في عام ١٩٥٧ وصف الإنجليز الشيخ صقر بن سلطان القاسمي فقالوا أنه "حداثي الرؤية" والحاكم الوحيد في إمارات الساحل آنذاك "الذي يمتلك اهتمام ودراية حقيقية بشؤون العالم الغربي"، وأضافوا أنه "يتفوق على باقي حكام الساحل المهادن في أفكاره البنّاءة لتحسين وتطوير مشيخته"
أولى صقر بن سلطان القاسمي اهتماماً خاصاً بتعليم أبناء وبنات الشارقة على حد سواء، وفور استلامه للحكم عام ١٩٥١ استعان بالكويت لتطوير التعليم في إمارته فأمدته بالمدرسين والمناهج وغيرها من المساعدات كما استعان بمصر وقطر والبحرين ليعزز مكانة الشارقة كمنارة تعليمية وثقافية بين الإمارات
في عام ١٩٦٤ عرضت جامعة الدول العربية على إمارات الساحل الفقيرة آنذاك برنامج ضخم للمساعدات لتطوير بناها التحتية وخدماتها الصحية، فدعم الشيخ صقر هذا المشروع بقوة وأقنع غيره من الحكام بقبول المساعدات، وذلك بالرغم من معارضة بريطانيا التي رأت في هذا المشروع مخطط ناصري للتوسع في الخليج
بعد أن فشلت في ثني حكام الإمارات عن قبول مساعدات الجامعة العربية قامت بريطانيا بتدبير إنقلاب ضد الشيخ صقر بن سلطان القاسمي ليكون عبرة لباقي الحكام، وأشار حاكم الشارقة الحالي الشيخ سلطان بن محمد القاسمي في مذكراته لدور الانجليز في الإنقلاب الذي حاولوا إخفائه آنذاك
للمزيد حول الإنقلاب البريطاني الذي أطاح بحاكم الشارقة صقر بن سلطان القاسمي أنصح بقراءة هذا البحث للمؤرخ عبدالرزاق التكريتي بعنوان "الإنقلابات الاستعمارية والحرب على السيادة الشعبية"، وهو متوفر بالانجليزية فقط ونطالبه بترجمته إلى العربية @abedtakriti
academic.oup.com
academic.oup.com
بعد الإنقلاب عليه استقر صقر بن سلطان القاسمي في القاهرة حيث احتضتنه حكومة مصر وأسس تنظيم سياسي سمي بجبهة تحرير عمان، وفي عام ١٩٧٢ قام بإنقلاب مسلح على حاكم الشارقة خالد بن محمد القاسمي أدى إلى مقتل الأخير، إلا أن حكومة الإمارات امتنعت عن الاعتراف بحكم الشيخ صقر فعاد لمنفاه مجدداً
@salehrb1 @HaithamAlQasimi حياك الله، العنوان "سرد الذات"، انظر ص ٢٥١-٢٥٢
@Noorthirty لا يوفر معلومات عن جبهة تحرير عمان بحد ذاتها لكن يقول أن اجتماع تشكيل جبهة تحرير شرق الجزيرة العربية حدث في منزل القاسمي في حي الدقي، ويستند إلى مقابلة مع محمد أحمد الغساني الذي كان من الحضور
جاري تحميل الاقتراحات...