أيها المباركون...
لنكن شامة في حسن الحوار واتنقاء اللفظ الحسن.. فرب قول أنفذ من صول وخير الحوار ما كان عن علم ودراسة لا عن حدس وظن.
ورحم الله عبدا عرف قدره فلم يركب الصعوب من الكلام فسكت فسلم وغنم.
لنكن شامة في حسن الحوار واتنقاء اللفظ الحسن.. فرب قول أنفذ من صول وخير الحوار ما كان عن علم ودراسة لا عن حدس وظن.
ورحم الله عبدا عرف قدره فلم يركب الصعوب من الكلام فسكت فسلم وغنم.
مما لاحظته على بعض النقاشات تغليب صولة الهوى وتغييب منطق العقل بل بسيل جارف من العاطفة التي تسبق الأذى بصاحبها فلا يخرج النقاش بشيء سوى سوء الظن وسخمة تسود القلب. كسب الطرف خير من كسب الموقف.
هناك آفة آصابت بعض صغار العقول بأن لديه قدرة على النقاش في أي شيء وبأي شيء فما أشعل فتيل قضية إلا ويرمي بحطبه فيها وهذا محض غرور واعتداد بالنفس ولو رحم الإنسان نفسه لآثر السلامة بدواء الصمت.
لكل علم قاعدته التي يلج قاصده بوابته الواسعة وصغار العلم قبل كباره ومما يوقع الإنسان في هرج ومرج الحوارات عدم وجود تلك القاعدة أصلا فتتشعب به الآراء ويرتطم بجدار الحيرة في أول إشكال.
مع ما يعتور النفس من حالات بين رضى وسخط وهدوء وانزعاج فلا يجدر بنا إن نتخذ المواقف الجازمة في ردات الفعل للآخرين إلا بأحسن تفسير لكلامهم مع مساحة من الرحابة الصفح.
ونرى أشد الاجتراء يكون في شرع الله لا في غيره من العلوم فقلما تجد من يتجرأ ويتكلم في الطب أو الهندسة إلا أربابه أما الدين فكل يدلي برأيه بدون قاعدة عريضة من علوم الآلة تعينه على فهم لغة النصوص فضلا عن مقاصدها وفحوها وروحها النابض.
هناك غريزة في النفس يجب أن تطمس في عالم الحوار وهي حب الانتصار للذات فهو الداء العضال. لماذا لا تكون الحقيقة هدفنا المنشود وطلبنا المقصود؟؟؟
مما يجعل الحوار هزيلا مثقلا بسوء الفهم عدم تحديد نقطة النقاش وتحديد حيثياتها فيضرب كل واحد شرقا وغربا بعمومات متهلهلة وبكلام فضفاض ليس له زمام ولا خطام...
@Rattibha لطفا رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...