Khalid AlAttas
Khalid AlAttas

@kaattas

12 تغريدة 44 قراءة Jun 28, 2020
أحبتي نبدأ سلسلة التغريدات من كتاب
قوة العادات
The Power of Habit
ل شارلز دويج
لماذا نعمل ما نعمل في الحياة الشخصية و العملية؟
Why we do what we do in life and business?
إن حياتنا كلها عبارة عن كتلة من العادات
أكثر من 40% من أعمالنا اليومية هي ليست في الحقيقة قرارات مدروسة أو مخطط لها بل هي عبارة عن عادات روتينية
عندما تركز الشركات على تغيير العادات يمكن أن تتغير مؤسسات بأكملها
فليس هناك شيء لا يمكننا القيام به ما دمنا نتتبع العادات الصحيحة
يقول العلماء تنشأ العادات لأن المخ يبحث عن طرق لتوفير الجهد
العادات ليست قدراً محتوما حيث يمكننا تجاهلها أو تغييرها أو حتى استبدالها
لكي تتغير العادات بشكل دائم و مستمر يجب أن يعتقد الناس أن التغيير أمر ممكن
إن التغيير يصبح أكثر سهولة حين يحدث داخل مجتمع كامل أو مجموعة تقدم الدعم
إذا أردت تغيير عادة فعليك
- البحث عن أمر روتيني بديل
- إحداث التغيير كجزء من مجموعة
- الاعتقاد جازما بإمكانية التغيير
وسوف تزداد فرص نجاحك في إحداث التغيير المطلوب
إن فهم الدلائل و الرغبات الموجهة لهذه العادات لن يجعل هذه العادات تختفي فجأة ولكن سيمنحك خطة لتغيير النمط المعتاد
بعض العادات تعتبر أكثر أهمية في إعادة تشكيل أعمالنا وحياتنا وتسمى بالعادات المحورية التي يمكنها التأثير على الطريقة التي يتعامل بها الناس ويتعايشون
إن العادات المحورية أو العادات ذات الأهمية القصوى هي العادات التي عندما تبدأ في التغير تعمل على إزاحة الأنماط الأخرى وإعادة تشكيلها
أمر مدير مصنع في أول يوم له بإزالة الأسماء عن المواقف والتي كانت مخصصة للصف الأول من المدراء
فهم الموظفون الرسالة أن الجميع سواسية و من يأتي مبكراً يحصل على الموقف الأقرب فأصبح الكل يصل المصنع مبكراً
ساهمت رسالة واحدة مفادها الكل على درجة واحدة من الأهمية في الانضباط والنجاح
يتعلم الموظفين في الشركات العالمية مثل ستاربكس المهارات الحياتية التي فشلت المدارس والعائلات والمجتمعات في تقديمها
فتركز على قوة الإرادة
حيث تظهر الدراسات أنها العادة الأساسية الأكثر أهمية بالنسبة لنجاح الفرد إضافة إلى الإنضباط الذاتي الذي يترك أثرا أكبر مما تتركه الموهبة الفكرية
حالما تصل إلى عادة قوة الإرادة فإن مخك يتدرب على مساعدتك على التركيز على تحقيق أي هدف
اكتشفت ستاربكس أن النجاح يتطلب تحويل الانضباط الذاتي إلى عادة مؤسساتية
فيهتم الموظفون بالناس عند تقديم القهوة
و يتعلمون حسن التصرف عند حدوث نقاط انعطاف مفاجئة كالتعامل مع عميل غاضب أو زميل مرتبك
أين وجد شولتز أحد أعظم الرؤساء التنفيذيين في عصرنا
الرجل الذي حول ستاربكس إلى شركة عملاقة
العزيمة وقوة الإرادة
يقول كانت أمي تقول لي دائماً سوف تكون أول من يذهب الجامعة ستكون شخصا محترفا
وستجعلنا نشعر بالفخر
دربتني على وضع الأهداف تسألني كل ليلة
ماالذي ستفعله غدا؟
هل أنت مستعد؟
إن القادة المتميزين يستغلون الأزمات من أجل إعادة تشكيل العادات المؤسسية
تمثل الأزمات فرصة قيمة لدرجة أن القادة الحكماء تطيل من أمد الإحساس بحالة الطوارئ عمداً
يبحث المدراء التنفيذيين عن الأزمات أو يخلقون مفهوم الأزمة لينمو الإحساس بأن التغيير هو الحل حتى يصبح كل فرد مستعد للتغيير
في الحقيقة تقدم الأزمات فرصاً قيمة للغاية لدرجة أنه في بعض الأحيان يستحق الأمر إثارة الإحساس بكارثة وشيكة الحدوث بدلاً من تهدئة الأمور
لكي تعدل إحدى العادات يجب أن تقرر تغييرها والبحث عن بدائل
فحالما يعرف الشخص بوجود عاداته السلبية فإنه يتحمل مسئولية تغيير النمط و إعادة تشكيلها
تم بحمدالله الإنتهاء من
سلسلة التغريدات من كتاب
قوة العادات
The Power of Habit
ل شارلز دويج
لماذا نعمل ما نعمل في الحياة الشخصية والعملية؟
أطيب الأمنيات بقراءة ممتعة ومتابعة فيها الفائدة
@matha_tagra
@MmaQarat
@rtbook11
@readingsa
@ketabei
@RFriends
@adab
@ketab_a
@whatIReading

جاري تحميل الاقتراحات...