(الدكتور عبد الرحمن السميط)
يقول السميط:من ينقذني من الحساب يوم يشكوني الناس في أفريقيا بأنني لم أسع إلى هدايتهم.
يقول هذا الكلام رغم أنه قد أسلم على يديه أحد عشر مليون شخص،وبنى 5700مسجد،وقام بالإشراف على حفر 9500 بئر ارتوازي،وأنشأ 860 مدرسة،وأربع جامعات،و204 مراكز إسلامية⬇️
يقول السميط:من ينقذني من الحساب يوم يشكوني الناس في أفريقيا بأنني لم أسع إلى هدايتهم.
يقول هذا الكلام رغم أنه قد أسلم على يديه أحد عشر مليون شخص،وبنى 5700مسجد،وقام بالإشراف على حفر 9500 بئر ارتوازي،وأنشأ 860 مدرسة،وأربع جامعات،و204 مراكز إسلامية⬇️
وكان يسلم على يديه يوميا نحو900شخص، كما أن عشرات الألوف من قبائل الأنتيمور دخلوا الإسلام على يد الدكتور السميط.
ويذكر أنة جمع تبرعات بما يزيد عن100الف دينار بعد صلاة الجمعة لإحدى الدول الأفريقية.
هذه لمحة موجزة عن الدكتور عبد الرحمن السميط الذي رحل مغمضا عينيه للأبد.
كان رجلا ⬇️
ويذكر أنة جمع تبرعات بما يزيد عن100الف دينار بعد صلاة الجمعة لإحدى الدول الأفريقية.
هذه لمحة موجزة عن الدكتور عبد الرحمن السميط الذي رحل مغمضا عينيه للأبد.
كان رجلا ⬇️
بأمة،بل كان أمة بأكملها تسير على هيئة رجل.
ولم يكن يهوى الوقوف أمام الكاميرات.
بل كان يحب جدًا رؤية إفريقي ينطق الشهادتين ويدخل في الإسلام ويعتق نفسه من النار بحول الله تعالى.
لم يهوى الجلوس خلف شاشات الإعلام وإلقاء خطب الاستهلاك الإعلامي.
لم يكن يوثق، لحظات انتصاره، بالكاميرات⬇️
ولم يكن يهوى الوقوف أمام الكاميرات.
بل كان يحب جدًا رؤية إفريقي ينطق الشهادتين ويدخل في الإسلام ويعتق نفسه من النار بحول الله تعالى.
لم يهوى الجلوس خلف شاشات الإعلام وإلقاء خطب الاستهلاك الإعلامي.
لم يكن يوثق، لحظات انتصاره، بالكاميرات⬇️
وأكثر ما لفت نظري في احدى لقاءاته، عندما طلب من زوجته، وأولاده، المبايعة من أجل الجنة، كيف لبت تلك المرأة الصالحة، بالنفس والمال، فقد كانت ثرية لها ورث خاص، كيف تنازل أولاده عن ترف الحياة، من أجل الأخرة، وكيف لا وهم أولاد ذاك الرجل المجاهد وتلك المرأة الصالحة ⬇️
كما قال السميط-رحمه الله -:هناك كثير من الدعاة للحق، الذين لا نعرف عنهم شيء، ضحوا بأموالهم واوقاتهم، من أجل إيصال لا إله إلا الله، إلى عمق ادغال أفريقيا، وكثير منهم أصيب بالأمراض، وبعد شفائهم، يعودون مرة أخرى، للجهاد، وفتح القلوب،
توفى السميط عن عمر يناهز 66 عامًا "
توفى السميط عن عمر يناهز 66 عامًا "
جاري تحميل الاقتراحات...