ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

13 تغريدة 10 قراءة Jun 26, 2020
زوم
منصة اجتماعات الفيديو الأشهر حاليا
كيف ومتى بدأت؟
وما اسباب نجاحها مقارنة بالمنافسين؟
وكيف استفادت من ازمة كورونا
#تسويق_ماجد
بداية زوم كانت بعد ان وضع غيرها أُسس لقاءات واجتماعات الفيديو .. ولها إيجابيات وسلبيات.
ايجابيات: تسهيل دراسة السوق واعتماد مقاييس للنجاح او الفشل بالمقارنة مع المنافسين
سلبيات: تشبع السوق من تطبيقات وبرامج مكالمات الفيديو .. ما يعني صعوبة دخول السوق .. بتميُّز.
فكيف كانت زوم؟
تأسست عام 2011 على يد Eric Yuan، بعد استقالته من منصب نائب رئيس لشركة Cisco WebEx مع 40 مهندس لانشاء الشركة الجديدة.
اسمها كان Saasbee، ومع بداياتها وجدت صعوبة في جذب المستثمرين نظرا لتشبع السوق بمزودي نفس الخدمة.
بعد أشهُر، تمكنوا من جذب 3 مليون دولار من احد مؤسسي WebEx.
في 2012 غيرت الشركة اسمها وأصبح Zoom، ومع نهاية العام طوروا نسخة جديدة تسمح باجتماع 15 مستخدم في نفس الوقت.
وبعد هذا التطوير وقعوا اول عقد لهم وكان مع جامعة ستانفورد العريقة.
أطلقت الخدمة رسميا في يناير عام 2013 بعد حصولهم على 6 مليون دولار من مستثمرين منهم مؤسس Yahoo.
مع دخول الاستثمارات، طوروا نسخة جديدة تسمح باجتماع 25 شخص. بعد أشهر قليلة وصل عدد مشتركيها الى مليون مستخدم.
ركزت بعدها الشركة على البيع B2B او للشركات، وعقدت شراكات مع جهات منها Logitech الشهيرة وغيرها
ومع نهاية العام حصلوا على استثمار جديد ب6.5 مليون من مستثمرين منهم Facebook
مع زيادة الاستثمارات وتطوير نسخ البرنامج أصبح من الممكن اجتماع حتى 1,000 مستخدم في 2015.
عام 2017 كان مهماً للشركة، حيث جذبت استثمارات ب100 مليون ليصبح المجموع مليار دولار منذ تأسيسها، وهو ما يصنفها بالUnicorn .. اي احدى الشركات المليارية.
في نفس العام أطلقوا خدمة Telehealth والتي تساعد الأطباء في إعطاء الاستشارات للمرضى.
التطوير التالي كان الشراكة مع شركات انظمة اجتماعات للسماح باستخدام أجهزة وشاشات متعددة.
ايضا ربط البرنامج مع تقويم Outlook و Google.
وفي عام 2019 طرحت للاكتتاب العام لتصبح قيمتها 16 مليار $.
نجحت الشركة بكل المقاييس، وبارقام غير مسبوقة. حتى العام 2020 وأزمة كورونا.
تغير استخدام البرنامج، وأصبح المستخدمين من الشركات، العمل والتعليم عن بعد، واللقاءات العائلية مع فرض حظر السفر والتجول عالميا.
كما تفاعلت Zoom مع الحاجة لخدماتها وعرضتها مجانا لرياض الأطفال في بعض الدول.
الملاحظ هنا، نجاح الشركة الكبير، بل وتحولها لقائدة هذا السوق بالرغم من وجود شركات سبقتها بتقديم الخدمة.
ان حاولنا تلخيص اسباب نجاحها سنجد:
1. الفرصة كانت أمامها واستغلتها. حين كان المنافس يركز أكثر على خدمة الافراد، كانت زوم تركز على تخصص الاجتماعات، بالتالي المكالمات الجماعية.
2. تركيزها على تطوير عدد المستخدمين في الاجتماع الواحد ادى الى استحواذها على حصة سوقية عالية مقارنة بمنافسيها ومنهم WebEx والتي جاء منها مؤسسي Zoom
3. شغف المؤسس Eric Yuan النابع من استغلال حاجته الشخصية لهذه الخدمة في شبابه وانتقل على اساسها لامريكا وعمل في WebEx كمطور برامج.
4. استفادة المؤسس من خبرته الطويلة في الشركة المنافسة، وإصلاح اخطاءها واكمال الناقص فيها بإنشاء شركة جديدة "تعرف منافسها" جيدا.
5. مجانية الخدمة وسهولة استخدامها. مقارنة بالمنافسين ووجوب التسجيل في خدمتهم، أو مثل مايكروسوفت تيمز مثلا وربط خدماتها ببريد الشركة، زوم لا تطلب تسجيل.
6. جائحة كورونا، واستخدام الجميع للخدمة، بالذات مع سهولة ارسال رابط الاجتماع للمتلقي ليبدأ الاجتماع بضغطة زر.
7. خدمة عملاء متقدمة مقارنة بالمنافسين حسب تصنيف العملاء. وهي ميزة ليست جديدة حيث يذكر عن المؤسس انه كان يتواصل شخصيا مع العميل اذا توقف عن الاشتراك ليفهم سبب ذلك.
اخيرا، تنوع خدماتها حتى وصلت الى كافة شرائح المستخدمين، فأصبحت الخيار المثالي للشركات، التعليم، العائلة، والاصدقاء.
كل ذلك ادى الى ارتفاع قيمتها السوقية حسب سعر سهمها اليوم مقارنة بأدائها قبل 2020
السؤال المهم:
هل استخدمت زوم مؤخرا؟
شكرا
#تسويق_ماجد

جاري تحميل الاقتراحات...