MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

26 تغريدة 151 قراءة Jun 25, 2020
ثريد| هذا المقطع الغريب في المصعد هو اخر ماتم تصويره لبنت اسمها "إليسا لام" قبل أن تحصل لها واحده من اغرب واشهر القصص الغامضه في عام 2013...
لو حاب تعرف تفاصيل قصتها فضل التغريده وتابع معي
بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواضيعي بالمفضله..
بدأت قصتها في 26 يناير 2013 حيث وصلت "إليسا لام" إلى لوس أنجلوس في هذا اليوم من سان دييغو وتوجهت إلى "سانتا كروز" كجزء من رحلتها حول الساحل الغربي "كانت تساقر بمفردها"، وكان من المفترض أن تكون هذه الرحلة بمثابة استراحة من الدراسه، وهي كانت تدرس في جامعة "British Columbia"...
كانت عائلتها تشعر بالقلق من سفرها لوحدها، لكن هي كانت مصره واتفقت معهم أنها ستقوم بمراسلتهم يومياً ليعرفوا اخبارها، ولكن جاء يوم 31 يناير مخالف للاتفاق ولم يسمع أهلها عنها شيء في هذا اليوم، والجدير بالذكر أن ذلك اليوم كان من المفترض أن يكون اليوم الاخير لها فيه فندق سيسل...
وبعد أن قلق عليها أفراد عائلتها، قاموا بالاتصال بإدارة شرطة لوس أنجلوس، حيث قامت الشرطة بدورها بتفتيش مبنى سيسيل لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليها...
ثم نشرت الشرطة لقطات مراقبة مأخوذة من الكاميرات في الفندق على موقعها على الإنترنت، حيث بدأت الأمور تأخذ منحى غريب جداً، فقد أظهر شريط الفيديو بالفندق، إليسا لام وهي في أحد المصاعد في يوم اختفائها وهي تتصرف بغرابة "كما شاهدتم في المقطع"...
وتظهر الدقائق الأخيرة من المقطع، لام وهي تقف على الجانب الأيسر من باب المصعد، وتحرك يديها في إيماءات عشوائية وكأنها تتحدث إلى شخص اخر، لكن الغريب أنه لم يتم التقاط أي شخص آخر في المقطع غيرها!!!
ثم بعد اسبوعين من اختفائها الغريب ونشر المقطع عثر عامل صيانة اسمه سانتياغو لوبيز على جثتها عائمة في أحد خزانات المياه في الفندق بتاريخ 19 فبراير، حيث اكتشف (لوبيز) هذا الأمر بعد الرد على شكاوى من زبائن الفندق حول انخفاض ضغط المياه، ووجود طعم ورائحه غريبه في الماء...
اضطر العاملون إلى تفريغ الخزان الذي تم العثور على جثتها فيه بالكامل، وفقاً لبيان رئيس إدارة المطافئ في لوس أنجلوس، ثم قامو بفتحه من الجانب لإزالة الجثة التي يبلغ طولها 162 سم، والحقيقة أنه لا أحد يعرف كيف انتهت جثة "التي تطفو بجانب نفس الملابس التي كانت ترتديها في المقطع"...
في خزان المياه في الفندق، أو السؤال الأبرز من قد يكون متورط في هذه القضية ؟
وايضاً قال موظفو الفندق للشرطة أنهم رأوها تتجول بمفردها عدة مرات في محيط الفندق...
لكن هناك شخص واحد رأها قبل وفاتها بوقت قصير، وهي كاتي أورفان مالكة متجر قريب اسمه The Last Bookstore، وقالت أنها شاهدتها عدة مرات، حيث كانت تشتري الكتب لعائلتها، وهذا يثبت انها كانت تخطط للعودة إلى المنزل، وتخطط لشراء بعض الهدايا لأفراد عائلتها والعودة..
ولم تثر نتائج تشريح جثة لام سوى المزيد من الأسئلة، حيث أكد تقرير السموم أنها قد استهلكت عدداً من الأدوية الطبية، ومن المحتمل أن تكون أدوية تستخدم للاضطراب ثنائي القطب، ولكن لم تكن هناك مؤشرات على وجود كحول أو مواد غير مشروعة في جسدها...
ومن هنا بدأ بعض المتحرين بالبحث عن أي معلومات على أمل حل اللغز وراء وفاة إليسا لام، وذلك بعد وقت قصير من صدور تقرير السموم، فعلى سبيل المثال تم نشر ملخص واحد لتقرير السموم على الإنترنت...
