Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

10 تغريدة 332 قراءة Jun 25, 2020
العادات والتقاليد المصرية القديمة والمستمرة حتى يومنا هذا :
مصر صنيعة النيل, بلدة العجائب و أعجب ما في مصر أنها لم يغيرها كر الغزوات و تغلب الشعوب و الدول , فهي كالبيضة محاطة بغلاف من الخارج قد لون بألوان مختلفة وضعها عليها الغزاة من الخارج , ولم يتمكنوا رغم طول الزمن من تغيير
2- شيئ كثير من عاداتها و تقاليدها التي كونت منذ فجر التاريخ , فالمصري من أكثر شعوب العالم محافظة علي عاداته و دينه , فمنذ نشأته نجده متمسكا بتقاليده في كل نواحي الحياة , وأنه لم يتخل عن موروثة القديم .
ومن بين تلك الموروثات القديمة هي :-
3- (خاتم ودبلة الزواج رباط مقدس عند المصري القديم ):
يعتبر القدماء المصريين هم أول من استخدموا خاتم الزواج بشكله الدائرى، لأن ذلك ينعكس على اتحاد الرجل والمرأة، بسبب كونه حلقة مفرغة بلا نهاية، وتعنى الأبدية فى الحب والاستمرار معا، وبالطبع تعنى استمرار الزواج إلى ما لا نهاية.
4-وكان المصريون القدماء يطلقون على خاتم الزواج "حلقة البعث" وذلك لأن ليس لها أول ولا آخر، وكانت تصنع من الذهب، وكانت الدبلة توضع فى اليد اليمنى وبعد الزواج تنقل لليد اليسرى، وفى هذا اتباع لتعاليم الإله باعتباره المتحكم فى القضاء والقدر.
5-(المأذون ) :كان قدماء المصريين لديهم نفس الطقوس التى تتواجد فى عصرنا الحديث والتى تم توارثها عبر الأجيال لتصل إلى القرن 21م، حيث إنهم كان لديهم المأذون المكلف من المعبد بعقد رباط الحياة الزوجية المقدس بين العروسين، ويقوم بعد ذلك بكتابة عقد الزواج من 3 نسخ كما يحدث حالياً .
6-(عادة سبوع المولود والصخب حول أذنه بعد 7 أيام من ولادته):
وهى أن يتم عمل احتفالية للمولود الجديد بعد مرور 7 أيام على ولادته، فهى إحدى العادات المتوارثة من قدماء المصريين من آلاف السنين، حيث إن الأصل التاريخى للاحتفال فى اليوم السابع للطفل، إلى اعتقاد المصريين القدماء بأن حاسة
7- السمع تبدأ عند الطفل فى سابع يوم لولادته، حيث يقومون بعمل الصخب والأصوات العالية بجوار أذنيه والتى تعمل جيداً بعد مرور اليوم 7من ميلاده، ثم يتم تركيب حلق ذهب فى أذن الطفل لو كان أنثى والتى كانت تسمى عند قدماء المصريين بـ"حلقة الآلهة إيزيس" وهى أم الاله حورس، فيطلبون منه طاعة
8- الإله ليكون ذلك أول ما تسمعه أذناه، ثم يدعون للإله بأن يحفظ المولود وأن يكون ذى عمر طويل وأخلاق جيدة.
( العزاء فى الأربعين للمتوفى عادة فرعونية مرتبطة بالتحنيط):
أربعين المتوفى تعتبر عادة مصرية قديمة، والتى مازال أغلب المصريين يقومون بها حتى الآن،
9-وهى تتمثل فى الذهاب إلى قبر الميت وإحياء ذكراه بعد موته بأربعين يوم، وفى ذكرى وفاته وفى ذكرى الاربعين ويجتمع اهل الميت ويبدأون قراءة القرآن وذكر الله ترحما على روح الميت ، ولا ينزعون اللبس الأسود إلا بعد الأربعين.
ويعتبر ذلك مربوط بطقوس التحنيط حيث كانت تأخذ أربعين يوماً
10-للاكتمال وفى اليوم الأربعين؛ تستطيع الروح أن تتحرر وتسافر إلى العالم الآخر بعدما تطمئن أن الجسد محفوظ فى مكان أمين.
وهناك العديد من التقاليد والعادات المختلفة التي كانت سائدة عند المصريين القدماء ومستمرة حتى يومنا هذا . وسوف نستكملها فيما بعد

جاري تحميل الاقتراحات...