أرجو أن لا يضيق صدر بعض المؤرخين العرب عند حوارنا حول التواجد العربي في #الصومال أو استخدام "اللاعربية" من "اللاسامية" كتهمة ضد شخصي، علينا أولا إبعاد اللغة المفخمة و ادعاء (السيادة) من دون حجّة تاريخية قاطعة، يجب حصر الحوار في تحليل الوقائع والحوادث الماضية.
بعض المؤرخين يبحث عن التاريخ المشترك بلغة رصينة وهذا نحترمه ونحاوره، والبعض يبحث عن القارة المفقودة من تاريخه "أطلانطس Atlantis" وليس له هنا حميم ولا شفيع #الصومال
بعض التغريدات لا يقبلها منطق ولا عقل
بعض التغريدات لا يقبلها منطق ولا عقل
التواجد العربي في #الصومال كان تجارياً في معظم فصوله، والتاجر بطبعه مسالم "رأس المال جبان" وهذه الطبيعة المسالمة هي التي دخلت في الادبيات الصومالية فعرب بنادر أبعد الناس عن العسكرة والرماح وكان لهم امتياز التجارة كطبقة الفنار اليونانية في الدولة العثمانية
العرب في بنادر كانوا كطبقة الفنار شركاء الصوماليين في الشؤون التجارية وقد أنجز هولاء البنادريون البيض عملين مهمّين كانوا على علاقة قوية بتجارة المحيط الهندي والعالم العربي ومقربين من أصحاب القرار في المدن الصومالية #بنادر وقد حقق هذان الأمران الإيسار والنجاح لهم
ولا يمكن قبول دور أكبر من هذا وحتى في فترات تدهور القوى العسكرية الصومالية بعد انهيار الامبراطورية الاجورانية الصومالية او نهاية القرن التاسع عشر ميلادي وضعف سلطنة غلدي فقد كانت النجدات إسلامية عربية وليست حكماً ومزراع قرنفل #الصومال
اليعاربة والنبهانيين والصارمي كانوا جميعاً جزء من مجهود عسكري مبارك وحلف مع القوات الاجورانية والبنادرية والعدلية، تبييض تاريخنا او تعريبه ضد المنطق السليم في العلاقات الاسلامية - الاسلامية، لا تتريك ولا تفريس ولا غيره يجب حفظ المقامات #الصومال
عرب بنادر من ذوي المقدرة واللياقة والموهبة جزء من التاريخ الصومالي وقد كانوا دائما موضع ترحيب عند أمراء وسلاطين البر الصومالي ويتم تعيينهم كرجال دعوة وسفارة وانظروا لحسن إستقبال الحاكم المقدشي لابن بطوطة في القرن الرابع عشر ميلادي #الصومال صبوا له ماء الورد لكي يغسل يده
العرب في الصومال لم يعيشوا في "غيتو" فقد كانوا من ابناء البيت والمصاهرة متبادلة ويجب الحديث عنهم بشكل أخوي ومنع تسلل القومية المتطرفة الى التواريخ الماضية #الصومال
جاري تحميل الاقتراحات...