من القذارة الفكرية الظالمة أن تحكم على منهج أحد لم يُعلم عنه إلا الخير ونشر العلم بل وتحذر منه ودليلك أن له صورة مع فلان أو علّان هذه العقلية استخدمتها #داعش في تكفير المسلمين؛ويستعملها الأدعياء في تبديع المسلمين؛ هذين المنهجين لهم مكينة واحدة لكن المشارب مختلفة !
قديما كنت في دورة لحفظ بعض المتون وكان فلان _ أرغم الله خشمه_ وأشباهه يستضافون من منظمي الدورة ليمارسوا هوايتهم؛ تدريس علم + شوية تحذير ونبش للقبور؛وكنت فيهم كمؤمن آل فرعون أريد الفائدة وأحرص على جمع الكلمة وأحاول أن أرد بأدب وإنصاف ثم عبثا أحاول كأني أقاتل طواحين الهواء !!
كان بعض طلاب الدورة غير منتقين بعناية بعضهم ما خذها تغيير جو وبعضهم تفوته الصلوات ونحن بجوار الحرم !! وبعضهم لا يسمّع ورده من المتون وكانت متونا وكتبا قوية في الحديث والفقه والعقيدة والأصول وكان الأولى مراعاة أحوال هؤلاء في اختيارهم ابتداءً؛ ثم بطرح الدروس التي تناسبهم !!
صرت أترك حضور لقاءاتهم مع فلان وأشباهه وأحاول عكف الجهد على حفظ المتون المقررة وتم التخرج وذهبنا للطائف كان أحد أعضاء هيئة كبار العلماء ينتظرنا في مزرعته وحين وصلنا اختاروا أن يسمع طلاب محددون بعض النماذج أمام الشيخ وطلبوا منهم أن يراجعوا باب كذا وكذا ولكن ...
الشيخ تفطن وقال بل أنا أختار فأسقط في يد القوم !! وبعد الغداء أسمع بعض هؤلاء الأدعياء يكلمونه ويحرضونه على الشيخ يحيى اليحيى ودورات حفظ السنة وأنه لا تهتم بالفقه و و فكان الشيخ يقول "بصره" أي على راحته وتمنوا لو ظفروا بشيء حتى يمارسوا هوايتهم في النقل والعزو بأن فلان حذر منه !!
علم الله إني ناصحت بعضهم ووجدت استجابة وبعض من غلاظ الرقبة كأنك تكلم ليبرالي أو تنويري !! وأذكر التقيت بالشيخ يحيى اليحيى في مطعم الفندق وقال لي كلاماً معناه لما علم أننا نحفظ كتبا كالواسطية ومنظومة العمريطي قال : " استفرغوا الجهد بحفظ الوحي قرآنا وسنة وأما غيرها فيكفي استظهارها.
ومرة حضرت دورة علمية وكان يدرسنا في العقيدة أحد العلماء الكبار وهو شيخ لهذا (الفلان) الذي ما ترك عالما أو فاضلا إلا طعنه بغير عدل؛ المهم صرّح العالم بأن منهج فلان وربعه منهج خطأ وأنهم من مثالبهم لا يراعون أحوال من يخاطبون وذكر قصة طريفة أن أحدهم . .
خطب في البادية عن سيد قطب والتحذير منه فبعد الخطبة خرج الشيبان يتواصون فيما بينهم بأن لا يمشي أولادهم مع هالسربوت قطب !! يحسبونه داشر عندهم في الحارة !! ثم ذكر لي هذا العالم سوء أدب تلميذه معه حين لما أغلظ عليه حين كان خارجا من المصعد في الجامعة وفاجأة بأسلوب فض ليس فيه احترام !!
الأولى أن يتعلم الأدب مع أشياخه قبل أن ينتقد بسبب صوره فتوغرافية لماذا وهو قد مرد على الرد والنقد حتى القبور والموتى ما سلمت منه؛ لماذا لا يرد ولو بنعومة من ورى التريلات على كلام هذاك ومحرقة هتلر !! تخيلوا لو قال هذا الكلام أحد الذين في ينهشهم دائما !! واضحة الإجابة . .
الخلاصة أن أعراض المؤمنين حفرة من حفر النار والكلام في التكفير والتبديع والتحذير كلام خطير لا يجوز الاستناد عليه بسبب صورة أو سياقات منزوعة فهذه كلها لا تقاوم اليقين !! هو السلامة وحسن الظن بأهل العلم لكن هذه الحمى المعدية انتقلت لأوروبا وصدعت حتى الدعوة في الغرب
جاري تحميل الاقتراحات...