنص الآية :
(... يا أيّها الذّين آمَنوا صلُّوا عليه وسلّموا تسْليماً)
نجد بأن الصلاة والتسليم جاء بعد الطلب/الأمر بقول :
(يا أيّها الذّين آمَنوا ...)
وبترتيل سريع لجملة هذه الكلمات
نجد بأنها قد تكرّرت 89 مرة في الكتاب
ونتساءل
هل الطلب/الأمر هنا
والذي ينطبق على جميع الـ 89 آية
قد جاء بأن نقول أو نتلفّظ:
"أنفقنا مما رزقتنا"
"صبرنا وصابرنا وربطنا واتقينا الله"
"أطعنا الله ورسوله"
ووو ... إلخ
بل وأن نكرّرها مئات المرات غناء وإنشاداً وورداً في الصباح والمساء ؟!
أم جاء الأمر بالعمل ؛ كلِسان مقال ؟!
هل الطلب/الأمر هنا
والذي ينطبق على جميع الـ 89 آية
قد جاء بأن نقول أو نتلفّظ:
"أنفقنا مما رزقتنا"
"صبرنا وصابرنا وربطنا واتقينا الله"
"أطعنا الله ورسوله"
ووو ... إلخ
بل وأن نكرّرها مئات المرات غناء وإنشاداً وورداً في الصباح والمساء ؟!
أم جاء الأمر بالعمل ؛ كلِسان مقال ؟!
كما وأتساءل :
لماذا لا نصليّ الصلاة الشعائرية
على محمد النّبي ؛ من قيام وركوع وسجود ؟!
فالحقّ أمرنا أن نصلّي عليه ..
أليس كذلك ؟!
فلمَ لا ؟!
بل وكيف يُصلّي الحقّ وملائكته علينا ؟!
أتتخلل صلاته قياماً وسجوداً لنا ؟!
تعالى الحقّ عن ذلك علواً كبيراً ..
لماذا لا نصليّ الصلاة الشعائرية
على محمد النّبي ؛ من قيام وركوع وسجود ؟!
فالحقّ أمرنا أن نصلّي عليه ..
أليس كذلك ؟!
فلمَ لا ؟!
بل وكيف يُصلّي الحقّ وملائكته علينا ؟!
أتتخلل صلاته قياماً وسجوداً لنا ؟!
تعالى الحقّ عن ذلك علواً كبيراً ..
وعلى ذلك ..
يبدو أن هنالك معنى مغايراً لكل من الصّلاة والتّسليم في النص السابق يختلف عمّا نعرفه عن الصلاة الشعائرية ..
أليس كذلك ؟!
يبدو أن هنالك معنى مغايراً لكل من الصّلاة والتّسليم في النص السابق يختلف عمّا نعرفه عن الصلاة الشعائرية ..
أليس كذلك ؟!
✋ نأتي للنقطة الرابعة ..
فحين نعود إلى اللّسان
سنجد بأن كلمة "الصلاء"
قد جاءت من الجذر "ص ل و"
لا الجذر "ص ل ي"
لكن البعض يجمعهما تحت الجذر "ص ل ى"
ومفهومه اللّساني يأتي من العلاقة والإلتزام
ومن آثاره العَرض والتقريب والثناء الجميل والعبادة
فحين نعود إلى اللّسان
سنجد بأن كلمة "الصلاء"
قد جاءت من الجذر "ص ل و"
لا الجذر "ص ل ي"
لكن البعض يجمعهما تحت الجذر "ص ل ى"
ومفهومه اللّساني يأتي من العلاقة والإلتزام
ومن آثاره العَرض والتقريب والثناء الجميل والعبادة
ومن هذا المفهوم
جاءت "صلة الرحم"
بمعنى العلاقة والإلتزام بذوي القربى
(ولو أن الأرحام من الجذر "ر ح م" أعم من القربى)
أي الإطمئنان عليهم والقيام بشؤونهم ومساعدتهم ؛ سواء عن قرب أم من بُعد ..
ولكن هذا المفهوم قد تفرّغ إلى الزيارة وحسب ؛ وللأسف الشديد !!
