٢_وله باع طويل بالإصرار على ربط الجسر العربي العلمي كمسبب للنهضة الأوربية، جورج صليبا له العديد من المؤلفات، منها:
-الأعمال الفلكية لمؤيد الدين العرضي.
-الفكر العلمي العربي، النشأة والتطور.
-العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية.
-الأعمال الفلكية لمؤيد الدين العرضي.
-الفكر العلمي العربي، النشأة والتطور.
-العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية.
٤_في الكتاب يرى البروفيسور جورج صليبا أن الحركة العلمية الإسلامية نشأت في العصر الأموي، لا العباسي -كما هو رائج- وتحديدا مع إصلاحات عبدالملك بن مروان الإدارية، والتي تمثلت أولاً في تعريب الدواوين، وهي على نوعين، الأول: لإحصاء الناس وأعطياتهم، وهذا الذي كان عمر بن الخطاب قد رسمه.
٥_وهو مكتوب بالعربية. أما النوع الآخر فهو ديوان الأموال، والذي يحتاج المشتغل به إلى معرفة رياضية وفلكية، حيث أن مسح العقارات وإعادة مسحها عندما تصبح إرثاً عمل لا يتأتى دون معرفة رياضية، وكذلك جباية الضرائب التي تدفع بناء على احتساب تقويم السنوات الشمسية يتطلب معرفة في علم الفلك.
٦_وبالتالي فإن تعريب الدواوين قد تضمّن غالبا تعريب نصوص علمية أولية.
وثانياً: في سك عملة جديدة للدولة العربية التي كانت حتى ذلك الوقت تتداول العملة الساسانية في الشرق، والبيزنطية في الغرب. ومعلوم أن سك النقود يحتاج إلى معرفة بالكيمياء لتمييز الذهب الخالص عن المعادن الأخرى.
وثانياً: في سك عملة جديدة للدولة العربية التي كانت حتى ذلك الوقت تتداول العملة الساسانية في الشرق، والبيزنطية في الغرب. ومعلوم أن سك النقود يحتاج إلى معرفة بالكيمياء لتمييز الذهب الخالص عن المعادن الأخرى.
٧_وهذا يفسر نقل بعض الكتب الكيميائية لخالد بن يزيد الذي كان قد أشار على عبدالملك بن مروان بسك عملة موحدة للدولة.. الكتاب ممتاز، وهو بحاجة إلى أكثر من قراءة واحدة، مجهود عظيم لباحث موضوعي متمكّن من تاريخ العلوم.
جاري تحميل الاقتراحات...