17 تغريدة 32 قراءة Jun 26, 2020
ثريد مختلف يتحدث عن صحابي عظيم سٌمي بالفاروق لتفريقه بين الحق والباطل "لا يمكن لأحد أن يقرأ عن سيدنا عمر بن الخطّاب ويبقى على ما هو عليه، شيء ما سيتغير به "
فضل التغريده واستمتع ..
اسمه عمر بن الخطاب هو الفاروق رضي الله تعالى عنه، وكنيته أبو حفص القرشي العدوي، وهو أمير المؤمنين وأحد الخلفاء الراشدين، واسمه عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وأمّه أخت أبي جهل، وهي حنتمة بنت هشام المخزوميه
نبذة عن الصحابي عمر بن الخطاب:
هو الصحابي الجليل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي الملقب بأبي حفص, وكان ولادته بعد عام الفيل بثلاثة عشر سنه, أي قبل ثلاثين سنه من البعثة النبوية, وقد كان رضي الله عنه ذو مكانه في قريش حيث أوكلت إليه مهمة السفارة في الجاهلية
إسلامه :حين رأى عمر ثبات المسلمين وعدم تركهم لدينهم رغم التعذيب وزيادة اتباعه وتفرق قريش تقلد سيفه وذهب ليقتل رسول الله فلقيه نعيم القرشي وكان أخفى اسلامه فقال أين تريد يا عمر فقال لأقتل محمداً فقال له أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد،وأختك فاطمةقد والله أسلما
ذهب إلى اخته وزوجها ووجد عندهم خباب بن الأرت رضوان الله عليهم يعلمهم القرآن فدخل عمر ولطم سعيد وضرب وجه اخته فشق وجهها وأخذ الصحيفة يقرأ ما يتلون فإذا هي(طه*ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى..) فاهتز قلبه وقال والله ماهذا بكلام بشر فأسلم من ساعته
معلومة جانبية: (طه) ليس من أسماء النبي ﷺ وإنما كانت لفعل النبي ﷺ حينما كان يقوم الليل عندما يتعب يزيد ثقله على قدم ويريح الأخرى، فأنزل الله طه بمعنى طأها أي قف على الأرض بكلتا قدميك بنفس الثقل.
بعد أن تدبر الآيات وقد أثرت في داخله، قال: دلوني، أين رسول الله؟ (لم يقل أين محمدًا).
ذهب عمر إلى حيث يجتمع النبي ﷺ وأصحابه، بيت الصفا، كان عدد المسلمين بداخل البيت 39 مسلم، جاء عمرليكون ال40، سبحان الله! بعد أن كان خارجًا لقتل النبي، ذهب إليه ليعلن اسلامه ..
طرق عمر بن الخطاب الباب، نظر أحد الصحابة في الداخل من ثقب الباب وقال لهم: إنه عمر! فتح حمزة الباب، وحينما دخل عمر إلى الداخل فإذا برسول الله ﷺ يأخذه من ثيابه ويشده ويجذبه فجثى عمر على ركبتيه من شدة جذبة رسول الله ﷺ.
أما آن لك يا ابن الخطاب أن تسلم وإلا ينزل الله بك من النكال والوعيد ما أنزل بالوليد بن المغيرة! (قالها الرسول ﷺ لعمر). قال له عمر بلى قد آن يا رسول الله، أشهد أن لا إله ألا الله وأشهد أن محمد رسول الله.
أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ،وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا الله تعالى لإسلامه.
فقد أخرج الترمذي عن ابن عمر، وصححه، وأخرج الطبراني عن ابن مسعود وأنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام» فكان أحبهما إلى الله عمر رضي الله عنه.
كان رضي الله عنه معروفا بحدة الطبع وقوة الشكيمة، وطالما لقي المسلمون منه ألوان الأذى، والظاهر أنه كانت تصطرع في نفسه مشاعر متناقضة، احترامه للتقاليد التي سنها الآباء والأجداد، واسترساله مع شهوات السكر واللهو التي ألفها.
ثم إعجابه بصلابة المسلمين واحتمالهم البلاء في سبيل عقيدتهم، ثم الشكوك التي كانت تساوره- كأي عاقل- في أن ما يدعو إليه الإسلام قد يكون أجل وأزكى من غيره، ولهذا ما إن يثور حتى يخور.
أبرز المقولات في إسلامه رضي الله عنه :👇🏻
إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر، إن إسلامه كان نصرًا، وإن إمارته كانت فتحًا، وايم الله ما أعلم على الأرض شيئًا إلا وقد وجد فقد عمر حتى العضاه، وايم الله إني لأحسب بين عينيه ملكًا يسدده ويرشده، وايم الله إني لأحسب الشيطان يفرق منه أن يحدث في الإسلام حدثا فيرد عليه عمر»
2-إنه كان قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب
ومنذ إسلامه والدين الأسلامي في عزٍ ورفعه وعن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه، قال: لما أسلم عمر ظهر الإسلام، ودعى إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقا، وطفنا بالبيت، وانتصفنا ممن غلظ علينا، ورددنا عليه بعض ما يأتي به ، وعن عبد الله بن مسعود قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر .....

جاري تحميل الاقتراحات...