شركات التقنية كقوى للتغيير الناعم
غيرت شركات التقنية العملاقة - وبالتحديد شركتي قوقل وآبل - ثقافة خدمة المجتمع وقامت برفع معاييرها. وفي سابقة تُعد الأولى من نوعها في التاريخ تحولت شركات التقنية الى قوى للتغيير الناعم.
غيرت شركات التقنية العملاقة - وبالتحديد شركتي قوقل وآبل - ثقافة خدمة المجتمع وقامت برفع معاييرها. وفي سابقة تُعد الأولى من نوعها في التاريخ تحولت شركات التقنية الى قوى للتغيير الناعم.
وتستخدم شركة آبل الكثير من الرسائل المبطنة في إعلاناتها وحملاتها التسويقية.
وجاء رد شركة آبل واضحا في ردها على حادثة مقتل المواطن الأمريكي من اصول افريقية جورج فلويد من خلال برامج دعم المبرمجين من اصول افريقية وايضا استضافة المشاهير من اصول افريقية.
وجاء رد شركة آبل واضحا في ردها على حادثة مقتل المواطن الأمريكي من اصول افريقية جورج فلويد من خلال برامج دعم المبرمجين من اصول افريقية وايضا استضافة المشاهير من اصول افريقية.
ويبدو أن القدرة على التغيير الناعم متوفرة فقط لشركات التقنية وذلك لأن منتجاتها اصبحت جزء لايتجزأ من حياتنا اليومية.
وهذا ليس فن تسويق فقط وانما اعمق من ذلك بكثير.
وهذا ليس فن تسويق فقط وانما اعمق من ذلك بكثير.
وقد لانتفق مع توجهات هذه الشركات في المجال السياسي والاجتماعي او حتى مع معاييرها الإخلاقية، ولكنها الحقيقة وهي أن التقنية اصبحت نوع من القوى الناعمة.
ونلاحظ هنا محاولة لتغيير الصورة النمطية للعاملين في مجال التقنية بأنهم أشخاص تَسمَّرت ظهورهم أمام شاشات الكمبيوتر. ولكن في الحقيقة أن هذا حالهم لأنهم يرغبون في تحقيق اهداف عُليا وسامية.
جاري تحميل الاقتراحات...