#ثريد الطبيب السوداني قاتل ومغتصب الـ16 فتاة داخل مشرحه بكلية الطب امكن معظم السودانين ما عارفين بالقصه دي.
منقول.
منقول.
تبدأ قصتنا الحزينة عند شيخ كبير بالسن اسمه "أحمد عطيه"
أحمد عطية هو رجل قروي فقير باع كل ممتلكاته من أجل الانتقال إلى العاصمة صنعاء لتكمل ابنته "حُسن"دراستها الجامعية بكلية الطب
أحمد عطية هو رجل قروي فقير باع كل ممتلكاته من أجل الانتقال إلى العاصمة صنعاء لتكمل ابنته "حُسن"دراستها الجامعية بكلية الطب
كانت حُسن متفوقة في دراستها ..وفي يوم 1999/19/4 ذهبت إلى مشرحة الجامعة من أجل أخذ أقراص بها محاضرات الجامعة وقد وعدها فني المشرحة (محمد آدم)بأن يعطيها اياه..وعندما مدت يدها لتعطيه المال سحبها وكتمها بخرقة بها مادة مخدرة وهناك قام باغتصابها قبل نحرها بسكين
وترك الفتاة تعاني الم الموت حتى نفذت دمائها..فني المشرحة لم يكن يكتفي بذلك بل قام بنزع احشائها ووضع القلب والكلى والكبد في وعاء فيه مادة حافظة ووضع رأسها أيضاً معهم!ثم باشر بنزع اللحم من العظم لإحراقه من أجل التخلص من الجثة واما العظام كان يضعها في نماذج يستخدمها لتدريس طلابه
حلت ساعات الليل وأحمد عطية والد الفتاة يتخبط بحثاً عن ابنته ولكن الى أين يذهب وهو غريب بالمدينة لا يعرف اي شيء؟ فذهب الى قسم الشرطة لإبلاغهم بفقدان ابنته ولكن للأسف بأن الشرطة ردوا عليه بكل برود (من الممكن أن ابنتك هربت مع عشيقٍ لها)
نزلت تلك الكلمات كالصاعقة على قلب الأب ولكنه يعرف ابنته التي تعب على تربيتها جيداً ولم ينم الليل واستمر بالبحث عنها وسأل صديقاتها بالجامعة وأخبروه بأنها كانت حاضرة في ذاك اليوم!مكث في البحث عن ابنته عدة أشهر لكنه لم يجدها وما لبث الأب حتى فارق الحياة من شدة حزنه على ابنته💔
ولكن لم تنتهِ القصة بعد
بعد ثمانية أشهر من حادثة قتل الفتاة حُسن كانت هناك طالبة عراقية "زينب سعود" تدرس في نفس الجامعة، كانت قد اتفقت معه على أن تدفع له مبلغ من المال مقابل أن يقوم بدفع رشوة لأحد المدرسين لزيادة درجاتها
بعد ثمانية أشهر من حادثة قتل الفتاة حُسن كانت هناك طالبة عراقية "زينب سعود" تدرس في نفس الجامعة، كانت قد اتفقت معه على أن تدفع له مبلغ من المال مقابل أن يقوم بدفع رشوة لأحد المدرسين لزيادة درجاتها
أخبرت زينب والدتها وأعطت السفاح المال ، لكنه لم يلتزم بوعده ، فعادت لتهدده فكتب لها تعهدًا أنه سيرد المال ، وفي أحد الأيام ذهبت زينب إلى المشرحة لتطلب منه جمجمة لكي تذاكر بها ، ولم تخرج منها مجددًا
حيث فعل بها كسابقتها وبعدها أتت صديقتها لتسأله عنها فأخرج لها رأس صديقتها المقطوع وقال لها هل تقصدين هذه! ثم أُغمي على الفتاة وكرر نفس الفعله معها
ذهبت أم زينب للشرطة للإبلاغ عن فقدان ابنتها ولكن ضابط الشرطة نفس الجملة التي قالها لوالد حُسن "أحمد عطية" (ربما هربت أبنتكم مع عشيقها)! رفضت الأم ذلك واستمرت بالدفاع عن شرف ابنتها وتنقلت من مركز شرطة الى آخر من أجل أن يتحرك رجال الأمن ..
لكن الأم لم يهدأ لها بال بالذات عندما أخبرتها صديقة ابنتها بأن زينب ذهبت آخر مرة لتستلم نموذج جمجمة بلاستيكي، ذهبت الأم الى قسم ادراة الجنايات من أجل اعادة التفتيش وأخبرتهم بأنها قد رشت محمد آدم في السابق..
وذكر ايضاً انه كان يقوم بنزع الأعضاء الداخلية وبيعها على دكاتره بمبالغ عالية وذكر اسماء بعضهم وفيما بعد تم إصدار الحكم عليه بالإعدام على فعلته الشنيعة
جاري تحميل الاقتراحات...