١- ما الفارقُ بين تأريخِ المشاعرِ كواقعةٍ مضتْ، وبين تأريخ الواقعةِ كمشاعرٍ خالدة ؟!
#رواية_سمحة @khalidali2017 @daralrafidain
أستعرض هُنا الكثير من المشاعرِ الإنسانية واللاشئ من النقد الأدبي للرواية..
#رواية_سمحة @khalidali2017 @daralrafidain
أستعرض هُنا الكثير من المشاعرِ الإنسانية واللاشئ من النقد الأدبي للرواية..
٢- نعم علمتُ من أخبارهم الكثير عن غياب سمحة وَ ثُقْلِ الأيامِ من بعدها ..ولكن مامقدار مابلغني من الحُزنِ لم يتجاوز ذاكرةُ السمع القصيرة...
-قَدُ تُحدِثُ الرواية ضجيجاً عجزت عنهُ الحكايا وتواتر الأخبار ،ذلك الضجيجُ الذي يجعلُ الحزنَ حاضراً يقتاتهُ القارئ من سطور الصفحات ...
-قَدُ تُحدِثُ الرواية ضجيجاً عجزت عنهُ الحكايا وتواتر الأخبار ،ذلك الضجيجُ الذي يجعلُ الحزنَ حاضراً يقتاتهُ القارئ من سطور الصفحات ...
٣- أبحرتُ مع سمحة بمشاعرٍ عدة بداية بشغف التجربة الأولى ثم مشاعر الدهشة ، وصولاً إلى ضربة الإكليل ثم بحرٍ مُظلم ثم انقطع الحبل الأخير ......
ثم استبد الحزن بي ، وكأنني أقتصُّ من الماضي لحظتَهُ ، ثم هدأت النفس بعد ناقوسِ ( تمت ) ص١١٧.
ثم استبد الحزن بي ، وكأنني أقتصُّ من الماضي لحظتَهُ ، ثم هدأت النفس بعد ناقوسِ ( تمت ) ص١١٧.
٤- أتعلم @khalidali2017 إنّ من العدالةِ أن تؤرّخُ المشاعرّ بأحداثها وليس العكس.
فالكثير يُجيد صياغة الثانية، أما الأولى فلا يجيدها إلا الحاذقُ النّبه.
قد يفقدُ القارئُ يوماً تفاصيل الرواية ، لكنه حتماً سيحتفظُ بتفاصيل الشعور ، مُعلناً بذلكَ انتصارهُ على الذاكرة.
فالكثير يُجيد صياغة الثانية، أما الأولى فلا يجيدها إلا الحاذقُ النّبه.
قد يفقدُ القارئُ يوماً تفاصيل الرواية ، لكنه حتماً سيحتفظُ بتفاصيل الشعور ، مُعلناً بذلكَ انتصارهُ على الذاكرة.
٥-أدرتَ الدّفةَ بنا وأبحرت بأمواجِ سطورك في لجّ من المشاعر.
فرحنا بكَ متأبطأ دفترك واقفاً على شاطئ الخور (ص٩)إلى أن ضمك الحزن بشدة وثارت جراحك ( ص١١٧).
*وبعد رحلة إبحارِ دامت٦١عاماً(١٩٥٩-٢٠٢٠)
تعود سمحة إلى مرفأها الأول،قارعةً طبول العودة،تلقى بمرساتها في ذاكرة الأحفاد وأفئدتهم.
فرحنا بكَ متأبطأ دفترك واقفاً على شاطئ الخور (ص٩)إلى أن ضمك الحزن بشدة وثارت جراحك ( ص١١٧).
*وبعد رحلة إبحارِ دامت٦١عاماً(١٩٥٩-٢٠٢٠)
تعود سمحة إلى مرفأها الأول،قارعةً طبول العودة،تلقى بمرساتها في ذاكرة الأحفاد وأفئدتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...