Ehab KhairiI
Ehab KhairiI

@EhabKhairiI

8 تغريدة 18 قراءة Jun 26, 2020
1- مؤتمر (شركاء السودان) كسر طوق العزلة. هذا النجاح لا يمكن التقليل من أهميته خاصة في الظروف التي يمر بها العالم، وتداعيات انتشار (كورونا) حيث يتوقع يتراجع نمو الاقتصاد العالمي 4.9%.+
2-
هناك اتفاق على أن المساعدات، رغم أهميتها، تبقى مساعدات؛ هدفها إسعافي وليس علاجياً.
لا أعرف كيف يتوقع بعض المتابعين، مثل رئيس تحرير صحيفة (التيار) @OsmanMirghani أن يكون التركيز في المؤتمر على الاستثمارات وليس المساعدات.+
يقول عثمان: "تابعت المؤتمر كله من أول كلمة حتى آخر دقيقة"، لكنه يبدو أنه لم يهتم بـ
- برنامج المؤتمر، لم يتضمن أي بند خاص بالاستثمارات، وكان هدفه واضحاً.
- مشاركة وزيرة التنمية الاجتماعية وليس رئيسة هيئة الاستثمار، ما يشير إلى أحد أهم أهداف المؤتمر: تمويل برنامج دعم الأسر+
4- ما يؤكد هذا الهدف تغطية وكالات أنباء منها (رويترز) التي نشرت موضوعات قبل المؤتمر يتوقع فيه دبلوماسيون غربيون دعم السودان بـ500 مليون دولار لبرنامج (الدعم النقدي).
uk.reuters.com
5-من نجاحات المؤتمر دعم البنك الدولي لدفع متأخرات السودان في منظمات دولية، ما يفتح الباب للحصول على تمويلات لمشاريع استثمارية.
كذلك، فإن التطورات على جبهة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تفتح الباب لعقد مؤتمر لأعفاء ديون السودان الخارجية.+
6- البيان الختامي للمؤتمر يؤكد أنه مجرد بداية وستتبعه خطوات أخرى، كما سيعقد مؤتمر آخر في 2021 فضلاً عن تجديد فرنسا عزمها على عقد مؤتمر دولي لدعم السودان، وهو ما أعلنه الرئيس ماكرون عند زيارة حمدوك لباريس في سبتمبر 2019.+
7- لا يمكن لوم الحكومة الانتقالية على عدم تركيزها على الفرص الاستثمارية في هذا المؤتمر، فهدفه، إن أردنا استخدام تعبيرات @OsmanMirghani ، "تضميد آلام وليس تلبية آمال"!+
8- بالتأكيد، فإن الشراكات الاستثمارية وسيلة أساسية للخروج من أزماتنا، وعلى الحكومة الاستعداد للاستفادة من مبادرات إعفاء الديون الخارجية، واستقطاب الاستثمارات وبناء الشراكات المثمرة.
وفي انتظار تفاصيل "الرؤية التنموية" التي بشر بها حمدوك.
@SudanPMHamdok
@MinElbadawi

جاري تحميل الاقتراحات...