ميس اياد الشارخ
ميس اياد الشارخ

@maysealsharekh

21 تغريدة 30 قراءة Jul 14, 2020
١-ومن هذا المنطلق، سأبدأ سلسلة محتواها توعية الفرد المسلم بالغزو الفكري المعاصر.
في ظل وسائل الاعلام المعاصرة, واستحالة السيطرة علـى المحتوى الذي يشاهده أفراد المجتمع, لابد أن تزيد أهمية توعية الناس اتجاه المحتوى الذي يشاهدونه والأفكار التي يتعرضون لها..
#٢٠_يوم_عقل_واعي
٢- فإن تصرفات الإنسان هي نتيجة طبيعة الأفكار التي يحملها..هذا يعني أن الأفكار تبني المجتمعات وتهدمها..وما نشاهده من مرئيات ومحتويات طيلة السنوات السابقة هي في الحقيقة جعلتنا على ما نحن عليه اليوم..فلابد من التركيز .. والتساؤل حول المحتوى وحول ما يتضمنه من أفكار..
يتبع..
٣-لذلك، حرص الغرب على سلك مسلك جديد في الحروب وهو (حرب الأفكار) وفي كتاب "القوة الناعمة" عُرّفت هذه القوة بالقدرة على التأثير والحصول على المراد عن طريق الجذب بدل الإرغام!
تمتلكها منظمات كثيرة حول العالم
من خلال قنواتهم وبرامجهم التي لا يخلو منزل عربي مسلم منها..
يتبع..
٤- وكل ماسبق طرحه يدعونا إلى تكوين عقلية واعية تحسن التعامل معطيات اليوم الجديدة.
سأرفق لكم في الأسفل بعض أسباب اختصاص الوسائل الاعلامية بالذكر..
(ذَكَرها أ.عبدالعزيز الملا) في احد محاضراته:
أ- السبب الأول هو أنها تملك قدرة خارقة على الإقناع..
يتبع..
٥-
ب-رسائلها العميقة غير المباشرة(ترويجهم للإلحاد/الشذوذ)وهذا الترويج للأفكار في العمل الفني حرفة تُدرّس للعاملين في هذا المجال.فهم يمررون الافكار كجزء من الحبكة.
لذلك، على عواتقنا مسؤولية توضيح المفاهيم الأساسية لأبنائنا(من وجهة نظر إسلامية)وتوعيتهم بمقاصدهم..
٦
ج-بإمكانها تحسين القبيح(مثال ذلك:المنتج ستيفن سبيلبرغ أنتج أفلاماً عن انسانية الصهاينة وانهم رمز للتضحية،وفي المقابل يُقدّم المسلم على أنه إرهابي جاهل في شاشات هوليود)وحُسن استغلالهم لهذا السلاح أدى الى دعم الدول العظمى تواجد الصهاينة بفلسطين!فهم يصنعون الواقع ولا يمثلونه حتماً
٧-لنتذكر قول االله تعالى "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ.."
يتبع..
٨-والسؤال الآن:ما الذي يجعل الناس تستصغر هذه المسائل؟ تذكرت موقف عائشة رضي االله عنها عندما أخبر النبي ﷺ عن كثرة شرب الخمر في آخر الزمان. فسألت: كيف يستحلونها وقد بين االله فيها ما بين؟ فقال عليه الصلاة والسلام:يسمونها بغير اسمها..فيستحلونها! وهكذا نحن!
٩ - "اذا لم تطوروا لديكم المقدرة التحليلية؛ لقراءة ما بين السطور فيما يبثونه = فإنني أحذركم مجدداً: إنهم سوف يبنون أفران غاز، وقبل أن تستيقظوا، سوف يضعونكم فيها." -مالكوم اكس
١٠-في مسلسلات عديدة نشاهد فرض الأفكار من خلال الحبكة الدرامية!
وقد يظن الكثير أن مقاطعة تلك الوسائل (netflix)فعل لا قيمة/تأثير له!