جاءت "صلة الرحم"
بمعنى العلاقة والإلتزام بذوي القربى
(ولو أن الأرحام من الجذر "ر ح م" أعم من القربى)
أي الإطمئنان عليهم والقيام بشؤونهم ومساعدتهم ؛ سواء عن قرب أم من بُعد ..
ولكن هذا المفهوم قد تفرّغ إلى الزيارة وحسب ؛ وللأسف الشديد !!
ومن هذا المفهوم أيضاً
جاءت "الصّلاة"
والتي تدل على الصّلة بالحقّ ؛ سواء بطاعته أو بذكره ودعائه
ولكن فقهاء اللغة قاموا -من باب تفسير الشيء بمآله- بتبيانها بالدعاء ؛ وشاع هذا الإصطلاح بين الناس حتى حلّ محل المفهوم اللساني للكلمة فاختفى وضاع بذلك كثير من المفاهيم الهامة تباعاً !!
جاءت "الصّلاة"
والتي تدل على الصّلة بالحقّ ؛ سواء بطاعته أو بذكره ودعائه
ولكن فقهاء اللغة قاموا -من باب تفسير الشيء بمآله- بتبيانها بالدعاء ؛ وشاع هذا الإصطلاح بين الناس حتى حلّ محل المفهوم اللساني للكلمة فاختفى وضاع بذلك كثير من المفاهيم الهامة تباعاً !!
أما حين ننتقل من اللّسان لكتاب الحقّ ..
فسنجد بأن الجذر "ص ل ى" قد ذُكر 123 مرة في كتاب الحقّ ..
ومثاله :
الصَّلَاةَ مُصَلًّى صَلَوَاتٌ يُصَلِّي
تُصَلِّ وَصَلِّ صَلَاتَكَ صَلَاتَهُ
وَسَيَصْلَوْنَ نُصْلِيهِ يَصْلَوْنَهَا صِلِيًّا
اصْلَوْهَا صَالِ صَالُو وَتَصْلِيَةُ صَلُّوه
فسنجد بأن الجذر "ص ل ى" قد ذُكر 123 مرة في كتاب الحقّ ..
ومثاله :
الصَّلَاةَ مُصَلًّى صَلَوَاتٌ يُصَلِّي
تُصَلِّ وَصَلِّ صَلَاتَكَ صَلَاتَهُ
وَسَيَصْلَوْنَ نُصْلِيهِ يَصْلَوْنَهَا صِلِيًّا
اصْلَوْهَا صَالِ صَالُو وَتَصْلِيَةُ صَلُّوه
ومن ثم ..
نجد بأن كلمة "الصلاة" لا تأتي بمعنى الصلاة التعبدية الشعائرية أينما وردت في كتاب الحقّ ..
بل ولابد من قراءة النص كاملاً ؛ كي نتعرف على المقصد السليم من معنى الجذر "ص ل ى" مع الحفاظ على مفهومه اللّساني .. أليس كذلك ؟!
ولكن ..
ما علاقة ذلك بالصلاة على محمد النّبي ؟!
نجد بأن كلمة "الصلاة" لا تأتي بمعنى الصلاة التعبدية الشعائرية أينما وردت في كتاب الحقّ ..
بل ولابد من قراءة النص كاملاً ؛ كي نتعرف على المقصد السليم من معنى الجذر "ص ل ى" مع الحفاظ على مفهومه اللّساني .. أليس كذلك ؟!
ولكن ..
ما علاقة ذلك بالصلاة على محمد النّبي ؟!
نجد بأننا قد وصلنا إلى معرفة أن
الصلاة على النّبي ليست الصلاة التعبدية
وأنها ليست مجرد أقوال وألفاظ أيضاً
بل هي القيام "بفعل/سلوك" الصلاة
كشاكلة أي أمر إلهي يبدأ بـ (يا أيها الذين آمنوا)
فكيف يريد الحقّ منّا أن نصلي على نبيّه محمد ؟!
