فوافق الدكتور فرج فودة ورفض دكتور رفعت السعيد الذى كان لايطيق ان يكون تحت رقابة احد بسبب فترات سجنه الطويلة خلال عقود طويلة ولايطيق حتى ان يكون تحت رعاية حارس اومخبر ثم اخبرهما وزير الداخلية انه سيعطى كلا منهما مسدس من المصادرات وهو مارحب به الدكتور رفعت
ورفضه تماما الدكتور فرج فوده الذى قال انه لايمكن ولايستطيع ابدا ان يحمل سلاح فمابالك باستعماله
بالفعل تم وضع حراسة مشددة امام منزل الدكتور فرج فودة وامام مقر شركته بالأضافة لحارس شخصى له لكن الدكتور بعدها بأسابيع طلب رفع هذه الحراسات لأنه لايستطيع ان يعيش هكذا
بالفعل تم وضع حراسة مشددة امام منزل الدكتور فرج فودة وامام مقر شركته بالأضافة لحارس شخصى له لكن الدكتور بعدها بأسابيع طلب رفع هذه الحراسات لأنه لايستطيع ان يعيش هكذا
بعد ايام قليلة من رفع الحراسات وقعت الواقعة ...شاب عابر يركب دراجة بخارية وكان الوقت ليلا والدكتور فرج فودة خارج من مكتبه راجعا الى منزله وفوجىء براكب الدراجة البخارية يطلق عليه الرصاص وحاول الهروب لكنه فشل بعد ان طارده اهل المنطقة مع سائق الدكتور فرج فودة وقبضوا عليه ...
اسمه عبد الشافى احمد رمضان ..شخص عادى طالب مفصول من المعهد الفنى الصناعى بالمطرية ويعمل ميكانيكى كهرباء وبالتحقيق معه اعترف انه انضم لتنظيم الجهاد والقى القبض عليه من قبل وتم الأفراج عنه وحاول ان يستقر فى حياته فتزوج واقام بالزاوية الحمراء بالقاهرة
ايام الأستقرار فى حياة عبد الشافى لم تدم طويلا فقد قرر ان يخلص العالم من الدكتور فرج فودة قرر ذلك دون ان يعرف عن الرجل ولاعن افكاره اى شىء كل ماكان يعرفه وذكره فى تحقيقات النيابة انه قرأ بيانا اصدرته جبهة علماء الأزهر تتهم الرجل بالردة عن الأسلام وانه يلعب بورقة المسيحيين فى مصر
وانه ينفذ سياسة امريكا فى مصر وان الجبهة حكمت بأهدار دمه وتم القبض على بعض ممن ارشد عنهم عبد الشافى من جماعته وكانوا يعلمون بعزمه قتل الدكتور فودة واصدرت المحكمة حكمها بأعدامه وبحبس الباقين مدد مختلفة وسنعود للمحاكمة فيما بعد
اصدر تنظيم الجهاد بيانا مستفزا قال فيه :" لقد قتلنا فرج فودة الكافر المحارب للأسلام ليس قمعا لحرية الفكر ولكن وقفا لحرية الكفر" ولأن الحكومة ظلت صامتة كان لابد ان يسخر منها التنظيم لذلك اصدر بيانا آخر قال فيه :" لقد قتلنا فرج فودة وقتلنا المحجوب ونجا من بين ايدينا
زكى بدر وعبد الحليم موسى ..فاليوم فرج وامس المحجوب وغدا آخر لايعلمه الا الله"
اغتيال فرج فودة جعل المفكرين والكتاب والمثقفين يخافون من الكلام وكلهم فضلوا السلامة حتى يحافظوا على اكل عيشهم ويربوا اولادهم ورغم اهمية الدكتور فرج فودة واهمية افكاره لكنه لم يكرم لافى حياته ولابعد موته
اغتيال فرج فودة جعل المفكرين والكتاب والمثقفين يخافون من الكلام وكلهم فضلوا السلامة حتى يحافظوا على اكل عيشهم ويربوا اولادهم ورغم اهمية الدكتور فرج فودة واهمية افكاره لكنه لم يكرم لافى حياته ولابعد موته
فى حياته تركه اهل الفكر والثقافة ليكون وليمة لشيوخ الأزهر ولقادة التيار المسمى بالأسلامى فشوهوا سمعته فى كتبهم ومحاضراتهم ومساجدهم وبرامجهم ومن بعد موته ازدادوا شراسة ونهشوا لحمه وعرضه دون ادنى اكتراث بالأخلاق ولاللحقائق ولااى شىء
لكن الأصعب ان من كانوا من المفترض ان يكونوا فى صفه ضد هذه الجماعات الظلامية كانوا هم من يحاربونه علنا وسرا
جريدة الوفد المفترض انها جريدة ليبرالية تعبر عن حزب عريق مؤسس لليبرالية فى مصر شنت حربا ضد الدكتور فرج فودة عندما استقال من الحزب وفضحه بعد التحالف المخزى الذى تم سنة 1984
