معاً مع السودان | مقال المشترك لوزير خارجية ألمانيا ومسؤول رفيع بالإتحاد الأوروبي
✍️✍️ جوزيب بوريل فونتيليس وهيكو جوزيف ماس
كتب وزير الخارجية الألماني هيكو جوزيف ماس، والممثل الأعلى للإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فونتيليس، مقالاً مشتركاً بمناسبة إنعقاد مؤتمر الشراكة مع #السودان
✍️✍️ جوزيب بوريل فونتيليس وهيكو جوزيف ماس
كتب وزير الخارجية الألماني هيكو جوزيف ماس، والممثل الأعلى للإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فونتيليس، مقالاً مشتركاً بمناسبة إنعقاد مؤتمر الشراكة مع #السودان
يوم الخميس 25 يونيو، أكدا فيه ان ثورة السودان أتت لتبقى وان الإتحاد الأوروبي معها لتبقى وتنتصر لسودان ديمقراطي هو أفضل ضمان لإستقرار البلاد والمنطقة بأسرها على المدى الطويل. و جاء المقال بعنوان : “معاً مع السودان” : فيما يلي نص المقال:-
مع السودان
في العام الماضي، شاهد العالم بأعجاب عندما خرج مئات الآلاف من النساء والرجال السودانيين إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير السلمي ضد واحدة من أكثر الأنظمة الديكتاتورية وحشية في العالم.
في العام الماضي، شاهد العالم بأعجاب عندما خرج مئات الآلاف من النساء والرجال السودانيين إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير السلمي ضد واحدة من أكثر الأنظمة الديكتاتورية وحشية في العالم.
تعهدت الحكومة المدنية الأولى بعد أكثر من "30" عاماً بتلبية تطلعات الشعب في “الحرية والسلام والعدالة”.
سافر كلانا بسرعة إلى الخرطوم لرؤية التغيير بأعيننا.
سافر كلانا بسرعة إلى الخرطوم لرؤية التغيير بأعيننا.
كانت الطاقة والإلتزام اللذين شعرنا بهما في إجتماعاتنا مع السلطات السودانية والمجتمع المدني والمتظاهرين والطلاب قوية ومثيرة للإعجاب.
قدمنا للسلطات الجديدة دعمنا الكامل. وبالتعاون مع المجلس السيادي، بدأت الحكومة الإنتقالية – بقيادة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك –
قدمنا للسلطات الجديدة دعمنا الكامل. وبالتعاون مع المجلس السيادي، بدأت الحكومة الإنتقالية – بقيادة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك –
في تنفيذ تغييرات وإصلاحات مهمة. تم تعزيز الحريات الأساسية. العديد من الإصلاحات الإقتصادية الرئيسية جارية.
الرئيس السابق البشير، والعديد من شركائه المقربين في السجن وسيواجهون العدالة..
ومحادثات السلام الشاملة مع العديد من الحركات المتمردة المسلحة في تقدم..
الرئيس السابق البشير، والعديد من شركائه المقربين في السجن وسيواجهون العدالة..
ومحادثات السلام الشاملة مع العديد من الحركات المتمردة المسلحة في تقدم..
إن الحفاظ على هذا النهج نحو الإصلاح أمر حيوي وينبغي أن يؤدي قريباً إلى إنشاء المجلس التشريعي الإنتقالي وتعيين حكام الولايات المدنيين.
يجب أن تصل ثمار التحول إلى السودان بأكمله، بما في ذلك الولايات التي عانت من نزاعات دامت لأعوام، مثل دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.
يجب أن تصل ثمار التحول إلى السودان بأكمله، بما في ذلك الولايات التي عانت من نزاعات دامت لأعوام، مثل دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.
ومع ذلك، فإن جائحة فيروس كورونا المستجد يعرّض إنجازات الثورة السلمية في السودان للخطر. حتى قبل تفشي الوباء، كانت التوقعات الإقتصادية للسودان وخيمة:
ورثت الحكومة الحالية تراكماً كبيراً لسوء إدارة الموارد ونظاماً للدعم غير المستدام يعيق قدرتها على الإستثمار في المستقبل.