ولكن،اشتراكك معهم يدعمهم!
هم يستمدون قوتهم منك
ولو كان مبلغاً بسيطاً بنظرك
تخيل أن ٤دك شهرياً من١٠٠٠ شخص=٤٠٠٠دينار كويتي
فلا تستهين بأثر الواحد.
١١- كلنا نزعم بامتثال الهوية الاسلامية
الهوية :ما يكون الشيء به هو.
فعندما نمثلها فهي تميزنا!
وعند متابعتنا لمحتوى لا يمثل مبادئنا فنحن بذلك نخدش هويتنا التي وُجدنا من أجلها!
حتى ولو قلنا أننا لن نتأثر
فكل ما يُعرض مدروس بدقة..
استعن بالله ولا تعجز
١٢- وكما قال د. طارق السويدان:"واجبنا ان نتمسك بعناصر الهوية الإسلامية.. ونتخلّق بالمظاهر.. "
وبهذا نتمثلها..
وتذكر ان من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه وأبدله بخير الدنيا والآخرة
يتبع..
سأحدثكم عن بدائل
١٣- لكن قبل ذلك..
لنقف عند قصة موسى في مواجهة فرعون "استعينوا بالصبر والصلاة" ..
استعن بالصبر واستعن بالصلاة
على كل مضمون فكري ..
على كل وسيلة تأثير اعلامية تحاول بترها والتخلي عنها..
١٤-ثانياً،علينا إدراك خطورة محتوى بعض الأفلام!
ليس بالضرورة أن يحوي مشهداً محرماً حتى يكون خطراً
وإنما يجب أن ننتبه جيداً أن الأفكار المغروسة بطريقة غير مباشرة هي الأخطر، حتى في أفلام الأطفال التي تُظهر البراءة
صدقوني، كثير مما يُعرض يرمي لتدمير عقيدتنا وهويتنا
لنعي ذلك جيداً
١٥- ولنتذكر أن المشكلة الأساسية هي في المحتوى، لا في الوسيلة..
والعوض الأعظم لأي شيءٍ تركته لله.. هو الجنّة
والحل الحقيقي هو تغيير الإهتمامات، ومجاهدة النفس..
وتذكر إن شغلت نفسك بأمور تبني فيها نفسك لتبني بعدها أمتك..
فلن يكون عندك أي وقت زائد تفكر في أن تقضيه في أمر غير ذلك
١٦- بدائل مطروحه من تغريدتي السابقة:
//
-خطى/ منصت (soundcloud)
-برنامج العظماء المئة
برنامج خواطر/احسان – احمد الشقيري
-برنامج قلبي اطمأن
- وثائقيات تنفعك وتعلمك تاريخ أمتك
ولكن كن حريصاً على مصدرها
-اقرأ الكتب فهي بحر لا ساحل له..
ابدأ من اليوم..
١٧- - فما هو المعيار؟ متى سنلزم الحد؟ هل سنقف عندما تتلف عقائد أبنائنا؟ أم عندما يتعاطى المرء مع المشاهد تعاطيًا طبيعياً وبكل متعه؟
١٨- ألغيت اشتراكي في نتفلكس، بعد دراسة عميقة.. حين اكتشفت أنني كنت ضعيفة امام الشاشة! كيف للإنسان أن يشاهد فطرته تُخدش أمامه في الشاشة؟ كيف له أن يساهم في عرض هذه الجريمة الإنسانية؟
١٩- فلا تستهين بقوة الإعلام.. وتذكر أن المثالية ليست مطلوبة، بل المسؤولية.
٢٠- المصادر:
-أ.عبدالعزيز الملا
-أ.عبدالله العجيري
-بودكاست "تكوين وعي المسلم المعاصر"- د.سلطان العميري
- كتاب "القوة الناعمة" -جوزيف ناي
-كتاب "صورة الإسلاميين على الشاشة" -أحمد سالم
-كتاب "الميديا والإلحاد" م.-احمد حسن
-كتاب "هندسة الجمهور"- احمد فهم

جاري تحميل الاقتراحات...