أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

37 تغريدة 96 قراءة Jun 26, 2020
ثريد اليوم
[الملوك الأربعة الذين حكموا الارض]
#الحرس
#الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز
اذا اعجبك الثريد لاتنسى الايك ♥️ والرتويت🔁
هنالك أربعة ملوك فقط هم من حكموا الأرض كلها ، من مغربها الى مشرقها ، وذُكِروا في القرآن الكريم
كان اثنان منهم مسلمان ، و اثنان كافران ، اما المسلمان فهم " سليمان - عليه السلام -" ، و " ذو القرنين " ، و الكافران هم " النمرود " و " بختنصر "
نبدأ بسليمان - عليه السلام - حيث سخّر الله عز وجل له كل شيء ، فقد سخر له الانس والجن و علمه لغة الحيوانات واخضع له الوحوش و جعل الرياح تحت امره
فقد كان يكلم الطير ويفهم لغتهم ، و كان قادراً ايضاً على فهم لغة النمل وسماع كلامهم و التحكم بالرياح وركوبها هو وجنوده بأذن الله
بل كان يتحكم بالجن والشياطين ويأمرهم و يعذبهم ان عصوه ، و كانت الشياطين تبني له القصور و تستخرج له اللؤلؤ من قاع البحر
و كان الناس يتحدثون بأن الجن يعلمون الغيب ، وفي هذه الاثناء جعل سليمان الجن يشتغلون شغلاً شديداً وهو كان يراقبهم و متكئ على عصاته
في هذه اللحظه مات سليمان - عليه السلام - ولكن لم يعلموا الجن بموته ، واستمروا بالعمل لمدة تقارب السنه
فبدأوا يشكون في موته لأنه لم يتحرك أبدا لكنهم خائفون من محاولة التأكد ، حتى أتت دابة الأرض وهي النملة آكلة الخشب فأكلت عصاة سليمان فسقط فعلم الجن انه مات
صورة لدابة الارض
وذلك سبب موت سليمان - عليه السلام - حيث ان الله عز وجل اراد ان يبين للناس بان الجن لا يعلمون الغيب
ثانياً ذو القرنين ، الذي عُرف بأنه ملك عادل جال الارض بجيشه ، داعياً الى الاسلام و الهداية
وهو ايضاً الذي بنى السد على يأجوج ومأجوج ليدفع به الأذى الذي كان يأتي منهم
وسمي بهذا الإسم ليس لوجود قرنين أو ما شابه بل وصف بذلك لوجود ضربتين في رأسه واحدة يمينه والأخرى يساره
و اقاويل انه سمي بهذا الاسم للرؤيا التي رأها وهي أنه صعد إلى الشمس واقتربت منه حتى أمسك قرنيها بيده
ثالثاً النمرود ، كان ملكاً جبار و متكبر ، مدعي الربوبية والعياذ بالله ، و كان يحكم العالم من مملكته في بابل في العراق
كان ملكه لمدة 400 سنة كان فيها طاغياً و متجبر ، الى ان رأى حلما بأن هنالك كوكب في السماء اخفى نور الشمس
فقال الكهنة والمنجمون في تفسيرهم للحلم انه سيولد ولد يكون هلاكك على يديه، فأمر بذبح كل غلام يولد في تلك السنه
و ولد ابراهيم - خليل الله - في ذلك العام و اخفته والدته الى ان كبر ، و اصبح يحارب عبادة النمرود والاصنام
ف سمع النمرود بابراهيم وانه يدعوا الناس الى الله - عز وجل - في بابل فأمر باستدعائه ودار بينهم حوار
النمرود ( من ربك ؟ )
إبراهيم ( ربي هو الذي خلق كل شيء وهو الذي يحيي ويميت )
النمرود ( أنا أحيي وأميت )
و أمر النمرود برجلين حكم عليهما بالموت فأطلق سراح الأول وقتل الثاني
فغير إبراهيم - عليه السلام - حجته وذلك من فطنته فقال إبراهيم ( فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب )
فأحس النمرود بالعجز واندهش من ذلك ، و الاعجب من ذلك موت النمرود الذي كان بسبب ذبابة ، ما دل على انه لايملك حولا ولا قوة الا بإذن الله
حيث أرسل الله -عز وجل- له جندياً صغيراً من جنوده هو الذباب فكانت الذبابة تزعجه حتى دخلت إلى رأسه
فكانت لا تهدأ حركتها في رأسه حتى يضربوا هذا الملك الكافر بالنعال - أكرمكم الله - على وجهه
ظل على هذا الحال حتى مات ذليلاً من كثرت الضرب على رأسه
رابعاً بختنصر ، هو ايضاً كسابقه ، كان ملكاً على بلاد بابل في العراق ، ولكن قبل أن يصبح ملكًا كان قائد جيش جرار قوامه مائة ألف مقاتل ، كان معروفًا للعالم بشراسته وقوته
ذهب بجيشه للشام ودمشق فخافه الدمشقيون، وطلبوا الصلح، وقدموا للبختنصر أموالا عظيمة وجواهر كثيرة وكنوزًا ثمينة فوافق وترك دمشق وذهب إلى بيت المقدس
وكان يحكمهم ملك من نسل داوود - عليه السلام - فخرج إلى البختنصر وقدم له الطاعة وطلب الصلح منه، وأعطاه مثل ما أعطاه الدمشقيون
بل وأخذ منهم الملك الكافر بعض أثرياء بني إسرائيل وعاد إلى بلاده وبعد أن انتهى فزع بني إسرائيل الذين أغلقوا أبوابهم عند قدوم البختنصر
قاموا إلى ملكهم واعترضوا على هذا الصلح، وقتلوا ملكهم الذي هو من آل داوود - عليه السلام - ونقضوا عهدهم مع بختنصر
فعاد بختنصر إليهم، فتحصنوا ضدهم، ولكن بختنصر تمكن من اقتحام المدينة، وقتل وخرب فيها الكثير
وذهب إلى القرى المجاورة وخربها وقتل أهلها وبقي بختنصر في بلادهم، وأحرق ما وقع تحت يديه من التوراة وأبقى النساء، والأطفال ليكونوا عبيداً لأهل بابل حتى بلغ عدد الأطفال تسعين ألف طفل
وعندما وصل البختنصر بابل وزع الأموال والأولاد على أهل بابل حتى امتلأت بيوتهم بالخير
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...