هناك بعض الممارسات السلبية، التي يتبادلها الزوجان بصورة خاطئة جدا تسبب حالة من الفجوة الكبيرة ؛ مما يؤدي إلى اشتعال الصراع بينهما، والقضاء على الزواج ولو كان سعيدًا.
نشرت دراسة أجرتها عالمة النفس سارة ريغو في جامعة مينهو في البرتغال، لأكثر من 1000 مشارك مع مواقف عاطفية افتراضية
نشرت دراسة أجرتها عالمة النفس سارة ريغو في جامعة مينهو في البرتغال، لأكثر من 1000 مشارك مع مواقف عاطفية افتراضية
اعتمدت على فرضية "تأثير تراجع التكلفة".وفقًا للدراسة، "يحدث تأثير تراجع التكلفة عندما يقود استثمار سابق في خيار ما إلى الاستثمار المستمر ، وهذا يعني إذا شعر الشخص بأنه قد وضع بالفعل الكثير من الوقت والجهد في علاقة زوجية غير ناجحة
فإنه يميل إلى الاستمرار في متابعة العلاقة حتى لو كان هناك بعض التعقيدات بسبب وجود الابناء أو الخوف من الطلاق والتشتت
فوجد الباحثون أن الناس كانوا أكثر احتمالا للبقاء في العلاقة التي شهدت وقتًا وجهدًا أكبر، مؤكدين بذلك على فرضية "تأثير تراجع التكلفة
فوجد الباحثون أن الناس كانوا أكثر احتمالا للبقاء في العلاقة التي شهدت وقتًا وجهدًا أكبر، مؤكدين بذلك على فرضية "تأثير تراجع التكلفة
ولأنه لا بد أن يتعرف الزوجان على هذه التصرفات؛ ليتجنبها كل منهما قدر المستطاع، فإننا نوردها لكم على شكل نقاط متسلسلة .
1-يعد تأجيل حل المشكلات وعدم الإتفاق على حلها خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام من العوامل الأساسية لتدهور العلاقة بين الزوجين، وينهي سعادتهما بسبب التراكم الإنفعالي والإحساس بالإهمال وعدم الإكتراث بها ، لذلك لا بد الاهتمام بحل أي مشكلة في وقتها كأنها ستصبح كالجمر تحت الرماد .
2-الحديث عن المشكلات القديمة خلال أي شجار يحصل بين الزوجين يعد سبب أساسي في تراجع المشاعر بينهما والتي نطلق عليها إجترار السوابق الدفينة وهي التراكمات السابقة التي لم تحل ، قد تقع خلافات فيعمد أحدهما للحديث عن المشكلات القديمة، وربطها بالجديدة؛ وهو ما يزيد حدة الخلاف بينهما.
3-ذكر الشريك بسوء أثناء الخلاف أو أمام الآخرين يسبب المزيد من الإحتقان بينهما لذلك تجنب الحديث عن شريك حياتك بشكل سلبي أمام الآخرين؛ بعد الشجار، فهذا يقلل من قيمته الاجتماعية ، ويعمل على تشويه الصورة الذهنية وأخذ انطباع سلبي عنه ، ويؤدي لوقوع كارثة الانفصال العاطفي .
4- تجنب مقارنة الشريك بالآخرين؛ لإنها ستؤدي لعدم الرضا، والنفور، وإنما يمكنك مصارحة الشريك بأخطائه، لتساعده على التخلص منها. فعلى الزوجين أن يبتعدا عن عقد هذه المقارنات، وأن يتحليا بالرضا والواقعية والتقبل، وأن يستحضرا دائمًا أن لكل إنسان مزاياه وعيوبه وإلا لما كان من البشر.
5- احترام عادات الشريك ؛ لذلك لا بد أن تعطيه مساحة من الحرية والخصوصية ولا تقتحمها. فإذا كان الشخص قد اعتاد أن يقرأ جريدة في الصباح مثلا فتأتي زوجته وتنتزعها بحجة أنَّه لا يكترث لها، أو إذا كانت المرأة قد اعتادت على النوم لساعات أطول عند الصباح فيأتي الزوج ليوقظها كل يوم باكراً.
6- تجنب إستخدام العلاقة الحميمية كوسيلة حرمان أو ضغط على الشريك عقابا له على تصرفاته ، أو تعمد الهجر في الفراش ، بل يجب أن توجد مساحة منفصلة للتناغم العاطفي بين الطرفين من خلال التفريق بين الخلافات والتقارب العاطفي التي يساعد على إطفاء الإحقتان العاطفي بينهما وردم الفجوة العاطفية
7- الإدارة السيئة للوقت بكثرة الانشغال بالعمل والنشاطات الأخرى والسهر مع الأصحاب والبقاء لفترة طويلة خارج المنزل على حساب الشريك يؤدي في الأغلب لإهمال الطرف الآخر والابتعاد عنه، وهو ما يتسبب في فتور المشاعر بين الزوجين لتتحول حياتهما إلى مجرد روتين وتوتر مستمر يؤدي الى صدام .
8- الأعباء المالية تلعب دورا مؤثرا في حدوث الخلافات ، قد يؤدي سوء تصرف أحد الشريكين أو كليهما في الأمور المالية لنشوء مشاكل بينهما، فالإسراف والتبذير لهما نتائج وعواقب وخيمة تؤثر بالسلب على العلاقة الزوجية ، لابد من وضع الميزانية الشهرية للنفقات وحساب التكاليف المعيشية والترشيد.
