د.محمد بن غالب العُمري
د.محمد بن غالب العُمري

@m_g_alomari

5 تغريدة 67 قراءة Jun 25, 2020
#التعدد
حكم شرعي، وفيه من الحكم والمقاصد الأمور العظيمة، ولذلك شرعه الله عز وجل، وكان من هديه صلى الله عليه وسلم، وهدي جمع من صحابته رضي الله عنهم.
ولكنهم كانوا مضرب مثل في هذا الباب، تعاملا وخلقا وعفة ورحمة وأدبا
وقد شوّه هذا الأمر أصناف من الرجال
منهم من جعل هذه الشريعة مرتعا للهوه ولعبه، فلم يراع للنساء حرمة، ولا سلك معهم ما يجيزه لقراباته من النساء
وصنف آخر متهور، لم يعط للمسألة حقها من الدراسة والنظر ، وإنما سمع الناس يفعلون شيئا ففعله، ولم يع أن #التعدد قد لا يجوز في حقه، ولا يصلح له، ولا مقتضى لإقدامه عليه.
وصنف ثالث غرّه بعض أصحابه، وخاطبوا فيه رجولته، فمن لم يعدد فهو في نظرهم الخائف الجبان المقصر، ومن عدد فهو مقدام شهم شجاع لا يشق له غبار.
فألقوه في اليم وتركوه يعاني الغرق، دون أن يكون منهم ناصح صادق له.
وصنف رابع استهوته الشياطين إلى علاقات محرمة وتواصل ممنوع، فتصيد في مسلكه حاجة النساء، ورغبتهن في العفاف، فكان في حالته تلك ثعلبا ماكرا، همه قضاء حاجته، دون رقابة لخالقه ولا حياء من الناس

جاري تحميل الاقتراحات...