و في نفس الوقت نحن في زمن يتم فيه تحريف تلك المصطلحات و طمسها و إستبدالها أمام أعيننا ونعرض لكم بعض المصطلحات..
أنت مثلا خلال حديثك لاحظ أنك صرت تستعمل كلمة غير مسلمين ولا تستعمل كلمة كفار
أنت مثلا خلال حديثك لاحظ أنك صرت تستعمل كلمة غير مسلمين ولا تستعمل كلمة كفار
تستعمل كلمة علاقات غير شرعية و مثلية ولا تستعمل كلمة فاحشة أو زنا أو لواط ،
تستعمل كلمة مشروبات روحانية لا تستعمل كلمة خمر
تستعمل كلمة غير متحجبة ولا تستعمل كلمة متبرجة
تستعمل كلمة مشروبات روحانية لا تستعمل كلمة خمر
تستعمل كلمة غير متحجبة ولا تستعمل كلمة متبرجة
تستعمل كلمة منحرف ولا تستعمل كلمة فاسق زنديق ،
تستعمل كلمة فوائد ولا تستعمل كلمة ربا ...إلخ ..
تستعمل كلمة فوائد ولا تستعمل كلمة ربا ...إلخ ..
لاحظ معي أن المصطلحات الجديدة هذه كررها عليك الإعلام الموجه لدرجة أنها ترسخت في ذهنك و جعلتك تتحرج من إستعمال المصطلحات الأصلية بل و تخاف أن يصفوك بالمتطرف ..
لاحظ معي كيف جعلوك تتوجس من نفسك ومن إستعمال مصطلحات من صلب دينك من القرآن و السنة ، لاحظ كيف زعزعوا عقيدتك فبعد أن كانت عقيدتك أنهم كفار و أنها فاحشة و أنه ربا و أنها مسكرات ، صارت عقيدتك مهتزة فقط بسبب تغير المصطلحات ..
هذا أنت فما بالك بالجيل الجديد إبنك و أخوك الصغير سيكبرون وهم يتلقون المصطلحات الجديدة فقط أما القديمة فهي معتمة عليهم .. فنصبح نحن في نظرهم متطرفين لما نتحدث بتلك المصطلحات و بالتالي تم الغزو الفكري بنجاح ..
هذه أحد أخطر الأساليب التي حذر منها ديننا و هي تسمية الأمور بغير مسمياتها ، فذلك يضل الناس و يجعلهم يتساهلون في أحكام الشرع و يميعون الدين و يصبحون بلا عقيدة واضحة .. فأنت الآن بسبب حرب المصطلحات هذه صارت عقيدتك مهزوزة في معلومات من الدين بالضرورة ،
صرت تشك في أمرك بالمعروف و النهي عن المنكر بسبب أنهم إستبدلوها لك بدع الخلق للخالق ، تشك في تكفير الكافر و تحريم المحرم رغم وضوح ذلك .. لكنهم لبسوا عليك عقيدتك بالمسميات الجديدة ،
لذلك نقول ختاما من أهم وسائل تثبيت عقيدتك خاصة في زمن الشبهات و الفتن هذا هو عودتك لإستعمال المصطلح الأصلي من القرآن و السنة و إستنباط العلماء و سيزول الكثير من اللبس في عقيدتك و تصبح لديك عقيدة راسخة لا تضل بعدها أبدا
جاري تحميل الاقتراحات...