رانية العرضاوي
رانية العرضاوي

@raniahalardawe

5 تغريدة 71 قراءة Jun 25, 2020
سأحدثكم في هذه العجالة عن حبيبي الذي لم يخذلني ولا مرة في حياتي، سأحدثكم عن رفيقي الذي دوما كان معي ولم يملني، سأحدثكم عن ناصحي الأمين وسندي وعزوتي، سأحدثكم عن القرآن الكريم. نعم، الصاحب الذي لا يخون، والحبيب الذي لا يغيب، والمؤنس الذي لا وحشة معه، والأمان الذي لا خوف بحضرته.
ألم تذكر في لحظات خوفك (وآمنهم من خوف)، وكلما نسيت استرجعت (واذكر ربك إذا نسيت)، وحين أعجزتك الخفايا والنوايا رفعت البصر إلى السماء وهمست (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)، أتذكر هدفك الذي حين وصلت إليه كيف صدحت ب (وما رميت إذ رميت ولكنّ الله رمى)،
أتنسى كيف غسلت حزنك بنور (لا تحزن إنّ الله معنا)، وهل يغيب عنك ساعة عسرتك (سيجعل الله بعد عسر يسرا)، قل لي كيف انشرحت في غمك ب (ألم نشرح لك صدرك) وكيف نجحت في اختباراتك ب (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) وهل تنكر اعتصامك ب ( والله يعصمك من الناس)............
أبعد كل هذا وغيره كثير تجفوه وتهجره وتستثقله ولا تجد له من يومك سويعات تنفق أضعافها بين قيل وقال وتقلب وسؤال وسعي بين العباد! إنه القرآن، حبيب أهل الله وخاصته، رفيق أحباب الله، أنس عباد الله! فهلا تكن منهم ومعهم وفيهم! كن كالأترجّة!
من فقد لذة قراءة القرآن فليتفقّد قلبه، وليخشَ نفاقا!

جاري تحميل الاقتراحات...