إذ حلّل العلماء أن أزهار الطحالب الحمراء كانت مسؤولة عن هطول الأمطار القرمزية.
نوع آخر من الأمطار الغريبة، وليست نادرة الحدوث! ويبدو أن بريطانيا هي الأكثر انتشارًا فيما يتعلّق الأمر بأمطار البرمائيات. حدث ذلك في عام 1996 عندما أمطرت السماء بالضفادع على منطقة Llandewi في ويلز. ومرة أخرى في عام 1998 في لندن وفي عام 2010 سقطت على أركنساس أمطار من الطيور.
هذه الظاهرة تكررت بكثرة في مدن مختلفة حول العالم، ووجد العلماء أسباب مختفة لحدوثها، أهمها أن الأعاصير والرياح القوية تقتلع الحيوانات من مكانها وتحملها لمكان آخر لتسقط فيه كالمطر.
أحد أسوأ الأمور الممكنة !
أعصاير الحشرات أو المعروفة باسم bugnado هي عبارة عن عمود ضخم في الهواء يتألف من الحشرات الصغيرة التي تتحرك بسرعات خطيرة لكنها لن تتسبب بضرر دائم، غير الضرر النفسي الذي تُسببه للسكان!
أعصاير الحشرات أو المعروفة باسم bugnado هي عبارة عن عمود ضخم في الهواء يتألف من الحشرات الصغيرة التي تتحرك بسرعات خطيرة لكنها لن تتسبب بضرر دائم، غير الضرر النفسي الذي تُسببه للسكان!
في عام 1994، مرت عاصفة على بلدة في واشنطن، وبدلًا من الأمطار العادية، أمطرت العاصفة قطع من الهلام الشفاف. هذه الظاهرة أصابت السكان بالرعب، خاصةً بعد تحليل قطعة من هذه القطع ليتبيَّن أنها كثيفة بالخلايا!
إحدى النظريات التي اكتسبت شعبية كبيرة في ذلك الوقت أن هذه الظاهرة تشكلّت من عاصفة حملت معها أجزاء من قناديل البحر التي رُبما تعرّضت للتفجير خلال اختبارات للجيش في المحيط.
جاري تحميل الاقتراحات...