(1)
للتوضيح أكثر بخصوص عقوبات سيزر :
العقوبات ليست الية لإسقاط النظام وتعيين بديل للاسد بل هي عقوبات تخاطب النظام بسبعة شروط عليه ان يقدم تنازلات فيها حتى ترفع العقوبات ولذلك حديث البعض عن الاتكال عليها فقط وهم مخادع اذ هي وسيلة ضغط دولية على النظام وتخاطب النظام .
للتوضيح أكثر بخصوص عقوبات سيزر :
العقوبات ليست الية لإسقاط النظام وتعيين بديل للاسد بل هي عقوبات تخاطب النظام بسبعة شروط عليه ان يقدم تنازلات فيها حتى ترفع العقوبات ولذلك حديث البعض عن الاتكال عليها فقط وهم مخادع اذ هي وسيلة ضغط دولية على النظام وتخاطب النظام .
(2)
على هذا الأساس فقانون سيزر لا يخاطب الاسد فقط بل يخاطب أي مكون داخل النظام قادر على تنفيذ الطلبات السبع وهنا لايوجد حتى الان جهة يمكنها تقديم التنازلات غير الاسد وفي حال لم يقدم تتوقع الولايات المتحدة حصول تحرك من باقي النظام بدعم روسي لتقديم تنازلات تشمل بينها خروجه .
على هذا الأساس فقانون سيزر لا يخاطب الاسد فقط بل يخاطب أي مكون داخل النظام قادر على تنفيذ الطلبات السبع وهنا لايوجد حتى الان جهة يمكنها تقديم التنازلات غير الاسد وفي حال لم يقدم تتوقع الولايات المتحدة حصول تحرك من باقي النظام بدعم روسي لتقديم تنازلات تشمل بينها خروجه .
(3)
هذا الحل حصل في السودان رغم محاولات البشير الكثيرة لسنوات طويلة الا انه في النهاية نجحت في تحريك مجموعة داخل نظام البشير ضد البشير وهنا تعتبر الولايات المتحدة إمكانية عودة المظاهرات وحالات عدم الاستقرار في مناطق النظام مسرع لهذه العملية خاصة مع الدور الروسي الحالي .
هذا الحل حصل في السودان رغم محاولات البشير الكثيرة لسنوات طويلة الا انه في النهاية نجحت في تحريك مجموعة داخل نظام البشير ضد البشير وهنا تعتبر الولايات المتحدة إمكانية عودة المظاهرات وحالات عدم الاستقرار في مناطق النظام مسرع لهذه العملية خاصة مع الدور الروسي الحالي .
(4)
اين نقاط قوة الاسد ؟
هي قطعا في الاستثمار في انقسامات المعارضة وغياب مشروع وطني جامع يقنع كتل ثقل داخل النظام بالانقلاب عليه وتقنع حلفاءه بتركه وتقنع الدول بدعم هذا المشروع وهنا يعتبر الخطاب الحالي بإسقاط كافة المؤسسات وربط كل شيء بالاسد جزء من خدمة النظام ويستثمر فيها لكرسيه
اين نقاط قوة الاسد ؟
هي قطعا في الاستثمار في انقسامات المعارضة وغياب مشروع وطني جامع يقنع كتل ثقل داخل النظام بالانقلاب عليه وتقنع حلفاءه بتركه وتقنع الدول بدعم هذا المشروع وهنا يعتبر الخطاب الحالي بإسقاط كافة المؤسسات وربط كل شيء بالاسد جزء من خدمة النظام ويستثمر فيها لكرسيه
(5)
مالذي يخشاه الاسد ؟
بروز مشروع وطني جامع قادر على اقناع الحاضنة في كل الأطراف بإيقاف الحرب والعمل الى إعادة هيكلة المؤسسات ومصالحة كما حصل في جنوب افريقيا وغيرها أو بروز مجموعة داهية سياسية قادرة على مفاوضات مع الاذرع القوية في النظام وحليفيه الروسي والإيراني لاسقاطه .
مالذي يخشاه الاسد ؟
بروز مشروع وطني جامع قادر على اقناع الحاضنة في كل الأطراف بإيقاف الحرب والعمل الى إعادة هيكلة المؤسسات ومصالحة كما حصل في جنوب افريقيا وغيرها أو بروز مجموعة داهية سياسية قادرة على مفاوضات مع الاذرع القوية في النظام وحليفيه الروسي والإيراني لاسقاطه .
(6)
يمكننا ان نملأ الساحات الدولية صراخا لكن لن يسمعنا العالم لأنه لا يسمع الا مصلحته وسيأتي يوم مهما طال يقبل فيه الجميع الطاولة الواحدة لمستقبل الجيل القادم وهذا يعني اما مسامحة شاملة او محاسبة شاملة للنظام وخصوم النظام ولا حل ثالث دوليا ومحليا .
يمكننا ان نملأ الساحات الدولية صراخا لكن لن يسمعنا العالم لأنه لا يسمع الا مصلحته وسيأتي يوم مهما طال يقبل فيه الجميع الطاولة الواحدة لمستقبل الجيل القادم وهذا يعني اما مسامحة شاملة او محاسبة شاملة للنظام وخصوم النظام ولا حل ثالث دوليا ومحليا .
جاري تحميل الاقتراحات...