تكمن المشكلة الرئيسية بحسب بلوم، في أنّ التعاطف شعور غريزيّ يعمل وفق فكرة مفادها (ما نستطيع أن نشعر به) و(مَن أستطيع أن أضع نفسي مكانه)
هذا بالطبع يخلق مساحة مضادة (ما لا أستطيع أن أشعر به) و (مَن أستطيع أن أضع نفسي مكانه)
وبالتالي كلّ ما لا أستطيع إحساسه.. لَن أقوم بمساندته
هذا بالطبع يخلق مساحة مضادة (ما لا أستطيع أن أشعر به) و (مَن أستطيع أن أضع نفسي مكانه)
وبالتالي كلّ ما لا أستطيع إحساسه.. لَن أقوم بمساندته
تكمن المشكلة أيضًا، في كون (التعاطف) انفعال شعوري، أي أنّه يتعرّض للبرود والأفول والتلاشي مع مرور الزمن. (كلّما ابتعدنا عن الحدث المُثير)
وهو ما لا يلائم المدّة/الجهد الكبير الذي يحتاجه استرداد ومتابعة عودة حقوق المظلومين.
وهو ما لا يلائم المدّة/الجهد الكبير الذي يحتاجه استرداد ومتابعة عودة حقوق المظلومين.
أخيرًا يقترح بلوم الرأفة العقلانية، كتفكير في القضايا. نستدخل فيه التحليل العقلانيّ والإجرائي benefit-cost analysis للتفكير:
- في أهمية مساندة القضايا التي نشعر حيالها بإنفعال أو تعاطف، إذا كانت قضايا عادلة.
- التفكير بالحلول المؤسساتية والخطوات طويلة المدى التي تستديم المساعدة
- في أهمية مساندة القضايا التي نشعر حيالها بإنفعال أو تعاطف، إذا كانت قضايا عادلة.
- التفكير بالحلول المؤسساتية والخطوات طويلة المدى التي تستديم المساعدة
جاري تحميل الاقتراحات...