د. طالب المعمري
د. طالب المعمري

@LONGTIMEQU

8 تغريدة 288 قراءة Jun 26, 2020
ليس في العمل معابة ولا نقص فالعمل شرف وعفة ولكن سياسة التعاطي مع قضية التعمين هي التي عليها ملاحظات منذ أن بدأت هذه السياسة وهي تركز على الوظائف الدونية وكأن العماني ليس بقادر على شغل تلك الوظائف العليا وما له إلا تلك الوظائف التي لا تؤثر على مصالح الشركات الكبرى.
سوف أضرب لكم مثالين على نجاح العماني وكفاءته وقدرته واحد حكومي والثاني خاص.
الأول تقدم الشرطة خدماتها بمستوى من الرقي والتقنية والسرعة في الأداء بطاقم كله عماني في الإدارة والعاملين على الأنظمة وتشغيلها وصيانتها والمشرفين عليها تعتبر تلك الخدمات من أرقى الخدمات المقدمة في الدولة
الثاني قطاع البنوك وهذا القطاع من أنجح القطاعات في السلطنة والتي يشغلها عمانيون في مختلف المستويات وقد أثبت العماني جدارته في قطاع من أهم القطاعات في الجانبين الإداري والمالي.
وسوف أطرح عدة أسئلة مهمة في التغريدة الآتية توضح بأن الحلول في مسألة التعمين ليست على مستوى الطموح
لماذا لا تطبق تجربة البنوك بتعمين الجانبين الإداري والمالي في الشركات؟
مع وجود تجربة رائدة للعمانيين في مجال البنوك والاتصالات مثل أوريدو وعمانتل.
لماذا لا يبدأ إحلال العمانيين في المجلات الفنية؟
وهناك شركات لديها أطقم من العمانيين نجحوا في تلك الأعمال وتفوقوا فيها..
أليست بي دي أو شركة تعتمد على كثير من المهندسين والفنيين العمانيين وقد حقق هؤلاء نجاحات وتولوا مناصب مهمة بعد ذلك في مجالات مختلفة وشركات متنوعة؟
ما دام العماني أثبت كفاءته وقدرته وعلى أرض الواقع فلماذا لا يكون التعمين أولا في المجالات العليا مثل ما يحدث في المجالات الدنيا
فليست المسألة مسألة عمل المسألة بأن الدولة تصرف ملايين الريالات من أجل التعليم والتدريب والإعداد ثم يأتي أحدهم يقول العماني ليس بقادر على العمل ولا تولي المناصب وليست لديه الخبرة وهذا الكلام خطير للغاية لأنه يشعرنا بفشل نظامنا التعليمي وفشل أبناءنا وهذا ما لايرضاه أحد بوطنه
فإن آمنا بهذه النظرية التي يشيعها البعض عن العمانيين فإما أننا نهدر أموالنا وطاقاتنا في نظام فاشل وعلينا محاسبة أنفسنا وإما علينا محاسبة كل من يشيع مثل تلك المثبطات لأجيالنا وتهميشهم مع أنهم أصحاب الحق في خدمة وطنهم وبنائه وصنع تقدمه وحضارته.
ولكم أن تقولوا عني ما شئتم ولكني أقول لكم (ما هكذا ياسعد تورد الإبل)
نحن على مشارف الثورة الصناعية الخامسة وهناك من يفكر في حلول كالمخدر الذي يهدئ الألم ولا يقضي عليه فكم من الإجراءات بنفس الطريقة تمت سأكون ممتنا لكم إذا أقنعتموني بأن مشكلات اقتصادنا وسوق عملنا حلت.

جاري تحميل الاقتراحات...