Mohammed Dagher
Mohammed Dagher

@MIIXIXIIM

7 تغريدة 8 قراءة Jun 26, 2020
للعراق تأريح حافل مع الأوبئة والجائحات حتى ان بعض الأوبئة غيرت مجرى التأريخ في هذا البلد
رغم ذلك العراق لم يكن مصدراً لأي وباء بل ان جميع الأوبئة التي اجتاحته كانت من الخارج واغلبها من الحدود الشرقية وذلك بسبب قوافل التجارة المارة به ولاحقا بسبب قوافل التجارة والمزارات الدينية
لا يسع ذكر جميع الأوبئة التي اجتاحت العراق لأنها بالمئات ساكتفي بأشدها واكثرها وطئة وهم, طاعون أبو طبر وطاعون سنة ١٨٣٠م والكوليرا سنة ١٨٤٦م
-طاعون أبو طبر: تفشى هذا الطاعون في بغداد سنة ١٦٨٩م قادماً من حدود العراق الشرقية وأول ظهور له في مندلي وبلغت وفيات هذا الطاعون نحو ١٠٠ الف
-طاعون سنة ١٨٣٠م: جاء هذا الطاعون من مدينة تبريز وبعد شهرين تفشى في كركوك
طلب والي بغداد داود باشا من طبيب القنصلية البريطانية ان يضع خطة لحجر الناس لكن رجال الدين افتوا بأن الحجر الصحي مخالف للشريعة الأسلامية ولهذا كانت قوافل التجار والزوار تأتي من ايران
ويمكن القول ان هذا افضع وباء اصاب العراق وظل المعمرون من اهل بغداد يتحدثون عنه كثيرا وفي بغداد سوق يسمى "السوق الجائف" وسمي بهذا الأسم لأنه امتلأ بالموتى وبلغت نتونته درجة لا تطاق حيث في اذار ١٨٣١م بلغت عدد الجنائز الف وفي نيسان بلغت ٩ الاف ثم لم يبقى من الموظفين من يقوم بالتسجيل
مشاهدات المبشر فريزر عن طاعون ١٨٣٠م
يقول فريزر وصل الحال اخيرا الى ان الناس ظلوا يتساقطون في الطرقات فلا يدفنهم أحد فتأتي الكلاب وتنهشهم وربما بعضهم اثناء ذلك لا زال يعالج سكرات الموت
وكان اشد المناظر ايلاما وجود الاطفال الصغار يبكون في الشوارع بعد ان مات امهاتهم وابائهم
-وباء الكوليرا ١٨٤٦م: انتشر وباء الكوليرا في ايران سنة ١٨٤٦م ثم اخذ يسري نحو العراق كما كل الأوبئة التي سبقته وفي اليوم الأول من رمضان ظهرت بوادر الوباء في بغداد وبعد سبعة اشهر تقريبا تبين ان الوباء حصد اكثر من ٤٣١٨ نسمة وتناقص سكان بغداد حتى وصل الى ٣٥ الف نسمة
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...