بعض الناس لديه قوة ذاتية على التفريق بين السياقات والذوبان فيها وهذا شيء لا يستطيعه الكثيرون فلا يفهمونه.
يعني إذا اقتضى السياق أن يعاملك بندية فإنه يفعل ذلك، ولكن بمجرد أن ينتهي ذلك السياق تزول الندية ويعود إلى وضعه الودّي السابق.
يعني إذا اقتضى السياق أن يعاملك بندية فإنه يفعل ذلك، ولكن بمجرد أن ينتهي ذلك السياق تزول الندية ويعود إلى وضعه الودّي السابق.
الناس يتفاوتون في قدرتهم على الذوبان في السياقات.
غالب الناس يعيشون بشخصية متشابهة في كل السياقات، ويوجد آخرون يستجيبون للسياق تماماً ويخضعون لحكمه.
وكلا الحالتين لها سلبيات وإيجابيات ..
غالب الناس يعيشون بشخصية متشابهة في كل السياقات، ويوجد آخرون يستجيبون للسياق تماماً ويخضعون لحكمه.
وكلا الحالتين لها سلبيات وإيجابيات ..
ذات مرة أحضروا مجرماً حُكِم عليه أن يُقتل بالرصاص في ساحة لتنفيذ الحُكم.
فأخضعوه لتجربة نفسية حتى يتعرفوا على جدواها.
ماهي التجربة؟
أطلقوا رصاصة صوتية فقط وسكبوا الماء على جسمه ليتوهّم بأنّه دم الإصابة وهو مغمض العينين.
عقله الباطن استجاب لهذا السياق فمات من حينه.
فأخضعوه لتجربة نفسية حتى يتعرفوا على جدواها.
ماهي التجربة؟
أطلقوا رصاصة صوتية فقط وسكبوا الماء على جسمه ليتوهّم بأنّه دم الإصابة وهو مغمض العينين.
عقله الباطن استجاب لهذا السياق فمات من حينه.
الإنسان الذي يراقب نفسه كثيراً لا يذوب بسرعة بل يتماسك ويكون شخصية ثابتة في جميع السياقات.
بعكس الشخص الذي يكون تركيزه على الظروف المحيطة.
هذا قد ينسى نفسه أصلاً وينصهر في الظرف تماماً ولا يفيق إلا بعد مدة.
بعكس الشخص الذي يكون تركيزه على الظروف المحيطة.
هذا قد ينسى نفسه أصلاً وينصهر في الظرف تماماً ولا يفيق إلا بعد مدة.
حتى لا تخلط أو تعفسها يجب أن تتذكر دائماً بأنّ شؤون الحياة عبارة عن سياقات والسياقات مقامات ولكل مقامٍ مقال.
رتب @Rattibha
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...