9-انصراف التركيز على المشاعر المتبادلة بعد الإنجاب يؤدي إلى تعطل الكثير من المشاعر بين الزوجين ، حيث تصرف الزوجة اهتمامها بعد إنجاب الأطفال إلى العناية بهم والانشغال بتلبية احتياجاتهم على حساب شريكها ، وهو ما يؤدي لفتور المشاعر تجاه الزوج الذي قد يصاب بحالة من الغضب والإهمال .
10-الخيانة الزوجية تحدث في الغالب في البيوت التي تفتقد إلى الإشباع العاطفي وتلبية الحاجات الجنسية للشريك ، والتي قد تحدث بسبب غياب الحب والتفاهم بين الرجل والمرأة، وتعد أحد أخطر المشاكل الشائعة بين الأزواج والتي تهدد بنيان الأسرة، حيث تسبب الخيانة في إحداث شرخ كبير لا يندمل سريعا
11- أغلب العلاقات الزوجية تصاب بظاهرة الملل خاصة بعد سنوات من الزواج إذ يشعر أحد الأطراف أو كليهما بالحياة الرتيبة والنمطية والتكرار اليومي في تقديم الممارسات تجاه الطرف الآخر بسبب غياب التجديد والتحسن والتغيير، لذا ينبغي عليهما إجراء تغييرات إيجابية على حياتهما بين وقت وآخر.
12-عدم التسامح وطي الخلافات السابقة وتراكمها يساهم في سد كل قنوات المشاعر المشتركة ويسمم الأجهزة العاطفية ، لاشك أن كل شخص قد يخطئ ولا يوجد هناك كامل في صفاته وتصرفاته ، لذلك يجب على الطرف الآخر أن يسامحه ويغفر له، وغياب الغفران في الحياة الزوجية يؤدي لنشوء مشاكل لا تنتهي.
13-غياب التقدير لإعمال الشريك يعمل على إنخفاض الممارسات الإيجابية التي تعمل على إستقرار الأسرة ، عندما يكون التقدير منخفضًا أو منعدمًا ترتفع نسبة الصراع بين الطرفين، وتزداد وتيرة المشاكل بينهما ، ويتوقف كل طرف على تقديم المزيد من الأعمال والنشاطات حيث يشعر بعدم أهميتها لدى الآخر.
14-كثرة الانشغال بالهواتف والمسجات أثناء تواجد الشريك من أهم الدوافع في إشعال جذوة الخلافات ، سواء خلال تناول الطعام أو تصفح الإنترنت وهذا ما يؤدي لانخفاض التواصل بين الطرفين والإحساس بالإهمال وعدم الإهتمام وتعكس ضعف الإحترام بالتجاهل وعدم التركيز على الحوار معه وكأنه غير موجود .
15-عدم اعتناء الشريك بنفسه ونظافته ورائحته من الأمور التي تسبب النفور العاطفي ، وتؤدي الى المزيد من الكراهية وتجنب الإقتراب أو الملامسة العاطفية والإحساس بالإهتمام والتقدير ، فأكثر المشاكل الشائعة هي رائحة الفم الكريهة ورائحة عرق الجسم وعدم الحلاقة والنظافة الشخصية والثياب الرثة
16-إهمال الشكل الخارجي للشريك من الأسباب التي تؤدي لإهمال المشاعر العاطفية ، الكثير منهم يهمل نفسه وجسده بعد الزواج مما يؤدي إلى ظهور الكرش وانتفاخ الأرداف وتراخي الأطراف وبروز الأكتاف فتحدث المصيبة والطلاق أو الصبر على الشريك مع وجود الكراهية وعدم التقبل لشكله ومظهره .
18-تجاهل الرسائل العاطفية التي يرسلها الشريك وعدم الرد على الإتصالات طوال الوقت يسبب حالة من الإنزعاج للشريك ، حيث يفسر ذلك كنوع من التجاهل وعدم التقدير ، وتكرار عدم اتصاله أو تجنبه الرد على اتصالاتك ورسائلك خاصة العاطفية منها، يدل على أن هذا الرجل وقع في بئر النفور وعدم الراحة.
19-الاستهزاء والسخرية من الشريك سواء كان أمام الأبناء أو العائلة يسبب حالة من الإرتكاس والإحباط تجاه الآخر ، فالحذر من انتقاد تصرفاته وسلوكياته، أو في مظهره، أو في طريقة تفكيره، أو في غير ذلك من الأمور يوّلد نوعًا من المشاعر السلبية المشبعة بالألم وعدم الميل تجاه الطرف المستهزئ
20-تجاهل مشاعر الشريك وعدم تقدير ما يشعر به هو بداية النهاية لمكانتك في قلبها فمن المفترض أنك الوحيد الذي يجب أن تقدرها وتقدر ما تشعر به مهما كان الموقف صغيرًا ، فعلى الزوجين أن يحرصا على أن يحترم كل منهما مشاعر الآخر، وأن يعملا على تفادي ما يجرح الآخر ومشاركته بكل ما يشعره بالحب
جاري تحميل الاقتراحات...