الدولة العثمانية بواحد من أسوأ أيامها حيث تعرضت لهزيمة قاسية على يد الجيش المصرى بقيادة ابراهيم باشا لتفتح بذلك أبواب الأناضول أمام المصريين و الذين كانوا قادرين حينها على دخول الأستانة و عزل السلطان و إنهاء الدولة العثمانية لولا تدخل الأوروبيين لمنع ذلك
إستمرت المعركة ساعتين👇
إستمرت المعركة ساعتين👇
و إنتهت بهزيمة ساحقة للعثمانيين حيث قتل من الجيش العثمانى أثناء فرارهم أمام التقدم المصرى غرق 12 ألف من عناصره فى نهر الفرات و تم أسر 15ألف أخرين و قتل و أصيب 4000و غنم منهم144 مدفعاً و 20 ألف بندقية بالإضافة إلى 6 ملايين فرنك و لم تزد خسائر الجيش المصرى فى هذه المعركة عن 3000👇
3000 شهيد و مصاب فقط.
بعد الهزيمة المذلة للجيش التركي العثمانلى بقيادة حافظ عثمان باشا أمام الجيش المصري البطل بقيادة إبراهيم باشا إبن محمد علي باشا في معركة نزيب يوم 24 يونيو 1839 م ، توفى السلطان العثمانلى محمود الثاني حسرة و كمداً على خسارة جيشه و قادته ، و بعد شهر واحد فقط
بعد الهزيمة المذلة للجيش التركي العثمانلى بقيادة حافظ عثمان باشا أمام الجيش المصري البطل بقيادة إبراهيم باشا إبن محمد علي باشا في معركة نزيب يوم 24 يونيو 1839 م ، توفى السلطان العثمانلى محمود الثاني حسرة و كمداً على خسارة جيشه و قادته ، و بعد شهر واحد فقط
قام قائد الأسطول العثمانلى القبودان أحمد باشا فوزي بقيادة أسطوله وتوجه به صوب مدينة الإسكندرية حيث إستسلم للأسطول المصرى بكامل سفن الأسطول التركى داخل قاعدة رأس التين البحرية بتاريخ 14يوليو 1839و كان من أهم القطع التى إستسلمت 25 بارجة حربية شكرا للجيش🇪🇬
منقول
@Rattibha من فضلك
منقول
@Rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...