☆مسّاَاح☆
☆مسّاَاح☆

@ahmedarahim98

13 تغريدة 99 قراءة Jun 24, 2020
⭕ثريد:
"المغالطة الوجودية التي تقضى بأنك لا محالة واجد الضوء في آخر النفق هذا ما يبيعه الواعظ للناس فالواعظ يمد في قدرتك على شراء الوهم ثم يخبرك بأن هذا الوهم فضيلة منتظر من كل ما يفعله الأجر المادي أو زيادة الرصيد الإجتماعي و ياله من سعي بائس لإثبات إستحقاقه"
التنمية البشرية في سياقها التاريخي هي وليدة النظام الرأسمالي الليبرالي التي تؤكد على أن الإنسان فرد معزول لا متفاعل مع ما حوله ولا منفعل به فهي تقف على مسافة واحدة من جميع البشر جازمة بأنهم متساوين مسبقاً و أن الكل سيصبح غنياً إذا ما قرأ كتاب "كيف تصبح غنياً" فكانت التنمية
1
البشرية أداة لأدلجة العقول و حثها أنا سنة الحياة هي النظام الرأسمالي و أن التنافس في تكديس الثروات هي السمة الغالبة. و تأكد أن الكل سيصبح محبوباً إذا ما قرأ "القواعد السبع للشخصية الجذابة". رغم إختلاف الظروف المحيطة لكل فرد.
2
متجاوزة لكون الإنسان كائن ثنائي يعناي من صراع دائم بين ثنائية العواطف و الدوافع الغريزية و بين العقل.
و تؤكد أن وعي الإنسان و قدراته و ما يمكنه فعله متمحور حوله ذاته مسقطة أن طبيعة الإنسان العقلية و العاطفية تتشكل مما هو حوله.
3
تتشكل مما هو حوله.
فعقل الإنسان مدرك في ذاته و لذاته و هذا الإدراك الثنائي يشكل الوعي فالتنمية البشرية تسقط الواقع الموضوعي الذي ينعكس في الدماغ مشكلاً "الوعي" و تعمل على نقل الفرد من أرض الواقع إلي مضمار الأحلام الذي يتلائم مع طبيعة خطابها.
4
مؤكدة على حتمية النجاح في نهاية المضمار المتخيل هذا.
فالناس بطبيعتهم غير متساوين و غير متشابهين فكانت الضرورة خلق هذا المضمار الوهمي ليكون نقطة إنطلاق مشتركة.
5
ففي عالم يحكمه الاستهلاك، يبرز الخوف من التأخّر كنتيجة تلقائية لذلك، فإذا أصاب الناس المرض أرجعوه إلى تكاسلهم عن تتبع نظام صحي، وبالمثل تمامًا إذا عجزوا عن إدراك العمل، فإنهم يعزون ذلك لى عجزهم عن تعلم مهارات النجاح في المقابلات الشخصية التي تصدرها التنمية البشرية.
6
كحل وحيد للإنسان حتى يترقّى في منظومة الرأسمالية ويحصل على وظيفة بها.
تلك المنظومة التي لا تبحث عن تطوير الإنسان بوصفه إنسانًا، وإنما تفعل ذلك فقط من أجل المنفعة المادية التي سيدرّها هذا الإنسان العامل بعد تطويره بالشكل المطلوب، فـ"في عالم التسارع والتسابق نحو تحصيل الثروة
7
وشيوع الرؤية الفردانية، كان لا بد من ظهور المناهج العلمية التي تمكّن (الفرد) من استغلال أقصى طاقة وبذل أعلى مجهود حتى يجد موطئ قدم في ساحة منافسة لا ترحم إلا (الأقوياء)"، لتشيع بعدها "مقولات استغلال القدرة وعدم إهدار الجهد في السُّكر مثلا والسهر والرقص"، والتي تبدو
8
على موافقة من القيم والأخلاق الحسنة" إلا أن المقصود بها في جوهرها توفير الجهد لدى (العمال والموظفين) بحيث لا يُبدد إلا فيما يصب في جودة المنتج/الخدمة لأجل أن توافي حاجة المستهلك!"
9
فالتنمية البشرية في هذا السياق ستكون "معنية بتنميط الإنسان بحيث يصبح أكثر نفعًا" فاقدًا تميزه الشعوري الذي "لا يمكن صياغته في لغة موضوعية كما تفعل دورات مساواة البشر باختلاف مهاراتهم ورغباتهم وقدراتهم على التفاعل مع الأمور؛  فإن البرامج المُعدَّة لمساعدة الناس على استكشاف
10
ذواتهم الأصيلة تدفع الناس في الغالب إلى التفكير بطرق تؤكد أيديولوجية مؤسسي البرامج، ومن ثم "فإن كثيرًا ممن يبدأون البرامج وهو يعتبرون أن حياتهم فارغة وبلا هدف يشعرون في منتصف البرنامج بأنهم تائهون أو بأنهم "لا أمل فيهم" مهما بذلوا من جهد".
11
دا طبيعة التنمية البشرية و منظورها لتعرف الوجود.
بكرة نشوف الآثار السلبية ليها في الإنسان

جاري تحميل الاقتراحات...