ولدت أشلي ويلسون في شهر ديسمبر لعام 1985 لأب وأم محبين لديها أختان واحده أكبر منها بعامين والأخرى أصغر منها ب 12 عام كانت أشلي طفله مليئه بالحياة مغامره ومرحه وتلميذه متوفقه ولديها العديد من الأصدقاء وعندما بلغت الخامسه عشره قررت هي وأربعه من صديقاتها
التعلق على سقف سيارة أحد الأصدقاء وهي تسير بسرعه عاليه ولكن أنقطع الحبل الذي يثبت أشلي وتدحرجت على الرصيف البارد وأصابت رأسها إصابه بالغه ودخلت في غيبوبه لأسبوعين وبعدها أستفاقت ولكنها قد فقدت قدرتها على الكلام والكتابه وحتى تناول الطعام ولكن أسرتها وبالأخص أمها دعمتها
وساعدتها على تجاوز العقبات وتعلمت خلال القراءه والكتابه من جديد وتعلمت كيف تتناول الطعام والمشي حتى لأنها عادت للدراسه وتخرجت بإمتياز بعد ثلاث سنوات من الحادث من الثانويه وقبلت بالجامعه وأستأجرت منزل لوحدها وأقتنت قطه لأنها لاتحب البقاء وحدها بعيد عن أسرتها
ولكن بعد الحادث أصبحت أشلي كالأطفال تثق بالجميع وبالطبع أستغل ذلك بعض الفتيان وحملت أشلي بطفلها الأول وعمرها 19 عام وعندما أخبرت والدتها غضبت والدتها كثيراً لأنها صغيره على أن تكون مسؤوله عن طفل وهي تدرس في الجامعه ولم تكلمها والدتها لبضعة أيام ولكن أتصلت والدتها عليها
ولم تجيب أشلي على الأتصال وظنت والدتها أن أشلي لاتريد التحدث معها بسبب غضبها منها وبعد خمسة أيام من محاولة والدة أشلي التواصل معها ذهبت إلى منزل أشلي وطرقت الباب ولم تجيب أشلي وكان الباب مقفلا وكسر والد أشلي الباب وكانت المفاجأة وجدوا أبنتهم الحامل ممده على السرير ميته
تم إستدعاء الشرطه ولاحظ المحققين حبل أخضر اللون كان جزءاً من عباءة التخرج وغطاء مخده مرمي على الأرض ورساله بخط أشلي تتحدث فيها عن خوفها من الحياة ومسؤولية الطفل وغضب والدتها وعن الإكتئاب الذي تعاني منه خاصه أنها كانت تتناول مضادات الإكتئاب بعد حادثها وتوقفت بسبب الحمل
لم تكن على الجثه جروح أو خدوش مقاومه ونقلت الجثه للطب الشرعي ولم يتمكن الطبيب من تحديد سبب الوفاة بشكل حاسم وقال ربما ماتت بسبب الإختناق وأفترضت الشرطه أن أشلي أنتحرت بخنق نفسها بالحبل الأخضر المرمي بجانب الجثه وأقفلت القضيه كان والديها مصدومين ف إبنتهم أشلي لا يمكن أن تقتل نفسها
حزنت والدتها كثيراً وأصرت على أن هناك من قتل إبنتها ولكن لايوجد دليل يدعم إدعاءها تواصل معها أشخاص يعرفون أشلي وكانوا يرسلون لها التعازي والورود وحتى أصدقائها كانوا يزورون والدتها ومن بينهم صديق حميم سابق لأشلي كان قد إنضم للجيش يدعى دان لييتش وكان دائم الحضور وداعم للأسره
وكانت والدة أشلي تأخذ دان معها للكنيسه وهناك كانوا يصلون لروح أشلي وكان دان متأثراً للغايه ولكن وبعد شهرين من وفاة أشلي صدم مكتب الشريف بدخول دان لييتش المكتب وأعترافه أمام المحققين بقتله لأشلي وطفلها الذي لم يولد
قال دان في إعترافه كانت أشلي كالأطفال تثق بالجميع وقد حملت بطفلها بعد أن تشاركنا الفراش ولكني كنت أخجل من سذاجتها ولا أريدها أن تكون أما لطفلي وفي شهر يناير لعام 2004 طرقت الباب وفتحت لي أشلي ورحبت بي وذهبنا للنوم ولكن قلت لها لدي لعبه ستعجبك وهو تمرين للإسترخاء
وضعت غطاء المخده على وجهها وربطت اطرفه بالحبل وشددته حتى اختنقت وماتت ولكني بعد أن ذهبت للكنيسه مع والدتها أحسست بالذنب وأن الله لن يقبل توبتي حتى أعترف بجريمتي وتم محاكمة دان لييتش والحكم عليه ب75 سنه لإرتكابه جريمه قتل من الدرجه الأولى
صدمت العائله بعد معرفتهم بقتل دان ل أشلي وقالت والدتها إنني أشعر بالقرف لمجرد التفكير ب أنه رافقني للكنيسه وأدعى حزنه على أشلي وكذب علينا جميعا أتمنى أن يذهب للجحيم على مافعله ب ابنتي الغاليه
مازالت أسرة أشلي تعيش في تكساس ......
(تمت)
مازالت أسرة أشلي تعيش في تكساس ......
(تمت)
جاري تحميل الاقتراحات...