وِدادُ.
وِدادُ.

@wedadjo

10 تغريدة 21 قراءة Jun 24, 2020
فى مثل هذا اليوم الموافق لتاريخ 24 يونيو 1839 م .
وقعت معركة نزيب الفاصلة بين جيش مصر العظيم بقيادة #إبراهيم_باشا المصرى ابن محمد على و بين جيش العثمانيين بقيادة حافظ عثمان باشا
فى هذا اليوم مرت الدولة العثمانية بواحد من أسوأ أيامها حيث تعرضت لهزيمة قاسية على يد الجيش المصرى
بقيادة ابراهيم باشا لتفتح بذلك أبواب الأناضول أمام المصريين و الذين كانوا قادرين حينها على دخول الأستانة و عزل السلطان و إنهاء الدولة العثمانية لولا تدخل الأوروبيين للحؤول دون ذلك
إستمرت المعركة ساعتين و إنتهت بهزيمة ساحقة للعثمانيين
حيث قتل الجيش المصرى و أصاب أكثر من 4000 من عناصرهم و أسر 15 ألف أخرين و غنم منهم 144 مدفعاً و 20 ألف بندقية بالإضافة إلى 6 ملايين فرنك و لم تزد خسائر الجيش المصرى فى هذه المعركة عن 3000 شهيد و جريح فقط
بعد الهزيمة المذلة للجيش التركي العصملى بقيادة حافظ عثمان باشا أمام الجيش المصري البطل بقيادة إبراهيم باشا إبن محمد علي باشا في معركة نزيب يوم 24 يونيو 1839 م ، توفى السلطان العصملى محمود الثاني حسرة و كمداً على خسارة جيشه و قادته
بعد أقل من شهر ،قام قائد الأسطول القبودان أحمد باشا فوزي بقيادة أسطوله و توجه به صوب مدينة الإسكندرية حيث استسلم للأسطول المصرى بكامل سفن الأسطول التركى داخل قاعدة رأس التين البحرية في 14يوليو 1839 وكان من أهم القطع العصملية التى استسلمت 9 بواريج كبيرة و 11 فرقاطة و 5 كورفيتات
صورة نادرة ..ميدالية من البرونز تعود لعام 1838م ..
تم تصميمها للاحتفال بانتصار محمد علي في معركة نزيب ..والتي نشبت بين الجيش المصري والجيش العثماني ..
للتذكير ..
محمد علي كان علي حكم مصر برغبة المصريين ، بعد أن ثار الشعب علي حكم خورشيد باشا ، الشعب فوض محمد علي لحكم مصر مما أدي إلي تثبيت محمد علي حكم مصر بإرادة الشعب من قبل السلطان العثماني وبذلك كُسرت العادة العثمانيه التي كانت لا تترك والياً علي الحكم أكثر من عامين.
@neso10048482 نسرين ممكن رتويت؟
@Rattibha ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...