في القضّية:
القاضي، انت، المحكمة وموضوع النزاع مع خصمك.
لذلك لابد ان تعرف النظام الذي يحكم كل من العناصر الأربعة اعلاه. فإن احكمتها وعلمتها جيداً؛ فهذا يعني استحكامك للقضية من جميع الجوانب وبإذن الله ستكون خطواتك كلها صحيحة على اسانيد نظامية ومشروعة.
القاضي، انت، المحكمة وموضوع النزاع مع خصمك.
لذلك لابد ان تعرف النظام الذي يحكم كل من العناصر الأربعة اعلاه. فإن احكمتها وعلمتها جيداً؛ فهذا يعني استحكامك للقضية من جميع الجوانب وبإذن الله ستكون خطواتك كلها صحيحة على اسانيد نظامية ومشروعة.
القاضي، بـشــر!
يُصيب ويُخطئ، بالتالي لابد من وضع نظام لضبط علاقة القاضي بالقضية ولبيان مشروعية وجوده وحضوره فيها. لذلك عليك ان تقرأ نظام القضاء ففيه فوائد تساعدك على فهم تصنيفات المحاكم وكذلك صلاحيات القُضاة في بعضها، وعلى سبيل المثال إليكم هذه المادة:
يُصيب ويُخطئ، بالتالي لابد من وضع نظام لضبط علاقة القاضي بالقضية ولبيان مشروعية وجوده وحضوره فيها. لذلك عليك ان تقرأ نظام القضاء ففيه فوائد تساعدك على فهم تصنيفات المحاكم وكذلك صلاحيات القُضاة في بعضها، وعلى سبيل المثال إليكم هذه المادة:
فإن بدأت بنظام القضاء، وعلمت اختصاصات درجات التقاضي والشروط التي يجب ان تكون متوافرة في القُضاة، ففي هذه المرحلة انت ضمنت لدعواك ان تُسمع بناءً على المعايير المُعتبرة شرعاً ونظاماً وهذا يصبّ في صالح تحقيق العدالة المرجوّة.
فإن كنت انت مُحامياً، وارتأيت ان مصلحة مُوكّلتك تكون في امر ما. فلا تجوز مسائلتك عن هذا الامر طالما كان مشروعاً وكان يُحقق رؤيتك لنجاح القضيّة. هذا النظام سيريحك كثيراً مع عميلك "موكّلك" وسيعطلعك على الحقوق التي من خلالها تستطيع تحقيق اقصى معايير المصلحة له ولدعواه.
اما من حيث المحكمة، او الاجراءات بشكل عام. هناك انظمة تُنظّم هذه الاجراءات والشكليات، وعدم استيفاء الشكل او الاجراء النظامي في الدعوى من شأنه ان يعصف بها ويضربها عرض الحائط بغضّ النظر عن قوّة الحجّة واهميّة الموضوع!
ولكن اين تجد هذه الاجراءات والشكليات؟، ببساطة ستجدها في نظام المُرافعات الشرعية ونظام المحكمة التجارية ونظام المُرافعات امام ديوان المظالم ونظام الاجراءات الجزائية وانظمة اخرى.
باختصار، الانظمة الاجرائية تُشبه اساس البُنيان، فإن كان اساسه صحيح استطعت ان تبني ما شئت فوقه. اما ان كان الاساس خطأ فلا يمكنك بناء اي شيء مهما بلغت جودته وكلفته واهميته.
وتذكّر دائماً: "الباطل شكلاً، لا يجوز النظر إليه موضوعاً"
وتذكّر دائماً: "الباطل شكلاً، لا يجوز النظر إليه موضوعاً"
اخيراً، من ناحية الموضوع. وهو موضوع النزاع الذي جمعك بخصم موكّلك او بخصمك في المحكمة. ومن ناحية الموضوع فهناك مصادر مُقنّنة نظاماً، اي؛ جرى كتابة انظمة ولوائح وتنظيمات تتعلق بها وتبين احكامها. وكذلك هناك مصادر شرعية نكتفي بأربعة منها.
لاحظ ان النظام لم يتحدّث ابداً عن القاضي، ولم يتحدث عن المُحامي او حتى عن المحكمة المُختصّة. بل، تحدّث عن موضوع النزاع ووضع احواله واحكامه. بالتالي بعد ان تأكدّت مما يخصّ القاضي ويخص المُحامي ويخص الاجراءات الصحيحة، تبدأ في اسناد دعواك لهذا النظام، وتبحث عمّا يؤيّد دعواك من خلاله
ولكن، احياناً لا تجد ما يؤيّد دعواك من الانظمة المُقنّنة!، هل هذا يعني ان دعواك لا يوجد لها سند؟. غير صحيح، وستجد سند دعواك بلا شك في مصادر التشريع. كما هو الحال في اغلب القضايا المدنية وقضايا الاحوال الشخصية فنحن لا يوجد لدينا نظام مُقنّن لها ونستمد اسانيدها من مصادر التشريع
اذا قسّمت عقلك بناءً على الطريقة المُقترحة اعلاه، فإن قراءة الانظمة ستكون اسهل واوضح بكثير بالنسبة لك وهذا ما سيجعلك متمكّن في الاستعانة بالنظام بالشكل الذي يُحقق مصالح موكّلك بسرعة وجودة.
ملاحظة: ما ورد اعلاه على سبيل المثال وليس الحصر.
هذا والله أعلم، شكراً لكم.♥
ملاحظة: ما ورد اعلاه على سبيل المثال وليس الحصر.
هذا والله أعلم، شكراً لكم.♥
جاري تحميل الاقتراحات...