يوجد كنوز في المفضله لا تنسى الأطلاع عليها بعد أن تقرأ هذا الثريد ..
ومنذ أن ظهر الاسلام كان الوليد بن المغيره من أوائل المكذبين والمستهزئين برسول الله وكان لا يراه في موضع الا ويجمع عليه الناس ويذمه بشعره بين الناس حتى يضحكهم على الحبيب المصطفى ، وبذل كل مساعيه من أجل إحباط دعوه النبي عليه الصلاه والسلام ..
فقال لهم : "والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ، ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ،والله إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وغن أعلاه لمثمر ، وغن أسفله لمغدق . وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ، وما يقول هذا بشر"
فشاع خبر ماقاله الوليد في كل أرجاء قريش..
فشاع خبر ماقاله الوليد في كل أرجاء قريش..
فخاف أبو جهل وتودد لعمه وطلب منه أن يعيد التفكير في قوله وينفي ماقاله ويأتي لقريش بقول حاسم في كلام رسول الله ،فاستمهله الوليد ليفكر ويعيد النظر في أمر محمد صلى الله عليه وسلم..
توفي الوليد بن المغيرة ولم يسلم، وكان سبب وفاته أن جرحاً كان قد أصابه بأسفل كعب رجله قبل سنين فتفاقم عليه فقتله ووفاته كانت بعد الهجرة بثلاثة أشهر عن خمس وتسعين سنة ودفن في الحجون بمكة.
مصادر الثريد :
السيرة النبويه لابن هشام
تاريخ الرسل والملوك للطبري
الكامل في التاريخ لابن اثير
السيرة النبويه لابن هشام
تاريخ الرسل والملوك للطبري
الكامل في التاريخ لابن اثير
جاري تحميل الاقتراحات...