كان يجب على برشلونة في 2017، لكن كل هذا لم يحدث، لذلك تكراره حاليا ما هو إلا مضيعة للوقت واستمرار للهدر المالي، خاصة أن اللاعب كبر في السن، وانخفض مردوده، وقلت لياقته، مقارنة بالسابق.
في المقابل أرثور لم يعد بعد لاعبا كبيرا، لكنه مشروع لاعب مميز، صغير بالسن، يمكنه التعلم والتطور، ولديه إمكانية لذلك.
بالتالي مبدئيا، خسر برشلونة فرصة ذلك، ولو كانت الصفقة بيع أرثور فقط دون ضم بيانيتش، وقتها كان ممكن أن تكون مقبولة، ماليا واقتصاديا.
بالتالي مبدئيا، خسر برشلونة فرصة ذلك، ولو كانت الصفقة بيع أرثور فقط دون ضم بيانيتش، وقتها كان ممكن أن تكون مقبولة، ماليا واقتصاديا.
الحقيقة أن كل التحليلات الفنية والخططية مع بارتوميو ليس لها أي قيمة، لأن إدارة برشلونة، وحتى يوفنتوس في بعض الأحيان، تتعامل من وجهة نظر مختلفة تماماً، حيث أنها تسعى لضبط الأمور المالية، وتعديل الميزانيات، واللعب في الأوراق من أجل عدم إثبات أي مخالفة في قوانين اللعب المالي النظيف.
السنة المالية يجب أن تغلق قبل نهاية يونيو، ومع وجود عجز في ميزانية النادي الكتالوني، تبحث إدارته على أي لعبة لسد هذا العجز. بالتالي قيمة سيلسين دخلت في السنة المالية السابقة، وقيمة شراء نيتو دخلت في السنة المالية الجديدة.
دعنا نثبت صحة كل ما سبق بطريقة اقتصادية بحتة، والقادم تم اقتباسه وتنقيحه من مدونة “الساعة السويسرية” @SwissRamble المختصة بالمنظور المالي للأندية، في تحليلها لهذه الصفقة بشكل خاص.
@
@
اشترى برشلونة أرثور في يوليو 2018 مقابل 30 مليون يورو بموجب عقد مدته 6 سنوات، وكان الاستهلاك السنوي 5 ملايين يورو ، أي 30 مليون يورو مقسومًا على 6 سنوات. وهذا يعني أن قيمته الدفترية تقل بمقدار 5 مليون يورو سنويًا ، لذا بعد عامين كانت قيمته في الحسابات 20 مليون يورو.
في يوليو 2018، بعد عامين، مدد يوفنتوس عقد بيانيتش لمدة عامين حتى عام 2023، مما يعني أنه تم استهلاك القيمة المتبقية البالغة 21 مليون يورو في الحسابات على مدى 5 سنوات من العقد الجديد، مما قلل من الاستهلاك السنوي إلى 4.2 مليون يورو،
هذا على مستوى الناحية المالية وضبط الحسابات على الورق، لكن على المدى البعيد، فإن يوفنتوس هو الفائز بهذه الصفقة فنياً واقتصادياً، مع صغر سن أرثور وأفضليته في الوقت الحالي داخل الملعب، بالإضافة إلى حتى إمكانية بيعه في حال عدم نجاحه بعد عام أو عامين، مقابل 40-50 مليون تقريباً،
جاري تحميل الاقتراحات...