آن سعيد الكندي
آن سعيد الكندي

@AnnAlkindi

7 تغريدة 57 قراءة Jun 24, 2020
أطرح سلسلة من التغريدات #الاقتصادية لغرض الدقة في المفاهيم:
هناك فرق ما بين تحقيق كفاءة الانفاق، وما بين سياسة التقشف. حيث أن الإجراءات التي اتخذتها السلطنة تدخل ضمن مفهوم كفاءة الانفاق، وليس التقشف. فنحن لم ندخل "بعد" مرحلة التقشف، لذا لا داعي للتهويل أو التفاؤل المغلوط.
1️⃣
الإجراءات التي تتخذها دول الخليج في بند الإنفاق هي تعديل وإجراء "تصحيحي"، وليس تقشف. اذ أن الانفاق المبالغ فيه، والذي لا يحقق "الاستدامة المالية" وجب تصحيحة. أما سياسة التقشف فهي تنطبق على تخيفض الإنفاق المحقق اصلا للكفاءة، وهو يختلف عن اصلاحه، فالاصلاح يأتي قبل التقشف. 2️⃣
ومن هنا يجب توخي الحذر اذ أن المنظمات الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي تستخدم مصطلح سياسة التقشف، والذي برأيي البسيط لا ينطبق على دول الخليج. فالتقشف شيء، وكفاءة الإنفاق شيء آخر.
3️⃣
@SaidAlsaqri
وهنا مثال توضيحي لكفاءة الانفاق التي حققتها السلطنة خلال الفترة الماضية حسب التوجيهات السلطانية.
4️⃣
جميعنا مطالبين بالوقوف جنبا الى جنب مع القرارات التي تتخذها الحكومة في سبيل تحقيق كفاءة الانفاق، لما يحقق الصالح العام حاضرا ومستقبلا، سواء كنا كمواطنيين او كبرلمانيين او كقطاع خاص. فإذا ما كان هناك تصحيحا قادما في الإنفاق، فارجوا أن لا نهوله ونقول تقشف.
5️⃣
تحقيق الاستدامة المالية يعني أن لا تنفق الدول أكثر مما تطيق اي أكثر من ايراداتها. و أن لا تستدين لتمويل اغراض استهلاكية، بل تكون الاستدانة لاغراض استثمارية. وحتى نصل الى مرحلة جيدة من تحقيق كفاءة الانفاق فإن الطريق طويل، ويتطلب الكثير من الحكمة والتفهم والصبر.
6️⃣
وبإمكان مختصي الاقتصاد التوضيح، فربما البعض لا يتفق مع ما طرحت، وهنا اطلب رأي مختص من رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية.
@SaidAlsaqri
@OEAoman

جاري تحميل الاقتراحات...