وائل بن حجر الحضرمي كان ملكا عظيما بحضرموت لما بلغه ظهور النبي صلى الله عليه وسلم نزل ملكه ونهض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما فلما قدم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا وائل بن حجر أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت طائعا غير مكره راغبا في الله وفي رسوله
وفى دينه بقية أبناء الملوك اللهم بارك في وائل وفى ولده ثم أقطعه أرضا وبعث معه معاوية بن أبى سفيان يسلمها له وكتب له كتابا ولاهل بيته بما له فخرج وائل بن حجر ومعاوية في الهاجرة معاوية يمشى وهو على راحلته فاشتدت الرمضاء فأوجعته فقال أردفني فقال ما بي ضن عن هذه الناقة
ولكنك لست من أرادف الملوك قال فألق إلى حذاءك أتقوى به قال لست أضن بالجلدتين ولكن لست به ممن يلبس لباس الملوك لكن انتعل ظل الناقة وكفى لك به شرفا
فلما ولى معاوية قصده وائل بن حجر فتلقاه معاوية وأقعده على سريره مكانه وذكره الحديث فقال وائل وددت أنى حملته ذلك اليوم بين يدي وكان كنيته أبو هنيدة وقد توفي في آخر ولاية معاوية
جاري تحميل الاقتراحات...