نأتي لذلك
بعد أن نتحدث عن مفهوم التسليم 👇
الصلاة على النّبي ليست الصلاة التعبدية
وأنها ليست مجرد أقوال وألفاظ أيضاً
بل هي القيام "بفعل/سلوك" الصلاة
كشاكلة أي أمر إلهي يبدأ بـ (يا أيها الذين آمنوا)
فكيف يريد الحقّ منّا أن نصلي على نبيّه محمد ؟!
نأتي لذلك
بعد أن نتحدث عن مفهوم التسليم 👇
✋ النقطة الخامسة ..
حين نعود إلى اللّسان مرة أخرى ..
سنجد بأن جذر كلمة التّسليم هو "س ل م" ..
ومفهومه اللّساني يأتي من الوفاق والتواؤم ..
ومن آثاره الخضوع والصحة ورفع الخلاف ..
كما تحدثتُ عنه وبإسهاب مسبقاً 👇
حين نعود إلى اللّسان مرة أخرى ..
سنجد بأن جذر كلمة التّسليم هو "س ل م" ..
ومفهومه اللّساني يأتي من الوفاق والتواؤم ..
ومن آثاره الخضوع والصحة ورفع الخلاف ..
كما تحدثتُ عنه وبإسهاب مسبقاً 👇
وحين ننتقل من اللّسان لكتاب الحقّ ..
سنجد بأن الجذر "س ل م" قد جاء بعدة معانٍ ..
فقد ذكر 140 مرة في كتاب الحقّ ..
ومثاله قول الحقّ :
مُسَلَّمَةٌ أَسْلَمَ مُسْلِمَيْن
أَسْلِمْ السِّلْمِ الْإِسْلَامُ
أَأَسْلَمْتُمْ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
السَّلَامَ سُلَّمًا لِلسَّلْمِ سَلِيمٍ
سنجد بأن الجذر "س ل م" قد جاء بعدة معانٍ ..
فقد ذكر 140 مرة في كتاب الحقّ ..
ومثاله قول الحقّ :
مُسَلَّمَةٌ أَسْلَمَ مُسْلِمَيْن
أَسْلِمْ السِّلْمِ الْإِسْلَامُ
أَأَسْلَمْتُمْ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
السَّلَامَ سُلَّمًا لِلسَّلْمِ سَلِيمٍ
وبعد كل ذلك ..
هل علمنا لمَ لا يصح أن نقول :
"صلى الله عليه وسلم" ؟!
أي ويْ كأننا نقول :
"إلتزم الله بتأييد نبيّه وخضع/رضخ" !!!
فهذا به إهانة مباشرة واعتداء على الحقّ
بوَسمه بما لا يليق به ..
فكيف بترديد هذه العبارات ليل نهار ؟!
تعالى الحقّ عن ذلك علواً كبيراً ..
هل علمنا لمَ لا يصح أن نقول :
"صلى الله عليه وسلم" ؟!
أي ويْ كأننا نقول :
"إلتزم الله بتأييد نبيّه وخضع/رضخ" !!!
فهذا به إهانة مباشرة واعتداء على الحقّ
بوَسمه بما لا يليق به ..
فكيف بترديد هذه العبارات ليل نهار ؟!
تعالى الحقّ عن ذلك علواً كبيراً ..
أي نعم
أن الحقّ وملائكته يصلون على النّبي
بمعنى الإلتزام بالتأييد والنصر والهداية والمتابعة ؛ كما أسلفت
وهذه صلاة بحال حياة محمد
إلا أننا نجد -وهذا كمثال- كيف أن شياطين الإنس والجن قد حرّفوا وخلطوا الأمور على أغلبية الناس فأصبحوا لا يميّزون بين أبسط المعاني وللأسف الشديد 🤦♂️😩
أن الحقّ وملائكته يصلون على النّبي
بمعنى الإلتزام بالتأييد والنصر والهداية والمتابعة ؛ كما أسلفت
وهذه صلاة بحال حياة محمد
إلا أننا نجد -وهذا كمثال- كيف أن شياطين الإنس والجن قد حرّفوا وخلطوا الأمور على أغلبية الناس فأصبحوا لا يميّزون بين أبسط المعاني وللأسف الشديد 🤦♂️😩
✋النقطة السادسة والأخيرة ..
