شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

23 تغريدة 6 قراءة Jun 26, 2020
ليفربول إيكو | أكثر من ثلاثين سنة من الانتظار، 362 شهرا، 11,016 يوما، ليفربول بطلاً للدوري.
رحلة ليفربول بالبريميرليغ خلال الـ30 سنة الماضية.
✍️ يكتب, إيان دويل @IanDoyleSport
و أخيرا، انتهى وقت الانتظار. ليفربول أبطال البريمرليغ، ملوك أنجلترا للمرة التاسعة عشر.
لم يسبق أن انتظر الريدز فترة بهذا الطول للفوز بهذا اللقب الذي كان يزور الانفيلد كل سنة تقريبا.
مُلئت الثلاثون سنة الماضية بمشاعر مختلفة، بعض الامل، و بعض الالم، و بعض العذاب، و بعض الغضب، و بعض الخوف.
بدأت هذه الاعوام جيدا. 13 فوزا من أصل 14، ليفربول يحصد أرقام قياسية. ثم يأتي كل من جيمي كارتر و ديفيد سبيدي، و يخرج داجليش. ثم ياتي جريام سونس، و يحكم ايان وون لاعب نوتنجهام على الريدز بالمركز الثاني.
تأتي وجوه جديدة متمثلة بمارك رايت و دين سوندرز. لكن التعادلات الكثيرة تعني اسوء موسم منذ 1965، و تأخير فوز اليونايتد بالدوري لن يساعد، فهم سوف يصبحون القوة المهيمنة في العقود القادمة.
يبدأ التراجع. المركز التاسع عشر بعد عشر مباريات، المركز السادس مرة أخرى. سونس يرحل في يناير، و ال "كوب" يودعه بخسارة من نوريتش سيتي. المركز الثامن. يا له من أمر محبط.
روي ايفانز يعيد الابتسامات إلى الوجوه، و يعيد الروح إلى غرفة ال "بوت روم". ستيف ماكمانامان و روبي فاولر، الثنائي السكاوزي، يقودان الفريق نحو المركز الرابع. أصبح ليفربول قادرا على المنافسة من جديد.
ستان كوليمور يكسر رقم ليفربول القياسي بسوق الانتقالات، و يسجل هدفا في الدقيقة الاخيرة ضد نيوكاسل. لكن الخسارة ضد كوفنتري سيتي بعد أيام دليل على عدم جاهزية الريدز بعد.
لكنهم جاهزون في الموسم القادم، القدر ينتظرهم. خسارتان في الانفيلد من كوفنتري و اليونايتد نتهي الآمال. المركز الرابع. كوليمور يرحل.
السنوات الضائعة تستمر. المركز الثالث فضلا للشاب الصاعد مايكل اوين، لكن ذلك غير كافي لانقاذ ايفانز، الذي تم التخلص منه بعد دور مشترك قصير و غير مجدي مع الفرنسي جيرار هولييه، الذي بدوره يعرف أن الأمور ستزداد سوءا، و يحصل ذلك متمثلا بخسارة على الانفيلد من ليستر السيتي. المركز السابع
الريدز ينتعشون مجددا بثقة كبيرة مع طليعة القرن الجديد. الخسارة من برادفورد سيتي تعني خسارة مقعد في دوري الابطال، لكنه مؤمن الموسم المقبل.
المركز الثاني في 2002. الريدز جاهزون و في المقدمة، في طريقهم إلى ميدلزبره.
ثم تزداد الامور سوءا. خسارة تعني أسوء سلسلة نتائج منذ الهبوط في 1954، فوز تشيلسي في ٱخر يوم يعني المركز الخامس.
يبدو أن الثلاثي الحاجي ضيوف و برونو تشيرو و ساليف دياو لم يكونوا الحل. المركز الرابع في السنة التالية لا يكفي لإبقاء هولييه الذي تنتهي فرصته.
ثم يأتي رافا بينيتيز و يصبح الريدز أبطال أوروبا. لكنهم ليسوا حتى أفضل فريق في ليفربول، كما أعلن ديفيد مويز بسترة صفراء و كأس شامباين. ينهي الريدز الموسم بعيدا عن المتصدر تشيلسي ب ٣٧ نقطة.
المركز الثالث، ثم الثالث، ثم الرابع.
الان جاهزون للمنافسة على اللقب. فقط هزيمتان في موسم 2008/09، فيرناندو توريس و ستيفين جيرارد في أفضل أيام مسيرتهما الاحترافية. فوز تاريخي بنتيحة ٤-١ في اولد ترافورد. ثم يأتي ماكيدا الملعون.
كابوس توم هيكس و جورج جيليت يصبح حقيقة. بينيتيز يخرج. و يأتي محله روي هودسون. بول كونشيسكي. اللعب مع النار في منطقة الهبوط. جيرارد يضيع ضربة جزاء ضد بلاكبيرن روفرز و ينهي الكابوس.
داغليش يعود، و يعود معه الفخر و الكبرياء، و لكن إنهاء الموسم بالمركز الثامن لن ينقذ الملك. بداية متعرجة مع بريندان رودجرز، مبشرات جيدة تنتهي عندما يغرز لويس سواريز أسنانه في ايفانوفيتش.
لا يتذوق سواريز شيئا من كتف ايفانوفيتش، لكنه يحصل على فرصة لتذوق البريميرليج الموسم القادم، آن اوان اللقب.
ثم تأتي ال "زحلقة". سواريز إلى برشلونة، فعلا مذاق سيء يصعب التخلص منه. خسارة عريضة بنتيجة 6-1 من ستوك سيتي، أمر لا يستطيع رودجرز تعديه، لكنه يبقى لأربعة أشهر أخرى.
ثم يأتي يورغن كلوب. بعد موسم من التعديل و التجهيز تنطلق نظرة كلوب.
المركز الرابع لموسمين على التوالي. الآن الريدز جاهزون لمواجهة السيتي. هذه المرة الأمر جدي. 97 نقطة غير كافية للنيل باللقب. ساديو ماني كان على بعد 11 مليمترا فقط عن اللقب في ملعب الاتحاد. ثم يأتي فينسنت كومباني الملعون.
المعركة بدأت من جديد. ليفربول لن يهدأ. فوز يتلوه فاز يتلوه فوز. 25 نقطة تفصل الريدز عن أقرب خصم. إنه رقم قياسي. الكأس المقدسة تنادينا.
ثم يأتي كورونا, و تأثيره الممل و التعيس. يبدو أن القدر يباغت ليفربول.
لكن.. هانحن هنا. و لكل شخص عاش الـ 11,016 يوما هذه، حان الوقت للبدء من جديد. الريدز عادو إلى عرشهم.

جاري تحميل الاقتراحات...