إبتدأها الشّاعر أبو تمّام رحمه الله فقال :
نقّل فؤادكَ حيثُ شئْت من الهَوَى
ما الحب إلّا للحبيبِ الأولِ
كمْ منزلٍ في الأرضِ يألفهُ الفتَى
وحنينهُ أبدًا لأوّلِ منزِلِ
نقّل فؤادكَ حيثُ شئْت من الهَوَى
ما الحب إلّا للحبيبِ الأولِ
كمْ منزلٍ في الأرضِ يألفهُ الفتَى
وحنينهُ أبدًا لأوّلِ منزِلِ
وردّ عليه ديك الجن فقال :
نقّل فؤادك حيثُ شئْت فلن ترَى
كهوًى جديدٍ أو كوصلٍ مقبلِ
عشقي لمنزِلي الذي استحدثتهُ
أمّا الذي ولّى فليس بمنزلِي
نقّل فؤادك حيثُ شئْت فلن ترَى
كهوًى جديدٍ أو كوصلٍ مقبلِ
عشقي لمنزِلي الذي استحدثتهُ
أمّا الذي ولّى فليس بمنزلِي
وقال العلوي الأصبهاني :
دعْ حبّ أوّل من كُلِفت بحبّهِ
ما الحبّ إلا للحبيب الآخرِ
ما قدْ تولّى لا ارتجاع لطيبهِ
هل غائب اللذاتِ مثل الحاضرِ؟
دعْ حبّ أوّل من كُلِفت بحبّهِ
ما الحبّ إلا للحبيب الآخرِ
ما قدْ تولّى لا ارتجاع لطيبهِ
هل غائب اللذاتِ مثل الحاضرِ؟
وقال شاعر :
قلبي رهينٌ بالهوَى المقتبلِ
فالويل لي في الحبّ إن لمْ أعدلِ
أنا مبتلى بِبَلِيَّتَيْنِ من الهوَى
شوقٌ إلى الثّاني وذكرُ الأوّلِ
قلبي رهينٌ بالهوَى المقتبلِ
فالويل لي في الحبّ إن لمْ أعدلِ
أنا مبتلى بِبَلِيَّتَيْنِ من الهوَى
شوقٌ إلى الثّاني وذكرُ الأوّلِ
إذا أعجبك الثريد ادعمنا بلايك ونشر .
رتبها@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...