يتساءل البعض :
لماذا جاءت الصلاة مع مقام النبوّة لا الرّسالة ؟!
فعلى الرغم من معرفتنا بالفرق بينهما
إلا أنني دائماً ما أقول بأننا إن انطلقنا من قاعدة
"كل نبي هو رسول ؛ لا عكس"
فستنتهي أغلب السجالات والجدالات
والحديث يحتاج للكثير ؛ ولكني سأختصره ..
يتساءل البعض :
لماذا جاءت الصلاة مع مقام النبوّة لا الرّسالة ؟!
فعلى الرغم من معرفتنا بالفرق بينهما
إلا أنني دائماً ما أقول بأننا إن انطلقنا من قاعدة
"كل نبي هو رسول ؛ لا عكس"
فستنتهي أغلب السجالات والجدالات
والحديث يحتاج للكثير ؛ ولكني سأختصره ..
حين نعود إلى اللّسان ..
فسنجد بأن كلمة "النبي"
قد جاءت من الجذر "ن ب و"
ومفهومه يأتي من الرّفعة والعلوّ
وليس كما هو متداول بأنها من الجذر "ن ب أ" ؛ والذي يأتي مفهومه من الخبر
أما كلمة "الرسول"
فجاءت من الجذر "ر س ل"
ومفهومه يأتي من النّفاذ والحمل
ويستخدم للعاقل وغير العاقل
فسنجد بأن كلمة "النبي"
قد جاءت من الجذر "ن ب و"
ومفهومه يأتي من الرّفعة والعلوّ
وليس كما هو متداول بأنها من الجذر "ن ب أ" ؛ والذي يأتي مفهومه من الخبر
أما كلمة "الرسول"
فجاءت من الجذر "ر س ل"
ومفهومه يأتي من النّفاذ والحمل
ويستخدم للعاقل وغير العاقل
وأن للرّسول الإنسان مقامان في الكتاب :
مقام النبوّة ومقام الرّسالة ..
ومقام النبوة هو أساس للرسالة ..
أي بأن كل نبيّ هو إنسان رسول ..
وهذا ملاحظ من قول الحقّ ؛ كمثال :
﴿وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾
مقام النبوّة ومقام الرّسالة ..
ومقام النبوة هو أساس للرسالة ..
أي بأن كل نبيّ هو إنسان رسول ..
وهذا ملاحظ من قول الحقّ ؛ كمثال :
﴿وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾
وكما نعلم ..
فأسلوب كتاب الحقّ هو عربي يخلو من الفوضوية ..
أي لو كان كل رسول نبي لما كان في حاجة لذكر كلمة نبي وراء كلمة رسول هنا ؛ فعندما جاءت وراءها دلّ على أن ليس كل رسول عمومًا هو نبي لوجود رسل من الملائكة وووو ..
فأسلوب كتاب الحقّ هو عربي يخلو من الفوضوية ..
أي لو كان كل رسول نبي لما كان في حاجة لذكر كلمة نبي وراء كلمة رسول هنا ؛ فعندما جاءت وراءها دلّ على أن ليس كل رسول عمومًا هو نبي لوجود رسل من الملائكة وووو ..
كما وأن وظيفة هذا الرسول الإنسان
تكمن بكونه الواسطة النافذة بين الحقّ وخلقه ..
والحاملة (بتبليغ وتلاوة وتبيان) لما أنزل الحقّ عليه من رسالة/أوامر ..
يقول الحقّ:
(يا أيّها الرّسول بَلِّغْ ما أنزل إليك مِن ربك ۖ وإن لم تفعل فما بَلَّغْتَ رسالته ۚ ...)
يا أيها الرّسول ؛ خطاب عالمي
تكمن بكونه الواسطة النافذة بين الحقّ وخلقه ..
والحاملة (بتبليغ وتلاوة وتبيان) لما أنزل الحقّ عليه من رسالة/أوامر ..
