14 تغريدة 438 قراءة Jun 26, 2020
طيب يخوانا حابة اوضح ليكم بعض النقاط الغير معلنة في #مؤتمر_شركاء_السودان الامبارح دا من منظور الشراكات والعلاقات الدولية
ثريد
نسمي الظاهر ونخش الغريق
1) المحور الرئيسي للمؤتمر هو دعم برنامج دعم الأسرة السودانية الاطلقته وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية لينا الشيخ. الحاجة الما ذكروها انه التكلفة الاجمالية للمشروع دا تقدر في السنة ب2 مليار، وقدروا يلموا في المؤتمر ده حوالي 845 مليون دولار للسنة دي
2) مع انه مؤتمر منح، الا ان صندوق النقد الدولي قدم دعم للديون بقيمة 1.7 مليار دولار، والبنك الدولي اجاز 400 مليون من متأخرات السودان الدولية .. ايوه دي ارقام كبيرة لكن لو السودان ما قدر يقوم بالاقتصاد، الدين الدولي حيصل لما يقارب ال 2 مليار دولار في السنة ونص الجاية دي
3) الدول المانحة الكبيرة زي بريطانيا وامريكا والمانيا وفرنسا وغيرهم ديل long-term donors للسودان، يعني ما اول مرة يقدموا منح للسودان بل بالعكس قديمين شديد في الشغلة لكن قروشهم بتجي عبر منظماتهم الدولية (مثلا امريكا بتحول ل USAID واليابان بتحول ل JICA والسويد بتحول ل SIDA وهكذا)
بالاضافة لمنظمات الامم المتحدة (مثلا بريطانيا بتحول ل OCHA لمشاريع الاغاثة)
4) القروش دي كووووولها موجهة، والمشاريع الحتتنفذ بتتعتمد اعتماد رئيسي على طريقة التمويل اذا كان تمويل أحادي ولا ثنائي ولا متعدد الاطراف (unilateral, bilateral or multilateral funding) وده موضوع طويل لكن
اهم نقطه فيه انه المانحين حددوا مسبقا انه قروشهم دي تتصرف وين ومتين وكيف
5) النسبة الاكبر من القروش الحتخش السودان دي حتخش عبر منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية، يعني الحكومة ما عندها سلطة على القروش دي; بكون في نسبة حتتحول للحكومة كأرباح لمن تتحسب نسبة الفائدة البتتخصم من
تنفيذ المشاريع ولمن يتم التحويل من العملة الأجنبية للجنيه اللسوداني في البنك المركزي
6) طيب هل القروش دي حتصل للناس المحتاجة؟ ما كلها وجزء كبير منها حينصرف في الاجراءات البيروقراطية لتنفيذ المشاريع
7) حيتم تأسيس صندوق التمويل التجاري او "المحفظة التجارية" لمواجهة نقص النقد الأجنبي في السوق ولتعزيز الاستيراد والتصدير ب 2 مليار دولار ودا موضوع طويل شديد حخلي شرحه في وقت تاني
عايزين تعرفوا رأيي في الموضوع ده؟
مبدئيا كدا المؤتمر دا ما حصل بسبب العلاقات الخارجية لمسئوليي الحكومة الرهيبين، ممكن يكون عنصر محفز لكن المؤتمر دا كان مفروض يحصل من زمان والسبب الرئيسي انه قام الان هو محاولات التحول الديمقراطي البتحصل حاليا للسودان والمعروف دوليا باقليم
دارفور الحصلت فيه الابادات الجماعية واطول النزاعات الداخلية في افريقا
بعدين يخوانا الدول المانحة دي مستفيده من المشاركة في المؤتمر بنفس المقدار البتدي بيه، يعني كل ما البلد تدي كل ما الاعتراف الدولي بيها زاد وكل ما صوتها بقى مسموع اكتر.. بالاضافة لانه الدول دي بتتخلص من الضرائب
الدولية المفروضة عليها، يعني كل ما تدي كل ما ضرائبك بتقل
ثم انه المالية دي ما حتفيد بأي شي، غير انه اوجه الصرف بتاعت القروش دي محدد مسبقا، الا انه معظمها برامج لا تدعم التنمية المستدامة.. وخلوا بالكم الدول دي مستثمرة في النهاية وفي مصلحتها حوجتنا، لذلك لن تدعم التنمية
المستدامة بصورة واضحة
على كدا نختم وادعوا لي انه ما يرفدوني من الشغل بسبب الكلام دا وشكرا
المساعدات المالية*
لانه*

جاري تحميل الاقتراحات...