في هذا الثريد أوضح ببساطة خطوات حل المشكلات،
1- لا شك أن الحياة بها تحديات مختلفة، ولي مقولة مسجلة باسمي وهي "إن في الحياة تحديات كبار وهي للكبار وتحديات صغار وهي للصغار،فإن أردت أن تكون عظيمافي حياتك فستقف في طريقك عقبات كبيرة. والعكس صحيح فأنت من يختار ..يتبع #عمان_نحو_التعافي
1- لا شك أن الحياة بها تحديات مختلفة، ولي مقولة مسجلة باسمي وهي "إن في الحياة تحديات كبار وهي للكبار وتحديات صغار وهي للصغار،فإن أردت أن تكون عظيمافي حياتك فستقف في طريقك عقبات كبيرة. والعكس صحيح فأنت من يختار ..يتبع #عمان_نحو_التعافي
2- المرحلة الأولى في حل المشكلات: هي إدراك المشكلة وتحديدها وهي أهم مرحلة من وجهة نظري، فكثير من الناس يحكي لك كلاما كثيرا وكله آثار للمشكلة وليست المشكلة الحقيقية، لذا تجد البعض تائهون وغارقون في تفاصيل ليس لها علاقة بالمشكلة، فتحديد المشكلة الحقيقة بالدقة نصف الحل
3- وهنا أنبه على أمر مهم، قد يخفي بعضهم بعض المعلومات التي يراها سرية وهي الخيط الحقيقي لتحديد المشكلة، وعليه فينبغي على الإنسان الاعتراف بالمشكلة حتى يسهل حلها، كما أنه ينبغي أن يختار الأمين الخبير لمساعدته في حل مشكلته، وليس كل من هب ودب.
4-الخطوة الثانية هي تحليل المشكلة: إن تحليل المشكلة من جميع جوانبها وجمع المعلومات الصحيحة حولها مهم جدا، وهذا يأتي من خلال طرح بعض الأسئلة المهمة حتى تسبر أغوار المشكلة؟ فجمع المعلومات للمشكلة يساهم بشكل كبير في حلها.
5- كما تتضمن خطوة تحليل المشكلة تحديد أسبابها الممكنة وذلك بدراسة البيئة والظروف التي تحيط بالمشكلة، وكما قيل إذا عرف السبب بطل العجب.
6-لابد من الإيمان أن لكل مشكلة أكثر من حل، والحاذق من يكتشف الحل الأقرب والأسهل والأقل كلفة من حيث المال والوقت والجهد.
7- الخطوة الرابعة هي اقتراح حلول وبدائل لحل المشكلة وتوضيحها بحيث تكون جلية لصاحب المشكلة فهو من يختار لأنه هو من سينفذ الحل الأمثل والأسهل....
8-الخطوة الخامسة: هي اختيار حل من بين الحلول والبدائل وهنا تأتي الخطوة الأهم في أن يتم اختيار الحل المناسب ووضع خطة متكاملة لتنفيذ هذا الحل، فالحل المخطط له غالبا ما يحالفه النجاح.
9-الخطوة السادسة: تنفيذ الحل الذي تم اختياره، وتقييم النتائج وردات الفعل من البداية وبشكل مستمر ولا يكون التقييم فقط في النهاية لأنه قد يعترض الحل عقبات، فلا بد من تغيير المسار أو تغيير شيء في خطة الحل حتى يكتمل الحل وتفوز بالنتيجة بتوفيق الله.
10-ومع هذا كله لابد من اليقين بتوفيق الله وأنه المعين للمسلم في مواجهة تحدياته ومشكلاته في هذه الحياة، وأذكر إخواني وأخواتي بعد الأخذ بالأسباب آنفة الذكر بضرورة الدعاء.
11-استخلاص الدروس والفرص من هذه المشكلة، فالمشكلات التي لا تقصم ظهرك تقويه هكذا هي الحياة، وفي الثريد القادم سأتحدث بمشئة الله عن صناعة القرار وأساليبه.
جاري تحميل الاقتراحات...