مُحَمَّدْ بن جمعه
مُحَمَّدْ بن جمعه

@mh9127

5 تغريدة 11 قراءة Jun 23, 2020
ابتلي بنو إسرائيل بلاء عظيمًا في أنفسهم وأهليهم، وحكى الله عن فرعون وأهله قولهم " وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون "
ثم ذكر الله وعظ نبي الله موسى لبني إسرائيل "قال موسى لقومه استعينوا بالله
"قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون "
فلما وفاهم الله وعده بالنجاة وقال :
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون" فكيف كان عملهم بعد النجاة؟
{واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم
ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين" بل إنهم لم ينتظروا كثيرا بعد أن أهلك الله فرعون أمام أعينهم وجاوز بهم البحر قال تعالى : "وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون"
وهذا النموذج متكرر في تاريخ الإنسان عمومًا ... فيوهم الإنسان نفسه والناس أنه لو مُكِّن له لفعل وفعل ثم يمكنه الله من أمنيته فيكون اشرّ آخذ وأبأس شاكر 👌
#اعجبتني @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...