جريدة الوفد المفترض انها جريدة ليبرالية تعبر عن حزب عريق مؤسس لليبرالية فى مصر شنت حربا ضد الدكتور فرج فودة عندما استقال من الحزب وفضحه بعد التحالف المخزى الذى تم سنة 1984
بين الحزب وجماعة الأخوان المسلمين والجماعات الأسلامية ليدخل قادة الأخوان والجماعات الى البرلمان كأعضاء فى حزب الوفد ولم يخجل الحزب من السقطة الكارثية التى قضت على سمعته وتاريخه بل استدار ليشن حملة ضد الدكتورفرج فودة ولم يفعل هو وحده ذلك بل ومعه جريدة الأحرار
وهى جريدة تعبر عن حزب ليبرالى يمينى يرأسه احد الضباط الأحرار ولكن بسبب المصالح تحول الحزب الى بوق من ابواق التيار المسمى بالأسلامى واصبح له جريدة اخرى اسمها جريدة النور تحولت الى منشور اخوانى صرف ونهشت هذه الجرائد فى سمعة الدكتور فرج فودة
اتهموه انه كاذب ومزور فى درجته العلمية وقالت هذه الصحف انه غير حاصل على شهادة الدكتوراه ولاحتى من جامعة "بخ بخ" حسب تعبيرهم وتجرأت جريدة الشعب لسان حال حزب العمل الأشتراكى الذى اصبح حزب الأخوان المسلمين لتتهمه انه نصاب ادعى لقبا علميا لم يحصل عليه
وكان الموقف غريبا فالرجل ليس مدعى وهو حاصل على دكتوراه فى فلسفة الأقتصاد الزراعى و خريج زراعة عين شمس وكان اتهاما قاسيا فماعلاقة شهادة الدكتوراه بموقفه من الأرهاب الدينى والسياسى ولكن كان لابد ان يرد وفى حديث لمجلة اخر ساعة نشر الرجل صورة من شهادة الدكتوراه
وحمدالله انها صادرة من جامعة عين شمس المصرية حتى لايتهمه احد بشرائها من الخارج مع ذكر اسماء المشرفين على الرسالة والمناقشين لها وانهم جميعا على قيد الحياة ولم تكتب جريدة واحدة منهم اعتذار عن اكاذيبهم وافتراءاتهم ورفض الرجل ان يقاضى اى صحفى فى هذه الجرائد حتى لايتسبب فى سجنهم
واعتبر مايحدث له ضريبة يدفعها الشرفاء وثمنا يؤديه المخلصون لله والوطن عن طيب خاطر
بعد ان انتهت هذه القضية المفتعلة بدأت نفس الجرائد فى حملة جديدة ضد الرجل تتهمه فيها انه على تعاون علمى واقتصادى مع اسرائيل دون ان يقدموا دليلا واحدا على كلامهم مجرد كلام مرسل
بعد ان انتهت هذه القضية المفتعلة بدأت نفس الجرائد فى حملة جديدة ضد الرجل تتهمه فيها انه على تعاون علمى واقتصادى مع اسرائيل دون ان يقدموا دليلا واحدا على كلامهم مجرد كلام مرسل
ولم يرد الرجل لأنه لم يجد مايستحق الرد واعتبره دليلا على الفوضى التى اصابت مناخنا الثقافى والتى تتسق مع التطرف والتخلف الموجود ومحاولة لأستدراج البسطاء بعيدا عن المعركة الأساسية عن احساس بالعجز عن المواجهة والفشل فى الرد
وبعد اغتياله اكدت السيدة راوية فودة شقيقته
وبعد اغتياله اكدت السيدة راوية فودة شقيقته
ان اخاها لم يسافر ابدا الى اسرائيل كما ادعى اهل الكذب وجواز سفره موجود ويشهد على ذلك بل ان الدكتور فرج فودة رفض استقبال وفد اسرائيلى زاره فى مكتبه محاولا اقناعه بالمساهمة فى انشاء مشروع مشترك بين شركته التى كانت متخصصة فى المشروعات الزراعية وبعض المؤسسات الأسرائيلية
ولكن هل سلمت اسرة الدكتور فرج فودة من التشهير والأفتراء بالعكس ففى حياته قالواانه زوج ابنته من السفير الأسرائيلى وكتبوا ذلك فى صحفهم مع ان ابنته الكبرى وقتهاكانت طالبة فى المدرسة الثانوية واكثر من ذلك فقد خرج الشيخ الدكتور صلاح ابو اسماعيل (والد ضربة الدم المأفون حازم ابواسماعيل)
وكان رجلا طويلا عريضا من كبار مشايخ الأزهر المتطرفين وكان رئيسا للهيئة البرلمانية لحزب الوفد فى البرلمان ...هذا الرجل كتب فى مقال طويل بجريدة الأحرار ان فرج فودة فى كتابه (قبل السقوط) دعا الى اباحة الزنى ولذلك فهو يطلب منه ان يأتيه بزوجته وبناته فأذا فعل ذلك فلا كرامة له
