محمّد فروانه
محمّد فروانه

@MohdFarwana

12 تغريدة 1,091 قراءة Jun 24, 2020
لماذا يعارض الكثير من الناس المثلية الجنسية؟
أليس الإنسان حر إذا لم يضر؟
سلسلة تغريدات حول المثلية من ناحية:
- العلم
- الاقتصاد
- الصحة النفسية
- الدين
- علم الاجتماع
في البداية، لماذا يصبح المرء مثلياً أو شاذاً؟
يوجد خلاف علمي على أن الجينات هي الدافع، وإن وُجدت فهي عند الأقلية (٨-٢٥٪) وتوجد أسباب أقوى:
١- تحرش جنسي أو اغتصاب في الصغر
٢- غياب دور الأب (عند ٨٤٪ من المثليين)
٣- البحث عن اللذة أو التمرد أو التحرر
٤- العنف الأسري
كل إنسان يحمل مرجعية أخلاقية يبني عليها أحكامه، قد تكون الحرية أو الدين أو العلم أو الصحة أو الاقتصاد أو غيره
لنضع هذه المعايير تحت النقد لنعرف ما هو المعيار الأكثر أخلاقية والذي يجب أن نستند عليه في قبول ورفض أي ظاهرة، وإن كانت الحرية الشخصية مبرر كافي للقبول أم لا:
(العلم)
"الحيوانات تمارس المثلية وهذا يعني أنها طبيعية"
يوجد خلاف علمي حول دوافع الحيوانات في هذا التصرف لأنها تريد السيطرة ولكن لنفترض صحتها جدلاً
هل المنظور البيولوجي أخلاقي؟
الحيوانات تأكل بعضها وتدفن أبناءها وجميعنا يتفق على أن هذه تصرفات لا تناسب مجتمعاتنا وأخلاقنا
(المنفعة الاقتصادية)
البعض يؤيد شرعنة هذا الميول لأنه يزيد الاستهلاك وتدعمه الشركات، والبعض يعارض ويرى أنه سيقلل من نسبة السكان ويقلل العمال
لكن هل الأثر الاقتصادي هو معيار الأخلاق؟
هل من الأخلاقي أن نقتل العجوز التي لا تساهم في الاقتصاد؟ لا طبعاً
(الصحة)
بالإضافة إلى الأمراض الجسدية مثل الإيدز، نجد أن نسبة الانتحار عند المثليين عالية جداً حتى في المجتمعات التي تقبل بالمثلية وترحب بها
فلماذا نحارب ونقصي من يدرس احتمالية أن يكون هذا الاكتئاب نتيجة للسلوك الجنسي المضطرب أو نتيجة الحرمان من تكوين أسرة طبيعية؟
الذي يتزوج من نفس جنسه لا يمكنه إنجاب طفل بشكل طبيعي ويلجأ للتبني، هنا سؤال مهم:
هل الطفل الذي ينشأ بين والدين من نفس الجنس يكون طبيعياً؟ أم أنه يفتقد جانب الأبوة أو الأمومة؟
هذه شهادة شخصان مروا بهذه التجربة
اسمع واحكم بنفسك:
(الحرية الشخصية)
بعد سماح الغرب بزواج المثليين ظهرت حملات تطالب بحق الزواج من الأقارب (أب وابنته) لنفس الحجة
أدرك هذا المأزق عدد من الملاحدة ومنهم "لورنس كراوس" فاعترفوا أنهم لا يعارضون هذا النوع من العلاقات بل يرحبون بها!
هذه الفوضى الأخلاقية نتيجة متوقعة للنسبية الأخلاقية
هذا الخطاب أوجهه إلى الذي يستبعد الدين من المجتمع لأن استبعاد الدين يؤدي إلى نسبية أخلاقية كارثية
أما المسلم فلا يمكنه أن يتغاضى عن آيات قوم لوط في القرآن الكريم ودلالاتها الواضحة، والله سبحانه وتعالى خالق الإنسان وهو أدرى به من نفسه
والدين هو المرجع الأخلاقي الثابت الوحيد
يتم إقصاء المعارض للمثلية بحجة أنه مريض مصاب بالخوف والرهاب، ويتم إغلاق عيادات العلاج ومنع الكتب وطرد أساتذة جامعة وموظفي شركات فقط لأنهم ضد النسبية الأخلاقية وكوارثها
شعارات تنويرية مثل "أختلف معك في الرأي لكنني أقاتل من أجل حريتك في التعبير" هي شعارات إعلامية كيوت لا أكثر
هذا الموقف الإقصائي غير مستغرب من "التنويري" فهو يأخذ ثقافته من الهيمنة الإعلامية ونتفلكس -التي تزيّن الفكرة للكبير والصغير- ويتشرب كل الأفكار من غير نقد، ويستنسخ الموجة الحقوقية الغربية بتقليد تام من دون تحقيق أو تدقيق
"المغلوب مولع بتقليد الغالب"
- عالم الاجتماع ابن خلدون
الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحداً ولا يحاسب الإنسان على الشعور (ميل القلب) بل السلوك فقط، والظلم الحقيقي هو الذي يمارسه الناس إما بالتحرش بهذه الفئة أو بالتصفيق لها مع معرفة خطرها، كلاهما ظلم.
[ ولو اتّبَع الحقُّ أهواءهُم لفسدتِ السماواتُ والأرضُ ومَن فيهن ]
- سورة المؤمنون

جاري تحميل الاقتراحات...