𝓓𝓻. 𝓗. 𝓑𝓪𝓴𝓻𝓲 د. هيثم بكري
𝓓𝓻. 𝓗. 𝓑𝓪𝓴𝓻𝓲 د. هيثم بكري

@bakri_haytham

8 تغريدة 281 قراءة Jun 24, 2020
اعتماداً على الإقتباس النصي من عدة مصادر، في هذا الثريد أكتب بشكل مختصر عن أحد فروع علم اللسانيات وهو علم "اللسانيات الجنائية"
(Forensic Linguistics)
في نهاية الثريد أوصي بمشاهدة إحدى مسلسلات نيتفليكس والمقتبس من قصة حقيقية؛ وظِف فيها علم اللسانيات الجنائية لحل لغز الجريمة.
"يهدف هذا العلم الحديث نسبيا إلى تحليل النصوص المكتوبة والمنطوقة بطريقة علمية، وتوظيف النتائج لخدمة المحكمة ورجال القانون في التوصل لأدلة تساعد على حل القضايا التي تكون اللغة جزءاً من أدلتها. وهو ما زال في بداياته مما يجعله مجالاً خصباً لمزيد من الإضافات والتنقيح".
مثلما يبحث المُحقق في البصمة العشرية، والبصمة الرقمية، فاللسانيات الجنائية تبحث في البصمة اللغوية، التي يُعرّفها د. حواس المسعودي بأنها "الأثر الذي يسمح للخبرة بالتعرّف على السرقة، أي نسبة التشابه أو الاختلاف بين نصين، وعلى نسبة الكتابات من نوع: رسائل التحرش، التهديد أو التزوير"
"فيما يتعلق بتحليل الجانب الصوتي فيستخدم في التحقيقات بشكل واسع وتستخدم فيه تقنيات متقدمة، يتمكن من خلالها المحقق من معرفة الجاني من بين عدد من المتهمين، علما بأنه قد يتم الاستعانة بخبير لغوي في بعض الجرائم حين يستعصي على المحقق فهم نص معين، كما في حالة اختلاف اللهجات المحلية"
"تعتمد اللسانيات الجنائية طرائق كثيرة مستمدة من اللسانيات النصية وتحليل الخطاب كـ : تحليل المحادثة، وأفعال الكلام؛ فالأفعال التي ينجزها الخاضعون للخبرة، كالتهديد والتزوير مثلا، يُنظر إليها من حيث سياق إنجازها وليس من حيث بنيتها فقط".
"وتتمثل الدراسة أساسا في تتبع ما يميز الفرد [البصمة اللغوية] وما هو ثابت لديه مثل الجمل من حيث القصر والطول، وطابع الكتابة، والمعجم من حيث الفقر والثراء والأخطاء المرتكبة؛ وهذا كما هو واضح يتطلب معرفة كبيرة بالصرف والتراكيب والدلالة والأسلوبيات والمقاربات الإحصائية والمعلوميات".
يقول الدكتور المسعودي: "إن العالم العربي، حسب علمنا، متأخر جداً في هذا المجال، حتى أوروبا تُعد متخلفة مقارنة بأمريكا؛ اذ لم يظهر هذا التخصص بشكل جلي في فرنسا إلا في حدود عام ٢٠١٠م".
لتتضح الصورة بشكل أكبر، بإمكانك (على نيتفليكس) مشاهدة المسلسل القصير:
MANHUNT: UNABOMBER
والمقتبس من قصة حقيقية لمُفجر الجامعات والطائرات (د. كازينسكي) والذي تم القبض عليه بعد سنوات بفضل علم اللسانيات الجنائية.
انتهى،،،

جاري تحميل الاقتراحات...