وان لم يفعل فأنه انانى ........هل يتخيل احد ان يكتب عالم ازهرى كبير هذا الكلام المشين ويتهم الرجل بمالم يقله ويدعى بعدها انه داعية للأسلام
بعد اغتياله كانت الضربات اوجع فقد تبرأ منه الجميع حتى كتبه العظيمة التى افتخر بوجودها فى مكتبتى ومعاودة قراءتها كل سنة من جديد
بعد اغتياله كانت الضربات اوجع فقد تبرأ منه الجميع حتى كتبه العظيمة التى افتخر بوجودها فى مكتبتى ومعاودة قراءتها كل سنة من جديد
لأجد فيها كثيرا مما نعابشه حتى هذه الكتب توارت واصبح اقتنائها او تصفحها جريمة يحاكمك الناس عليها فقد تسابقوا الى تشويه سمعة الرجل على منابرهم وجرائدهم وفى شرائطهم وكتبهم ثم فى قنواتهم ودروسهم الدينية وحتى فى المدارس الحكومية والازهرية والخاصة وفى كل مكان
ومن فعلوا ذلك منهم متطوعون لم يقرأوا للرجل حرفا واحدا ومنهم من قرأ ولم يفهم
حدث ان ذهبت السيدة راوية شقبقة دكتور فرج فودة بعد اغتياله الى نقابة الأطباء لأستخراج اوراق خاصة بزوجها الطبيب فوجدت امامها شخص ذولحية طويلة اخذ يتفحصها بنظراته وهو يتصفح اوراقها
حدث ان ذهبت السيدة راوية شقبقة دكتور فرج فودة بعد اغتياله الى نقابة الأطباء لأستخراج اوراق خاصة بزوجها الطبيب فوجدت امامها شخص ذولحية طويلة اخذ يتفحصها بنظراته وهو يتصفح اوراقها
وفجأة سألها " انتى تقربى للراجل الكافر اللى اسمه فرج فودة " تسمرت راوية فى مكانها واجابته دون تردد لالااعرفه !
هذا الموقف يصور بأختصار محزن حالة عائلة فرج فودة بعد اغتياله فقد ترك خلفه زوجته وابنتين وولدين توفى احدهما فيمابعد وبعد ان كان الرجل كل حياتهم
هذا الموقف يصور بأختصار محزن حالة عائلة فرج فودة بعد اغتياله فقد ترك خلفه زوجته وابنتين وولدين توفى احدهما فيمابعد وبعد ان كان الرجل كل حياتهم
ويوفر لهم مستوى مرتفع من المعيشة وجدوا انفسهم ايتاما فى الحياة فقدوا الدخل الذى كان يجنيه الراحل من شركته للأستشارات وكل مافعلته الحكومة هو تخصيص معاش شهرى ضئيل لهم من وزارة الشئون الأجتماعية وقتها لايسمن ولايغنى من جوع
ماحدث لأبنائه كان غريبا
ماحدث لأبنائه كان غريبا
ولكن الأغرب منه كما قلنا كان ان تركت الدولة مايحدث من تشويه للرجل وتصويره فى الشارع المصرى على انه ملحد لايؤمن بالله وانه كان يعمل على هدم الأسلام والقضاء عليه وكل هذا تحت سمع الدولة وبصرها فلم تكتفى الدولة بمنعه فى حياته من الظهور فى اى قناة تليفزيونية او اذاعية
ولكن تركت مشوهى سيرة الرجل فى المساجد والمدارس والجامعات واكثر من ذلك فى الصحف القومية وقنواتها التليفزيونية والأذاعية تركوهم يجتزئوا من تصريحاته على طريقة لاتقربوا الصلاة وايضا نسب اقاويل وكلمات وافعال له لم يقلها او يفعلها ابدا ودون اى دليل مع ان افكاره وآرائه الحقيقية
كانت مدافعة عن الأسلام الحقيقى وتنزيهه عن مايفعله تجار الدين والأرهاب بأسم الأسلام
فى الجزء الثانى خلال ايام سنحكى عن افكار دكتور فودة من واقع كتاباته وسنحكى عن
كيف كانت الصحف القومية تفتح صفحاتها اسبوعيا لصحفيين اخوان وترفض نشر ردود الدكتور فرج عليهم
فى الجزء الثانى خلال ايام سنحكى عن افكار دكتور فودة من واقع كتاباته وسنحكى عن
كيف كانت الصحف القومية تفتح صفحاتها اسبوعيا لصحفيين اخوان وترفض نشر ردود الدكتور فرج عليهم
وايضا عن موقفه الذى اغضب اليسار عندما ادان ارهاب تنظيم ثورة مصر الناصرى وعن ماقاله الشيخ الغزالى حقيقة فى محاكمة قتلة الدكتورفودة وسنحكى عن مافعله عندما نشرت جريدة انه يعرض افلاما جنسية على الشبان والفتيات فى احدى الجمعيات ان شاء الله
جاري تحميل الاقتراحات...