إذا تكلم الله تعالى عن الرجال النساء وجمع بينهما =قدّم سبحانه الذكورة على الأنوثة في الذكر في العادة. قال تعالى(إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)، (ألكم الذكر وله الأنثى)،
(وليس الذكر كالأنثى)، (للذكر مثل حظ الأنثيين)، (إن المسلمين والمسلمات). وفي هذا إشارة لما أجمع عليه المسلمون من أفضيلة نوع الرجال على نوع النساء في الخلق والعقل والرأي، استنادا على تقديم ذكر الذكور على الأناث.
وقدّم سبحانه الإناث على الذكور في موضع، قول الله(يهبُ لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور).
فقدّم الإناث ونكّرهنّ، وأخّر الذكور وعرفهم.
قال الزمخشري فيها[ لأنه ذكر البلاء في آخر الآية.... فقدّم الإناث؛ لأن سياق الكلام: أنه فاعلٌ ما يشاؤه، لا مايشاؤه الإنسان،
فقدّم الإناث ونكّرهنّ، وأخّر الذكور وعرفهم.
قال الزمخشري فيها[ لأنه ذكر البلاء في آخر الآية.... فقدّم الإناث؛ لأن سياق الكلام: أنه فاعلٌ ما يشاؤه، لا مايشاؤه الإنسان،
فكان ذكرُ الإناث من جملة اللاتي ما لا يشاؤه الإنسان أهمَّ، والأهم واجب التقديم. وأخّر الذكور، فلما أخرهم لذلك تدارك تأخيرهم-وهم أحقاء بالتقديم- = بتعريفهم؛ لأن التعريف تنويه وتشهير..... وعرّف أن تقديمهنّ لم يكن لتقدّمهنّ، ولكن لمقتضٍ آخر ] تفسير الزمخشري: ٢٣٢/٤
جاري تحميل الاقتراحات...