وأشار التقرير إلى ثلاث ملاحظات رئيسية:
أولاً تناولت دواءً واحد على الأقل مضاد للاكتئاب في ذلك اليوم..
ثانيًا تناولت مؤخراً مضاد للاكتئاب ومثبت للمزاج ولكن ليس في يوم اختفائها..
ثالثًا لم تتناول مضادات الذهان مؤخراً...
ومن الاستنتاجات هذه نلاحظ أن لام التي تم تشخيصها باضطراب ثنائي القطب والاكتئاب، ربما لم تتناول أدويتها بشكل صحيح حينها...
ومن النتائج المهمة التي توصلو لها، أن استخدام مضادات الاكتئاب لعلاج الاضطراب ثنائي القطب يمكن أن يؤدي إلى إحداث آثار جانبية، تشمل الهوس إذا تم أخذ الدواء دون التقيد بتعليمات الطبيب، ولهذا السبب اعتقد بعض الأشخاص واقترحوا أنه تفسير محتمل وراء سلوك لام الغريب في المصعد...
حسناً من المسؤول عن موت لام ؟
قدم قدم والدين لام، دعوى قتل الخطأ ضد فندق سيسيل بعد أشهر من الكشف عن وفاة ابنتهم، وقد ذكر محامي العائلة أنه كان يجب على الفندق التفتيش والبحث عن جميع مصادر الخطر في الفندق التي كانت تشكل خطر على لام وبقية نزلائه...
رد الفندق على الدعوى وقدم طلباً لرفضها، حيث أوضح محامي الفندق بأن إدارة الفندق ليس لديها سبب للتفكير بأن شخصاً ما سيكون قادرا على الغرق في أحد خزانات المياه بالفندق، واستناداً إلى بيانات المحكمة من موظفي الصيانة في الفندق، فإن حجة الفندق قويه جداً...
حيث وصف سانتياغو لوبيز الذي كان أول من عثر على جثتها، بالتفصيل مقدار الجهد الذي بذله للعثور على جثتها، وقال انه صعد اول عن طريق المصعد للطابق الاخير ثم صعد بالدرج الى السطح ومن السطح اولاً اضطر لايقاف المنبه ثم اضطر للصعود على درج اخر للوصول الى مكان الخزانات...
وفي نهاية الأمر حكم قاضي المحكمة العليا في لوس انجليس هوارد هالم، بأن وفاة إليسا لام كانت ”غير متوقعة“ ولا يمكن التنبؤ بها لأنها حدثت في منطقة لا يسمح للضيوف بالوصول إليها، لذلك تم رفض الدعوى...
لكن لم يكن موت إليسا لام الغامض أول حادث في فندق سيسيل!!!
فقد اكتسب ماضي المبنى سمعته كواحد من أكثر العقارات التي يفترض أنها مسكونة في لوس أنجلوس، فمنذ افتتاحه في عام 1927م سجل 16 حالة وفاة مختلفة غير طبيعية وأحداث خارقة غير مبررة...
وثاني أشهر وفاة مرتبطة بالفندق حدثت في عام 1947م، وهي مقتل الممثلة إليزابيث شورت المعروفة أيضاً باسم بلاك داليا، والتي شوهدت تشرب في بار الفندق في الأيام التي سبقت وفاتها المروعة....
واستضاف الفندق أيضاً مجموعة من أكثر القتلة المشهورين، ففي عام 1985م عاش ريتشارد راميريز المعروف أيضًا باسم Night Stalker في الطابق العلوي من الفندق خلال فورة القتل الوحشية، وتقول القصة أنه بعد كل جريمة قتل، كان ينزع ملابسه الملوثة بالدماء خارج الفندق ويعود نصفه عاري...
اما الان فقد اعتبرت السلطات المبنى القديم للفندق معلم تاريخي، ولكن لا يزال الجواب على السبب وراء وفاة إليسا لام الغامضة غير واضح، والهوس المحيط بهذا اللغز ظل في الرأي العام منذ وفاتها ولازالت من اكثر القصص شهره في امريكا، والاراء حول هذه القصه تختلف...
فالمؤمنين بالاشباح والظواهر الخارقه يؤيدون فكرة أن الفندق مسكون ووفاتها امر خارق للطبيعة، والبعض يعتقدون انها جريمة قتل مثالية ولم يترك القاتل اي دليل...
على اي حال ماهو رأيك انت عزيزي القارئ ؟؟
أنتهى واتمنى أن سردي للقصة اعجبكم، دعمكم لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل دائماً.

جاري تحميل الاقتراحات...