يقول الحقّ:
(يا أيّها الرّسول بَلِّغْ ما أنزل إليك مِن ربك ۖ وإن لم تفعل فما بَلَّغْتَ رسالته ۚ ...)
يا أيها الرّسول ؛ خطاب عالمي
وهذا ملاحظ كذلك
حال ترتيل الجذرين "ب ع ث" و "ر س ل"
فإن عدنا إلى اللّسان ..
فسنجد بأن فعل البعث هو أساس لفعل الإرسال
كما ونلاحظ في كتاب الحقّ
بأن النّبي يأتي متعلقاً بالجذر "ب ع ث"
والذي دائماً ما يُستخدم بالخطاب
مع العاقل الذي له النّفاذ لا الحمل
بعكس الجذر "ر س ل"
حال ترتيل الجذرين "ب ع ث" و "ر س ل"
فإن عدنا إلى اللّسان ..
فسنجد بأن فعل البعث هو أساس لفعل الإرسال
كما ونلاحظ في كتاب الحقّ
بأن النّبي يأتي متعلقاً بالجذر "ب ع ث"
والذي دائماً ما يُستخدم بالخطاب
مع العاقل الذي له النّفاذ لا الحمل
بعكس الجذر "ر س ل"
كما وأرى بأن فعل الصلاة قد يستمر لمَن يخلف محمداً النّبي ؛ أي ممّن يحمل هذه الرّسالة من العلماء والقادة الراشدين ..
بمعنى أن نتكتل حولهم لنصرة الدّين الحقّ ونشر الوعي بين الناس وحضّهم على فعل الخير والمعونة والصلاة على بعضهم بعضاً (الصلاة الأفقية) ..
بمعنى أن نتكتل حولهم لنصرة الدّين الحقّ ونشر الوعي بين الناس وحضّهم على فعل الخير والمعونة والصلاة على بعضهم بعضاً (الصلاة الأفقية) ..
كما ويجب أن نغييّر من
مفهومنا للصلاه على محمد والتسليم له
فحين يقول أحدنا للآخر : "صلي على النبي"
يجب أن لا يُقصد بها اللّفظ فقط
وإنما يجب أن يَنزَرع بعقولنا
أن المقصود هو أن يتمثل مُحاورك بخلق النبي
من صدق وأمانة وحلم وعدم غضب وهدوء وسماع للرأي الآخر والإنصاف له ... إلخ
مفهومنا للصلاه على محمد والتسليم له
فحين يقول أحدنا للآخر : "صلي على النبي"
يجب أن لا يُقصد بها اللّفظ فقط
وإنما يجب أن يَنزَرع بعقولنا
أن المقصود هو أن يتمثل مُحاورك بخلق النبي
من صدق وأمانة وحلم وعدم غضب وهدوء وسماع للرأي الآخر والإنصاف له ... إلخ
هذا ..
ويبقى الحقّ هو الأعلم والأحكم ..
صلواته ورحمته عليكم ليخرجكم من الظّلمات إلى النّور ..
أشارككم في الختام هنا ..
حديثاً من القلب لصديقنا نايف (@i__RiCi)
حول صلاة الله وملائكته علينا 👇🌹
ويبقى الحقّ هو الأعلم والأحكم ..
صلواته ورحمته عليكم ليخرجكم من الظّلمات إلى النّور ..
أشارككم في الختام هنا ..
حديثاً من القلب لصديقنا نايف (@i__RiCi)
حول صلاة الله وملائكته علينا 👇🌹
✋ المصادر ..
1) القواميس وأهمها : مقاييس اللغة - العباب الزاخر - الصّحّاح - القاموس المحيط - لسان العرب ..
2) عدة كتب تُعنى باللّسان والقرءان ؛ تجدونها هنا 👇
1) القواميس وأهمها : مقاييس اللغة - العباب الزاخر - الصّحّاح - القاموس المحيط - لسان العرب ..
2) عدة كتب تُعنى باللّسان والقرءان ؛ تجدونها هنا 👇
جاري تحميل الاقتراحات...