ورثت الحكومة الحالية تراكماً كبيراً لسوء إدارة الموارد ونظاماً للدعم غير المستدام يعيق قدرتها على الإستثمار في المستقبل.
تشير التقديرات إلى أن أكثر من تسعة ملايين شخص في السودان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية اليوم. وما زالت نتائج الأعمال الإرهابية السابقة، التي دعمها النظام السابق قبل عقود، تعوق إعادة إندماج السودان الكامل في الإقتصاد العالمي وتحد من وصوله إلى الحصول على المساعدات الدولية المالية
وتخفيف عبء الديون والذى يحتاج إليه السودان.
لتوفير شريان الحياة لعملية الإنتقال الجارية ومرافقة جهود السودان الخاصة، تظل زيادة المساعدات السياسية والمالية الدولية ضرورية. الوقت المناسب للقيام بذلك هو الآن.
يجب تجنب أي تراجع في عملية الإنتقال..
لتوفير شريان الحياة لعملية الإنتقال الجارية ومرافقة جهود السودان الخاصة، تظل زيادة المساعدات السياسية والمالية الدولية ضرورية. الوقت المناسب للقيام بذلك هو الآن.
يجب تجنب أي تراجع في عملية الإنتقال..
لقد تم بالفعل إتخاذ خطوة مهمة نحو شراكتنا الجديدة مع السودان في مجلس الأمن الدولي قبل بضعة أسابيع.
ووافق مجلس الأمن الدولي على تفويض مهمة سياسية جديدة للأمم المتحدة لمساعدة السودان لتحقيق طريقه إلى السلام والديمقراطية.
ووافق مجلس الأمن الدولي على تفويض مهمة سياسية جديدة للأمم المتحدة لمساعدة السودان لتحقيق طريقه إلى السلام والديمقراطية.
وفي الوقت الذي لا تتوفر فيه الرحلات الجوية التجارية، قدم الإتحاد الأوروبي الإمدادات الحيوية مثل معدات الحماية الطبية وأجهزة تنقية المياه والمعدات الطبية لدعم جهود السودان ضد جائحة فيروس كورونا، في أكبر عملية فردية للعمليات الإنسانية الأوروبية من خلال الجسر الجوي الاوروبي.
وبالرغم من ذلك، يتطلب إستقرار السودان المزيد.
في 25 يونيو، ستعقد الأمم المتحدة الإتحاد الأوروبي وألمانيا والسودان مؤتمراً دولياً اً لتوجيه رسالة قوية إلى الشعب السوداني:
سيواصل المجتمع الدولي الوقوف وراء إنتقالك الديمقراطي!
في 25 يونيو، ستعقد الأمم المتحدة الإتحاد الأوروبي وألمانيا والسودان مؤتمراً دولياً اً لتوجيه رسالة قوية إلى الشعب السوداني:
سيواصل المجتمع الدولي الوقوف وراء إنتقالك الديمقراطي!
الفكرة بسيطة: ستلتزم الحكومة السودانية بدفع ثورة 2019م، إلى الأمام – من خلال إصلاحات إقتصادية وسياسية جريئة وخطوات لتحقيق الوفاق داخل البلاد. في المقابل، ستقدم حوالي 50 دولة ومنظمة دولية للسودان شراكة لدعم البلاد حتى إنتخابات عام 2022م
نحن نخطط لجمع ما يكفي من الأموال لبدء برنامج الحماية الإجتماعية من قبل البنك الدولي والحكومة السودانية لمساعدة العائلات السودانية المحتاجة. وسندعم أيضًا صندوق النقد الدولي في فتح طريق السودان نحو تخفيف عبء الديون.
اليوم يتمتع السودان بفرصة العمر لتحقيق السلام والديمقراطية والانتعاش الاقتصاي.في ظل أزمة عالمية غير مسبوقة، يجب اغتنام لحظة الأمل هذه. ةلا يزال السودان الديمقراطي هو أفضل ضمان لاستقرار البلاد والمنطقة بأسرها على المدى الطويل.
جاري تحميل الاقتراحات...