عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

5 تغريدة 4 قراءة Jun 26, 2020
ربما يعجبك البناء وأنت جاهل بالهندسة المعمارية ولكن إذا كنت عارفاً بها وعالماً بأسرارها سوف يعجبك أكثر وأكثر.
وهذا واقعي مع القرآن بصراحة ..
كلما ازددت معرفة بأسرار البلاغة والفصاحة عرفت كيف استطاع القرآن تنويخ الناس وتطويعهم.
لن تُفهم معجزة البلاغة في القرآن بشكل جيد إلا إذا استطاع الإنسان السفر عبر الزمن والدخول في ذلك السياق الذي نزل فيه.
إنّه شبيه إلى حد كبير بواقعنا الآن مع التواصل.. معركة مع المساحة المتاحة على توصيل المعاني بأبلغ عبارة وأوجز إشارة.
لقد تصاغرت منظومتهم اللغوية أمام لسان النبي.
لقد مرت بي فترة أختم القرآن كل أسبوع، كنت أحاول بكل قوة أن أغوص في أعمق معاني هذا الكتاب لأفهم الوجود.
كان سؤال الوجود شبحاً يطاردني في كل مكان.
لماذا أنا هنا؟
وكيف؟
وإلى أين؟
ومتى؟
وبالفعل وجدت أنّ القرآن يقدم أجوبة ولكن كثيراً منها مرتبط بسياقه فقط.
هل يُعقل أن يترك الله الناس لمدة 1400 سنة أسرى لكتاب نزل مفرّقاً في الأصل ومحكوماً بأسباب نزول تناسب ظروفها الاجتماعية والثقافية والعسكرية.
مستحيل ..
يوجد خطأ في فهم وظيفة القرآن وهو أعمق من الخطأ في تفسيره.
ما هو الخطأ الوظيفي؟
هو خطأ في كيفية الاستخدام، وكيفية الاستخدام مبنية على فهم حقيقة المُستخدَم.
لا أقول بأنّه يوجد خطأ في الآلة أو في تصنيعها.
كلا.. يوجد خطأ في فهم طبيعة وحقيقة ومقدار الآلة، وهذا خطأ مرتبط بالمستهلك وليس بالصانع أو المصنوع.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...